١٠٩ - أخبرنا الشيخ أبو الحسين عبد الرحمن بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الجياني رضي الله عنه قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قراءة عليه.
. . في صفر من سنة أربعين وثلاثمائة وحدثنا أحمد بن علي قال: وأخبرنا أبو علي الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى ابن المنصور سنة أربع وأربعين وثلاثمائة قالا: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا القرشي، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا الكوفي، حدثنا محرر بن هارون التيمي المدني، قال: سمعت الأعرج، يذكر عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " بادروا بالأعمال سبعا: ما تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا ⦗٨٨⦘، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو المسيح فشر منتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر "
١١٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن حسان بن فيروز، حدثنا عنبسة بن سعيد، أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عمن سمع المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما ينتظر أحدهم إلا غنى مطغيا، أو فقرا منسيا، أو مرضا مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال، فالدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر»
١١١ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل وهو يعظه: " اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك "
١١٢ - حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن سعيد الجريري، قال: سمعت غنيم بن قيس، قال: " كنا نتواعظ في أول الإسلام: ابن آدم اعمل في فراغك لشغلك، وفي شبابك لكبرك، وفي صحتك لمرضك، وفي دنياك لآخرتك، وفي حياتك لموتك "
١١٣ - حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ⦗٩٠⦘: " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ "
١١٤ - حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيم بن المستمر الناجي، حدثنا عمرو بن عاصم أبو محمد، وكان ينزل عند مسجد أبي.
.، حدثنا حميد بن الحكم، وكان ينزل.
.، حدثنا الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ⦗٩١⦘: " غنيمتان غنمهما كثير من الناس: الصحة والفراغ "
١١٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن أبي عقيل الثقفي، عن برد بن سنان، قال: سمعت بكير بن فيروز، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة»
١١٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، وجاء الموت بما فيه»
١١٧ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو جعفر.
. . .، حدثنا سفيان، عن محمد بن.
. .، عن زيد السليمي،: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أنس من أصحابه غفلة، أو غرة، نادى فيهم بصوت رفيع: «أتتكم المنية راتبة لازمة، إما بشقاوة وإما بسعادة»
١١٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد، حدثني ضمام بن ⦗٩٣⦘ إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يا بني عبد مناف، أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد»
١١٩ - حدثنا عبد الله، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العصر بنهار، ثم قام فخطبنا، فلم يترك شيئا قبل قيام الساعة إلا أخبر به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قال: وجعل الناس يتلفتون إلى الشمس هل بقي منها شيء؟ فقال: «ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه»
١٢٠ - حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن المغيرة بن حكيم، عن ابن عمر، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والشمس على أطراف السعف، فقال: «ما بقي من الدنيا إلا مثل ما بقي من يومنا هذا.
. مضى منه»
١٢١ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا موسى بن خلف، عن قتادة، عن أنس ⦗٩٥⦘: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب عند مغيربان الشمس فقال: «وما بقي من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى»
١٢٢ - حدثنا عبد الله قال: حدثني الفضل بن جعفر، حدثنا وهب بن بيان، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا أبو سعيد خلف بن حبيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره، فبقي متعلقا بخيط في آخره، فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع»
١٢٣ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو إسحاق الأدمي، حدثنا زيد بن عوف، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: «إن الله عز وجل جعل الدنيا كلها قليلا، فما بقي منها إلا قليل من قليل، ومثل ما بقي منها كعين الغدير، شرب صفوه وبقي كدره»
١٢٤ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو جعفر الأدمي، حدثنا أبو ضمرة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا خطب فذكر الساعة، رفع صوته، واحمرت وجنتاه، كأنه منذر جيش يقول: «صبحتكم أو مسيتكم»، ثم يقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين»، يفرق بين إصبعيه السبابة والتي تليها: «صبحتكم الساعة ومستكم»
١٢٥ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو هشام، وأحمد بن محمد بن أيوب ⦗٩٧⦘ قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «بعثت أنا والساعة كهاتين»
١٢٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما لي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة في يوم صائف فراح وتركها»
١٢٧ - حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما لي وللدنيا؟ وما للدنيا وما لي؟ والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها»
١٢٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: خرج علينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم وعليه جبة قطن، فنظر الناس إليه، فقال: «رأيتني فيما يرى الإنسان.
. إلا له، ويؤلف المال والولد.
