لماذا نصلي - المقدمضرورة الاهتمام بتربية الطفل منذ الصغر
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ضرورة الاهتمام بتربية الطفل منذ الصغر

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
لماذا نصلي
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 11 درسا]

الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على محمد رسوله وعبده، وعلى آله وصحبه.
أما بعد: فعن معقل بن يسار المزني رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة) رواه الشيخان.
قوله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد) يعني: ليس من عبد.
قوله: (يسترعيه الله رعية) وفي رواية البخاري: (ما من عبد استرعاه الله) بلفظ الماضي.
قوله: (فلم يحطها) يعني: لم يحفظها ولم يتعهد أمرها.
قوله: (بنصيحة) وفي رواية أخرى: (بالنصيحة)، وفي رواية أخرى: (بنصحه) يعني: بأن ينصح لهم.
قوله: (إلا لم يجد رائحة الجنة) يعني: أنه لا يدخل الجنة، لكن يحمل على أنه في حق من يستحل ذلك.
أو المعنى: أنه لا يجد رائحة الجنة مع الفائزين الأولين.
أو يقال: إنه خرج مخرج التغليظ وزاد الطبراني: (وعُرْفَها -يعني: رائحتها- يوجد يوم القيامة من مسيرة سبعين عاماً).
في هذا الحديث وعيد شديد على أئمة الجور، فمن ضيع من استرعاه الله توجه إليه الطلب بمظالم العباد يوم القيامة، فكلما كثر ظلم أئمة الجور كثر استحقاقهم للعذاب يوم القيامة، وكثر المطالبون بحقوقهم منهم يوم القيامة، ولا قدرة له على التحلل، لأنه في يوم القيامة لا يملك شيئاً يفدي به نفسه، إلا أن يتفضل الله تعالى عليه فيرضي عنه خصماءه، وهذا الحديث ورد بمعناه حديث آخر عن نفس الصحابي معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه بلفظ: (ما من وال يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة).
فكل منهما يغني عن الآخر؛ لأنهما في الحقيقة وردا عن راو واحد ومعناهما متحد، لكن مع اختلاف اللفظ نستطيع أن نستنتج فائدة جديدة وهي أن قوله هنا في هذا اللفظ: (ما من عبد يسترعيه الله رعية) يفيد العموم، فيشمل عدم نصح الإمام لرعيته، بأن يغشها، ويضيع حدودها وحقوقها، ويترك سيرة العدل فيها، والذب عنها وعن دينها فيما يطرأ عليه من التحريف أو البدع، وترك حماية حوزة رعاياه، فإن غشهم بشيء من ذلك ناله الوعيد المذكور؛ لأنه خان الله تعالى فيما ائتمنه عليه وجعله خليفة فيه، وواسطة بينه وبين خلقه في تدبير أمرهم، والغش في شيء من ذلك كبيرة توعد عليه بالنار.
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن خلف الأبي المالكي صاحب كتاب: إكمال المعلم في شرح صحيح مسلم رحمه الله تعالى: لا يقتصر الحديث على الأمراء، بل هو عام في كل من وكل إليه حكم غيره.
قوله: (ما من عبد يسترعيه الله رعية) هذه الرواية بلفظ: (عبد) خلافاً للرواية الأخرى التي بلفظ: (ما من وال) فالرواية التي هي بلفظ (ما من عبد) هي نكرة في سياق النفي، فتفيد العموم، يعني: كل عبد يكون مسئولاً عمن وكل إليه حفظه، قال صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الآخر: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فعدد أنواعاً كثيرة من هذه الرعية حيث قال: (فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته).
إذاً: الحديث يعم كل من استرعاه الله سبحانه وتعالى رعية، ووكل بحفظ رعيته، ورعاية شئونهم، والاجتهاد في مصلحتهم.
وبلا شك أنه يدخل دخولاً أولياً في مثل هذا الحديث ولاية الأب على زوجه وأبنائه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (كل عبد من بني آدم سيد، فالرجل سيد أهله، والمرأة سيدة في بيتها) إلى آخر الحديث.
