شرح الآجرومية - محمد حسن عبد الغفارأمثلة تطبيقية للحروف والأسماء والأفعال

أمثلة تطبيقية للحروف والأسماء والأفعال

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد حسن عبد الغفار
الكتاب
شرح المقدمة الآجرومية في النحو
المؤلف
محمد حسن عبد الغفارمصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]

قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ﴾ [الأنبياء:80]، (هل) دخلت هل هنا على الاسم.
وقال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [آل عمران:189] الحرف هنا هو اللام ودخل على الاسم.
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ﴾ [آل عمران:190]، وقال الله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس:1 - 6]، الحروف: (الباء) ودخلت على الاسم والاسم هو (رب)، والحرف: (من) دخل على اسم، والاسم هو (الجنة).
وقال الله تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذْ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس:1 - 15]. نستخرج من هذه السورة فعلاً ماضياً وفعلاً مضارعاً وفعل أمرٍ إن وجد، وأيضاً نستخرج منها حرفاً، دخل على فعل أو على اسم أو اختص بفعل أو باسم.
قوله: ((كذبت ثمود)) كذب: فعل ماضٍ والتاء تاء التأنيث.
وقوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ أفلح: فعل ماضٍ أيضاً، والدليل مجيء (قد) قبله، وصحة إضافة ضمير الرفع المتحرك أو تاء التأنيث في آخره مثل: أفلحتُ أو أفلحتْ.
وقوله: ((وقد خاب)) خاب: فعل ماضٍ.
وقوله تعالى: ﴿مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس:10]، (من) اسم موصول بمعنى الذي، ودساها فعل ماضٍ.
وجاء في الحديث (أن علي بن أبي طالب كانت بينه وبين فاطمة مشاحنة، فخرج مغضباً ثم ذهب إلى المسجد فنام في المسجد، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يسأل فاطمة: أين ابن عمك؟ قالت: ذهب مغاضباً، فذهب إليه فوجده في المسجد قد نام على ردائه والتراب قد علا الرداء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قم أبا تراب قم أبا تراب، فقال علي بن أبي طالب: فما فرحت بكنية مثل هذه الكنية).
نستخرج من الحديث الاسم والفعل والحرف.
(قم) فعل أمر، وعلامته الأولى: أنه يفيد طلب القيام.
العلامة الثانية: أنه يصح أن يلحق بالفعل ياء المخاطبة، فيصح أن يقال: قومي.
فقوله: (قم أبا تراب، قم أبا تراب) يعني: قم يا أبا تراب لماذا قال: يا أبا تراب

جارٍ التحميل