والله ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب»
١٢٩ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرني راشد أبو محمد، عن أبي سعيد الرقاشي، عن ابن عباس: " ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾ [المزمل: ٧]، قال: النوم والفراغ "
١٣٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا عون بن معمر، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، قال: «أشد الحساب يوم القيامة على الصحيح الفارغ»
١٣١ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: حدثنا عدي بن الفضل، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال ⦗١٠٠⦘: تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ [الأنعام: ١٢٥]، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن النور إذا دخل الصدر انفسح»، فقيل: يا رسول الله هل لذلك من علامة تعرف به؟ قال: «نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله»
١٣٢ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي: ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [الملك: ٢] " أي: أيكم للموت ذكرا، وأحسن له استعدادا، وأشد منه خوفا، فاحذروا "
١٣٣ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا الفضل بن يونس، قال: قال عمر بن عبد العزيز: «لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من غضارة الدنيا وزينتها، فبينما هم فيها كذلك وعلى ذلك، أتاهم حياض ⦗١٠١⦘ الموت فاخترمهم، فالويل، والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء، فيقدم لنفسه خيرا يجده بعدما فارق الدنيا وأهلها»، قال: ثم غلبه البكاء فقام
١٣٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول في خطبته: «أين الوضاء والحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب؟ قد تضعضع بهم الدهر وأصبحوا في ظلمات القبور الوحاء الوحاء، النجاء النجاء»
١٣٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني ⦗١٠٢⦘ خالد بن يزيد.
. .، حدثنا أبو شهاب، عن رجل من عبد القيس، أن حذيفة كان يقول: " ما من صباح، ولا مساء إلا ومناد ينادي: يا أيها الناس، الرحيل الرحيل وإن تصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: ﴿إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم﴾ [المدثر: ٣٦] قال: في الموت، ﴿أو يتأخر﴾ [المدثر: ٣٧] قال: في الموت "
١٣٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن راشد، حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني بزيغ الهلالي، عن سحيم مولى بني تميم، قال: جلست إلى عامر بن عبد الله وهو يصلي، فجوز في صلاته، ثم أقبل علي فقال: «أرحني بحاجتك فإني أبادر» قلت: وما تبادر؟ قال: «ملك الموت، رحمك الله» ⦗١٠٣⦘، قال: فقمت عنه، وقام إلى صلاته
١٣٧ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد، حدثنا عبيد الله بن محمد، قال: حدثني سلمة بن معبد، قال: مر داود الطائي، فسأله رجل عن حديث، فقال: «دعني فإني إنما أبادر خروج نفسي»
١٣٨ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر الصوفي، قال: سمعت أبا معاوية الأسود، يقول: «إن كنت يا أبا معاوية تريد لنفسك الجزيل، فلا تنامن الليل ولا تقل، قدم صالح الأعمال، ودع عنك كثرة الأشغال، بادر ثم بادر قبل نزول ما تحاذر، ولا تهتم بأرزاق من تخلف، فلست أرزاقهم تكلف»
١٣٩ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو علي الطائي هو عبد الرحمن بن زياد، حدثنا المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: «التؤدة في كل شيء خير، إلا في أمر الآخرة»
١٤٠ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا داود بن المحبر، عن صالح المري، عن الحسن، قال: «ألا مثل المؤمل بما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر؛ فاغتنموا المبادرة رحمكم الله في المهلة»
١٤١ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: حدثنا عبد الواحد بن صفوان، قال ⦗١٠٥⦘: كنا مع الحسن في جنازة، فقال: «رحم الله امرأ عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ، قبل يوم الفزعة والحساب»
١٤٢ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، حدثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت حبيبا أبا محمد يقول: «ان كهان، منسسان» فإن الموت يطلبكم ". تفسيره: لا تقعدوا فراغا
١٤٣ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش: ﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾ [المطففين: ٢٦]، قال: «فليبادر المبادرون»
١٤٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد، قال: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا المنذر أبو يحيى، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول لنفسه ⦗١٠٦⦘: «ويحك بادري قبل أن يأتيك الأمر، ويحك بادري قبل أن يأتيك الأمر، ويحك بادري قبل أن يأتيك الأمر» قال: فسمعته يقول ذلك ستين مرة
١٤٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، قال: قال عمر بن ذر: قرأت كتاب سعيد بن جبير إلى أبي عمر: «كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة»
١٤٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد، قال: حدثني الوليد بن صالح، عن عامر بن يساف، عن عبيد الله بن.
. . قال.
. .: كان الحسن يقول في موعظته: " المبادرة عبادة، المبادرة، فإنما هي الأنفاس، لو قد حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تقربون بها إلى الله عز وجل، رحم الله امرأ نظر لنفسه، وبكى على ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية ⦗١٠٧⦘: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ [مريم: ٨٤] "، ثم يبكي ويقول: «آخر العدد خروج نفسك، آخر العدد فراق أهلك، آخر العدد دخولك في قبرك»
١٤٧ - حدثنا عبد الله قال: حدثني عبد الله بن بشر، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن هشام، عن أبي محمد، عن محمد بن علي: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ [مريم: ٨٤]: «النفس»