مسند الشهاب القضاعيإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ

عن هذه الطبعة
عَلَم
القضاعي
الكتاب
مسند الشهاب
المؤلف
أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون القضاعي المصري (المتوفى: 454هـ)
المحقق
حمدي بن عبد المجيد السلفي
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الثانية، 1407 - 1986
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1388 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَدِيبُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُوَيْدِ الْعُمَرِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا عَسَلَهُ؟ قَالَ: «يَهْدِيهِ لِعَمَلٍ صَالِحٍ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ»

1389 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ، أبنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثَ الْأَزْدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثنا بَقِيَّةُ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ» ، قَالُوا: وَمَا عَسَلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «يُفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا فَيَقْبِضُهُ عَلَيْهِ»

1390 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ، أنا الْقَاضِي أَبُو طَاهِرٍ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: «يَهْدِيهِ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ»

جارٍ التحميل