مختصر الشمائلبَابُ مَا جَاءَ فِي شَيْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ

بَابُ مَا جَاءَ فِي شَيْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الترمذي، محمد بن عيسى
الكتاب
مختصر الشمائل المحمدية
المؤلف
محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)
الناشر
المكتبة الإسلامية - عمان - الأردنتحقيق: اختصره وحققه محمد ناصر الدين الألباني
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

30 - (صحيح) عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: (هَلْ خضب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ شَيْبًا فِي صُدْغَيْهِ وَلَكِنْ أَبُو بَكْرٍ [رضي الله تعالى عنه] خضب بالحناء والكتم)

31 - (صحيح) عن أنس بن مالك قَالَ: [38]

(مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ولحيته إلا أربع عشرة شعرة بيضاء)

32 - (صحيح) عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ شَيْبِ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؟ فَقَالَ: (كَانَ إِذَا دَهَنَ رَأْسَهُ لَمْ يُرَ مِنْهُ شَيْبٌ وَإِذَا لَمْ يَدْهِنْ رؤي منه شيء) وفي رواية: (لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ شَيْبٌ إِلَّا شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ إِذَا ادَّهَنَ واراهن الدهن)

33 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر قال: [39]

(صحيح) (إِنَّمَا كَانَ شَيْبُ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً بيضاء)

34 - (صحيح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شِبْتَ.
قَالَ: (شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كورت)

35 - عَنْ أبي جحيفة [قال] : (صحيح) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرَاكَ قَدْ شِبْتَ.
قَالَ: (قَدْ شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا)

36 - (صحيح) عَنْ أَبِي رِمْثَةَ التَّيْمِيِّ تَيْمِ الرَّبَابِ قَالَ: [40]

أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَمَعِي ابْنٌ لِي قَالَ: فَأَرَيْتُهُ فَقُلْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ: (هذا نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وعليه ثوبان (وفي رواية: بردان / 63) أَخْضَرَانِ وَلَهُ شَعْرٌ قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ وَشَيْبُهُ أَحْمَرُ)

6 -

جارٍ التحميل