على أي حال إذا انتبهنا للعموم الموجود في هذا الحديث وضممنا إليه قوله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم:6]، يتضح ويتجسد لنا خطورة مسئوليتنا على أبنائنا ونسائنا، وأننا سنسأل عنهم بين يدي الله سبحانه وتعالى، فينبغي أن نعد للسؤال جواباً.
والحقيقة أننا -أمة المسلمين عموماً إلا من رحم الله- نعاني من تقصير شديد في الاهتمام بأمر الأطفال، الذين هم في الحقيقة هم المستقبل، فأي أمة تستطيع أن تصنع مستقبلها بعون الله سبحانه وتعالى إذا هي أولت الأطفال الرعاية التي يستحقونها، ونحن للأسف لازلنا ننظر للطفل على أنه لعبة ملهية نتلهى بها، وأنه طفل صغير، ولا نتهيأ لتربيته وإعداده وتنميته نمواً سوياً إلا بعد فوات الأوان، وسبق أن ذكرت لكم قصة حكاها أستاذنا فضيلة الشيخ الدكتور محمد الصباغ حفظه الله تعالى، فيقول: إنه سمع من الأستاذ مالك بن نبي الجزائري رحمه الله تعالى: أن رجلاً جاء يسترشده في تربية بنت له ولدت حديثاً، فسأله: كم عمرها؟ قال: شهر، قال: فاتك القطار! وقال: كنت أظن في بادئ الأمر أنني بالغت في جواب هذا السائل، ثم عندما نظرت وجدت أن ما قلته الحق، وذلك أن الولد يبكي فتعطيه أمه الثدي فينطبع في نفسه أن الصراخ هو الوسيلة إلى الوصول إلى ما يريد، ويكبر على هذا، فإذا ضربه اليهود بكى في مجلس الأمن، ويظن أن البكاء والصراخ يوصله إلى حقه.
وفي هذا إشارة إلى أن كل ما نعانيه من كثير من الشخصيات البارزة في شتى دول العالم الإسلامي هو من عن آثار ونتائج التربية السيئة التي أسديت إليهم منذ الصغر، فالأمة كلها تحصد الثمرات المريرة لهذه التربية المعوجة، خاصة إذا كانت التربية بعيدة عن الدين، فحينما نرى واحداً من الطواغيت يفاخر أنه منذ نعومة أظفاره نشأ وهو يرى صورة أتاتورك في مكان ما في جدار الغرفة، وهو في نظر أبيه معظم، وأنه خرج وكل همه في الحياة أن يكون مثل أتاتورك لعنه الله تعالى، فكيف يكون مصير أمة مثل هذا يكون قائداً لها، إذا كان نشأ على محبة الاقتداء والتأسي بعدو الله وعدو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! والكلام في هذا الموضوع ليس فيه مبالغة، بل موضوع التربية موضوع خطير جداً، ونحن الذين نضيع الفرص.
حتى إن العلوم الحديثة تقول: إن التربية لا تبدأ من مجرد الولادة، بل تبدأ من قبل الولادة؛ ولذلك حينما نرى الأمم -التي تسمى أمماً متقدمة في هذه المجالات- تهتم اهتماماً غير عادي بتوجيه الأطفال وبتربيتهم، وممكن أن نستفيد منهم في هذا الجانب، لكن علينا أن نجتنب ما يخالف ديننا.
كنت أقرأ في كتاب يتحدث عن التربية المبكرة للأطفال، فيقول: إنها تبدأ من فترات الحمل والطفل جنين في بطن أمه، وكيف أن بعض الأمهات قد تقوم بالتدريب لهذا الطفل الجنين، وذلك بأن تعود الطفل على أن يسمع صوتها، كأن تضرب على جدار بطنها بحركات رفيقة معينة مرتبطة بأصوات معينة، وتدغدغ هذا الطفل بحيث إذا خرج يكون قد عرف صوت أمه؛ لأنه كان يسمع صوتها وهو في بطن أمه.
