الجواب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد حسن عبد الغفار
- الكتاب
- شرح المقدمة الآجرومية في النحو
- المؤلف
- محمد حسن عبد الغفارمصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]
المحمدون: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم.
2 - قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أرحم هذه الأمة بالأمة أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر بن الخطاب، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم -أو قال: أعلمهم بالفرائض- زيد بن ثابت).
الجواب: في قوله: أبو بكر، وكذا: أبو عبيدة، فأبو في كل منهما: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة.
3 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى، قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)، وبعضهم يأخذ بقول البخاري ويروي الحديث بالمعنى فيقول: (كل أمتي يدخلون الجنة)، بدلاً من: يدخل، وذلك حسب لغة مشهورة عند العرب اسمها: لغة أكلوني البراغيث، ولكن القاعدة العريضة عند علماء اللغة: أن الفعل يبقى على ما هو عليه، فالصحيح: يدخل، بدلاً من: يدخلون.
الجواب: في هذا المثال لا توجد كلمة علامة رفعها الواو، ولذلك نستخرج الكلمات المرفوعة مطلقاً، فنقول: يدخل: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، لأنه لم يتصل بآخره شيء.
كل: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره؛ لأنه اسم مفرد.
يأبى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره، منع من ظهورها التعذر.
4 - قال عمر بن الخطاب: رحم الله أبا بكر، كان أعلم بالرجال مني، إن خالداً يؤمر نفسه دون أن يؤمره أحد.
الجواب: الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره؛ لأنه اسم مفرد.
يؤمر: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره؛ لأنه لم يتصل بآخره شيء.
كان أبو بكر، أبو: اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة.
أحد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة؛ لأنه اسم مفرد.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.
وجزاكم الله عنا خيراً.
شرح المقدمة الآجرومية -