مذكرة التوحيدالمسألة الخامسة في الفرق بين النبي والرسول وبيان النسبة بينهما
أهل الأثرالأرشيف العلمي

المسألة الخامسة في الفرق بين النبي والرسول وبيان النسبة بينهما

] المسألة الخامسة في الفرق بين النبي والرسول وبيان النسبة بينهما النبي: مشتق من النبأ، بمعنى: الخبر، فإن كان المراد أنه يخبر أمته بما أوحى الله إليه، فهو فعيل، بمعنى: فاعل، وإن كان المراد أن الله يخبره بما يوحي إليه، فهو فعيل، بمعنى: مفعول، ويصح أن يكون مأخوذًا من النًبء (بالهمزة وسكون الباء)، أو النبوة، أو النباوة (بالواو)، وكلها بمعنى: الارتفاع والظهور، وذلك لرفعة قدر النبي، وظهور شأنه، وعلوَ منزلته.
والفرق بين النبي والرسول: أن الرسول من بعثه الله إلى قوم، وأنزل عليه كتابًا، أو لم ينزل عليه كتابًا لكن أوحى إليه بحكم لم يكن في شريعة من قبله؛ والنبي من أمره الله أن يدعو إلى شريعة سابقة دون أن ينزل عليه كتابًا، أو يوحي إليه بحكم جديد ناسخ أو غير ناسخ، وعلى ذلك، فكل رسول نبي، ولا عكس، وقيل: هما مترادفان، والأول أصح.

[

فصول الكتاب · 31 فصل · 149 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول مذكرة التوحيد · 149 صفحة
مقدمة الكتابمقدمة في تعريف التوحيد وبيان الحكم وأقسامهمسائل المسألة الأولى إثبات أن العالم ممكنالمسألة الثانية الممكن محتاج إلى موجد ومؤثرالمسألة الثالثة في إثبات وجوب الوجود لله سبحانه وتعالىالمسألة الرابعة في أنواع التوحيدتوحيد الربوبيةتوحيد الأسماء والصفات. ويقال له أيضًا: توحيد الخبر، وتوحيد المعرفة والإثبات.توحيد الأسماء والصفاتتوحيد الإلهيةالمسألة الخامسة في الفرق بين النبي والرسول وبيان النسبة بينهماالمسألة السادسة في إمكان الوحي والرسالةالمسألة السابعة في حاجة البشر إلى الرسالةالمسألة الثامنة في المعجزة الفرق بينها وبين السحرالمسألة التاسعة في أنواع المعجزةقصة يوسف عليه السلامقصة موسى عليه السلامخاتمة وتشتمل على أمرينالأمر الأول الطريقة المثلى للدعوة إلى اللهالأمر الثاني الطريقة المثلى للدعوة إلى اللهالفرق الإسلاميةتمهيدالمقدمة الثانيةكبار الفرق الإسلامية أربعالفرق وتشعبهاالشيعةالزيديةالزيديةالإماميةالكيسانيةأسئلة منثورة من سنوات عدة
جارٍ التحميل