ومن أغرب ما قرأته أن امرأة من الشام سورية كانت تعود جنينها وهو في بطنها على سماع آيات القرآن الكريم كانت تستمع أشرطة القرآن الكريم، أو تتلو هي القرآن كثيراً، فولد هذا الطفل فاستطاعت مع صغره أن تعوده على سماع القرآن وحفظه، حتى إنه حفظ القرآن كله في سن الخامسة من عمره! إذاً: على الرجل أن يبدأ بالدعوة الصالحة أن يرزقه الله امرأة صالحة؛ لأن اختيار الأم الصالحة يعد من إحسانك إلى أبنائك، كذلك من إحسانك إلى أبنائك أن تدعو لهم وهم في عالم الغيب أن يرزقك الله الذرية الصالحة كما كانت سنة الأنبياء، فالأنبياء كان همهم أن يرزقوا ذرية صالحة طيبة.
الطفل يحتاج إلى هذه الرعاية، وكما أننا نهتم بنمو الجسم فلا نهمل نمو النفس والروح، لكن للأسف الشديد لا نجد إلا القليل من الناس يهتمون بهذه الأمور.
نحن حينما نتأمل في قوله تبارك وتعالى: ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات:21] يتوجه تركيزنا إلى آيات الله في الجوانب التشريحية أو العضوية أو الوظيفية لأبداننا، ونغفل تماماً عن آيات الله سبحانه وتعالى في خلق هذه النفس، وفطرها على التوحيد، وهذه الكفاءات المودعة في هذه النفس الصغيرة، فتربية الطفل تبدأ مبكرة جداً حتى في فترة الرضاعة كما ذكر الأستاذ مالك بن نبي، وهو كلام رجل خبير لم يأت جزافاً، فالطفل منذ البدايات الأولى لميلاده تتشكل شخصيته في الخمس السنوات الأولى؛ لأنها السنوات التي فيها تتكون شخصية هذا الطفل بكل معالمها.
فإذا جاء ابنك وقد عمل أي شيء كأن نفذ فكرة، وجاء إليك مسرعاً يتوقع منك أن تكافئه أو تشجعه، ثم إذا به يصدم وتقول له: هذا لعب وأنا مشغول، فبالتالي يصاب بإحباط، فمثل هذه التصرفات اليسيرة تكون عميقة الأثر في هؤلاء الأبناء، فمن الخطأ أن تجابه ابنك بهذا الأسلوب الجافي.
حتى الإرضاع له تأثير مهم جداً في تكوين نفسية هذا الطفل فيما بعد، هل يتم بطريقة (ميكانيكية) كآلة ترضع الولد أم يتم مع ضمه بحنان وبإبداء العواطف؟ فهذا الطفل الرضيع تتكون شخصيته بالمثل في مقابلة ما يسدى إليه من طريقة المعاملة كما ضرب الأستاذ مالك بن نبي هذا المثال: الطفل وهو صغير في المهد إذا أخطأت أمه في تربيته بحيث إذا صرخ يحصل على ما يريد، فإنه ينشأ على الصراخ بحيث إذا ضربه اليهود بكى في مجلس الأمن! فكل الويلات التي نذوقها الآن من كثير من حكام المسلمين هي نتيجة هذه التربية المنحرفة، فالأمة كلها تدفع ثمن التربية الخاطئة التي ربوها في الصغر وفي المهد، انظروا كم هي خطورة هذه التربية التي تخرج لنا زعماء مشوهين نفسياً وعقدياً إلى آخره؟ إذاًَ: أول ما ينبغي أن يسدى إلى الأطفال هو التربية الصحيحة المبكرة، وهناك من آيات الله سبحانه وتعالى العظيمة ما يكشف لنا أن القرآن والسنة قد سبقا هذه العلوم الحديثة -التي يتباهون بها الآن- بمئات السنين، فما أكثر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم حتى في الجانب النفسي، فإن القرآن والسنة سبقا هذه العلوم، وهما متفوقان على هذه العلوم الحديثة؛ لأن ما في القرآن وما في ا

