مشيخة قاضي المارستانأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد المقرئ المعروف بابن حمدويه

أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد المقرئ المعروف بابن حمدويه

عن هذه الطبعة
عَلَم
قاضي المارِسْتان
الكتاب
أحاديث الشيوخ الثقات (المشيخة الكبرى)
المؤلف
محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري الكعبي، أبو بكر، المعروف بقاضي المارِسْتان (المتوفى: 535هـ)
المحقق
الشريف حاتم بن عارف العوني
الناشر
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
الطبعة
الأولى 1422 هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

لفظا في يوم الثلاثاء عشرين شوال من سنة ست وخمسين

وأربعمائة قال حدثنا الشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن...... المعروف بابن سمعون الواعظ إملاء يوم الثلاثاء لخمس بقين من رجب سنة سبع وثمانين وثلاثمائة قال حدثنا أحمد بن سليمان بن زبان الدمشقي قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا عبد الحميد بن حبيب

بن أبي العشرين قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه حدثه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تصدق على رجل بفرس له ثم وجدها تباع في السوق فأراد عمر أن يشتريها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا ترتد في صدقتك ". قال الزهري: فكان ابن عمر يصنع في صدقته إن ردها إليه الميراث يوما لا يحبسها عنده.

251- حدثنا أبو بكر بن حمدويه إملاء سنة ثمان وستين وأربعمائة قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي

قال حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا الحسن بن سلام السواق قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف فأتى به النخل فإذا إبراهيم في حجر أمه وهو يجود بنفسه فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره ثم قال: " يا إبراهيم إنا لا نغني عنك من الله شيئا "، ثم ذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم.
فقال له عبد الرحمن: يا رسول الله أتبكي؟! أو لم تنه عن البكاء؟! فقال: " لا ولكن نهيت عن النوح وعن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو ولعب مزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة خمش وجه وشق جيب ورنة شيطان.
وهذه رحمة من لا يرحم لا يرحم.
يا إبراهيم لولا أنه أمر حق ووعد

صدق وسبيل مأتية وأن أخرانا ستلحق أولانا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا وإنا بك لمحزونون.
تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب ".

252- حدثنا أبو بكر بن حمدويه من لفظه قال حدثنا أبو الحسين بن سمعون إملاء قال حدثنا أحمد بن محمد بن سلم المخرمي قال حدثنا ابن زنجويه قال حدثنا علي بن معبد قال حدثنا موسى بن أعين عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كان لابن آدم نخل لتمنى إليه مثله ولا

يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ".

253- حدثنا أبو بكر بن حمدويه قال حدثنا الشيخ أبو الحسين بن سمعون إملاء قال حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الصيرفي قال حدثنا علي بن حرب قال حدثنا محمد بن عمارة قال حدثنا سفيان بن سعيد عن منصور عن يونس بن خباب عن أبي سلمة

عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما نقص مال من صدقة ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله عزا ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر وذلك أن العفة خير ".

قال علي بن حرب: من روى هذا عني عن قاسم الجرمي فقد كذب عليّ.

254- أخبرنا أبو بكر بن حمدويه قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضاري قال حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق إملاء قال حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل قال حدثنا محمد بن أبي نعيم

قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي كان يصل الرحم وكان..... وكان، فأين هو؟ قال: " في النار ". قال: فكأن الأعرابي وجد من ذلك، فقال يا رسول الله فأين أبوك؟ فقال: " حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار ". فأسلم الأعرابي بعد ذلك، فقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبا: ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار ".

255- أخبرنا أبو بكر بن حمدويه المقرئ قراءة عليه قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي قراءة عليه قال:

حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص قال حدثنا أحمد يعني بن محمد بن مسروق قال حدثنا العلاء بن سالم الحذاء قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شريك عن عثمان الأعشى عن سالم بن أبي الجعد قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لابنه الحسن رضي الله عنه: يا بني رأس الدين صحبة المتقين وتمام الإخلاص اجتناب المحارم وخير المقال ما صدقه الفعال.
يا بني اقبل عذر من اعتذر إليك واقبل العفو من الناس وأطع أخاك وإن عصاك وصله وإن جفاك ". آخر حديث أبي بكر بن حمدويه

شيخ آخر [التاسع والعشرون]

256- أخبرتنا

جارٍ التحميل