فصول الكتاب · 185 فصل · 27 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول لماذا نصلي - المقدم · 27 صفحة
لماذا نصلي؟ [1]الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتينالصلاة عمود دين الإسلاماقتران الصلاة بالفرائض والعبادات في الغالبالصلاة أم العباداتالصلاة أمر الله الذي يجب طاعته والمبادرة إلى امتثالهالصلاة آخر وصية للرسول صلى الله عليه وسلمالصلاة ميزان عمل المسلم ومقياس إيمانهالصلاة فرضت على جميع الأنبياء والمرسلين وأتباعهمالصلاة شعار دار الإسلامتسمية الله الصلاة إيماناالصلاة براءة من النفاق ومن النارالصلاة سبيل المؤمنين وشعار حزب الله وأوليائه المفلحينالصلاة هي القاسم المشترك بين سائر الكائناتالصلاة خير موضوع وضعه الله وشرعهمعنى الاستكثار من الصلاةلماذا نصلي؟ [2]الصلاة حفظ وحماية وحراسة للعبد في الدنيا والآخرةأنواع حفظ الله عز وجل للعبد الصالحالصلاة ملجأ المؤمن عند النوازل والكرباتحب الالتجاء والاعتصام بالله غريزة وفطرة إنسانيةفزع النبي عليه الصلاة والسلام إلى الصلاة عند الشدائد والنوازلفزع الصحابة والتابعين إلى الصلاة والمساجد عند النوازل والشدائدارتباط الصلاة بالحاجات والأحداثالصلاة مفتاح هداية للعالميننماذج من قصص المهتدين إلى الإسلام بسبب آيات وأحاديث وغيرهانماذج ممن اهتدوا إلى الإسلام بسبب الصلاةلماذا نصلي؟ [3]ارتفاع حكم الكفر عن الشخص والدار بإقامة الصلاة والأذاناقتران الصلاة في القرآن والسنة بالإيمانحكم تارك الصلاة وأقوال أهل العلم في ذلكأقوال الصحابة في أهمية الصلاة وحكم تركهاأقوال التابعين ومن بعدهم في حكم تارك الصلاةخلاف العلماء في حكم تارك الصلاةأقوال أهل العلم في حكم تارك الصلاةتنزيه الصلاة لمن أداها عن وصف النفاقحال المنافقين مع الصلاةالمحافظة على الصلوات سبيل المؤمنين وشعار حزب الله المفلحينترك الصلاة شعار أصحاب سقر الخالدين في الجحيمالصلاة نور وبرهان ووضاءة للمؤمن في الدنيا والآخرةترك الصلاة سواد وظلمة وهلكة في الدنيا والآخرةترك الصلاة مصيبة وبلاء ومحبط للعملترك الصلاة سبب تنغيص العيش وفقدان الإحساس بالذنوب والعذاب في الآخرةترك الصلاة سبب للحرمان من رؤية الله في الجنةالمحافظة على الصلاة سبب في رؤية الله تبارك وتعالى في الجنةخاتمة موجزة عن فضائل وخصائص الصلاة وحكم تاركهاالصلاة أول الإسلام وآخرهالصلاة من سنن الهدىاشتراك الكائنات في التعبد لله بالصلاةلماذا نصلي؟ [4]الصلاة منحة ربانية فرضت بدون واسطةالصلاة إغاظة للكافرين ومراغمة لأعداء الدينكيد الشيطان وجنوده بمن يغيظهم من المؤمنينتغيظ الكافرين من المتمسكين بالدينتارك الصلاة استحوذ عليه الشيطانالتخلص من عقد الشيطان على قافية العبد عند النومترك الصلاة خيانة للأمانة التي حملها الإنسانترك الصلاة جناية وظلم للأنبياء والملائكة والصالحينترك الصلاة تعرض لعقوبة الله في الدارينالصلاة سبب النصر والتمكين في الدنيا والفلاح في الآخرةالصلاة سبب من أسباب النجاة من عذاب القبرالصلاة أمنية الأموات والمعذبينالجوابلماذا نصلي؟ [5]ضرورة الاهتمام بتربية الطفل منذ الصغرالأطفال والصلاةالفوائد المتعلقة بتدريب الأطفال على الصلاة وتحبيبها إليهمالقدوة الصالحةالدعاء بصلاح الأطفالتعليم الأب ولده الصغير الوضوء نظرياً وعملياًتعليم الأب أولاده الصغار الصلاة عملياحقيقة تربية الأطفال على الصلاة وغيرها بالعادةواجب الآباء تجاه أبنائهم بعد بلوغهم سن السابعةواجب الآباء تجاه أبنائهم بعد بلوغهم سن العاشرةواجب الآباء تعليق قلوب الأبناء بالمساجد وتحبيبها إلى نفوسهمقصص من ثمرة تربية الأولاداهتمام الكفار بأولادهممبدأ الثواب والعقاب للأطفال في أمر الصلاة وغيرهامراتب ما قبل اللجوء إلى العقاب البدني للأطفالالعقوبات الحسية البدنية للأطفال وشروط اللجوء إليهالماذا نصلي؟ [6]الصلاة مجلبة للرزقإعطاء كل ذي حق حقهطلب العلم الشرعي لا يعارض الدراسة المنهجية لتحصيل الوظيفة والعملوجوب ترك العمل لأداء الصلاة المفروضةحق الله مقدم على حق غيرهالثناء على التجار الصالحينالرزق بيد اللهضمان الله سبحانه لعباده الرزق حتى المماتطلب الرزق وسيلة لا غايةحتمية حصول الرزق والأسباب الشرعية للحصول عليهحال من اشتغل بالدنيا عن الصلاة المفروضةالصلاة أول ما يسأل عنه الناس من حقوق الله عز وجل يوم القيامةالصلاة آخر ما يرفع من الدينالصلاة سبب النصر والتمكين والفلاح في الدنيا والآخرةلماذا نصلي؟ [7]الصلاة نجاة من عذاب القبرالصلاة أمنية الأموات والمعذبينالصلاة نجاة من عذاب الله تبارك وتعالىالصلاة رافعة للدرجات في الجنةالصلاة سبب لرؤية الله عز وجل في الجنةالصلاة تطهر القلوب وتزكي النفوس والوجدانلماذا نصلي؟ [8]الصلاة مفتاح هداية للمؤمنين وغيرهم من الملل الأخرىنماذج من أقوال غير المسلمين المعبرة عن إعجابهم بالصلاةنماذج ممن دخلوا في الإسلام بسبب الصلاة وغيرهاإسلام يهودي إسكندراني عند حضوره لصلاة الجمعةحرص يهودي أسلم على الصلاةإسلام عميد اليهود في مصر بسبب الصلاةإسلام رجل ألماني بسبب منظر السجودإسلام عالم موسيقي بسبب سماعه آية من القرآن الكريمإسلام شخص بسبب لذة طعام أحد المسلمينإسلام رجل بسبب رؤية المسيح في المنامإسلام جراح فرنسي بسبب الإعجاز العلمي في القرآنقصة إسلام ابن الزعيم الهندي غانديقصة إسلام الثري الهندوكي جابا بسبب مشهد الصلاةعلاقة العلم الحديث بالإسلامقصة إسلام امرأة فلبينيةقصة إسلام مهندس معماري أستراليقصة إسلام امرأة إنجليزية بسبب مشاهدتها صلاة أحد المسلمينقصة إسلام فتاة مارونية وسبب ذلكقصة إسلام شاب أمريكيقصة إسلام شاب صيني من تايوان وسبب إسلامهقصة إسلام محمد صديق الألماني وسببهذكر لايت حال المصلين في المساجد والصلاةقصة إسلام فتاة أمريكية وسبب إسلامهاقصة إسلام النصراني الأمريكي تومس وسبب إسلامهقصة إسلام الصحفي النمساوي اليهودي محمد أسدقصة إسلام المخرج السينمائي العالمي فركتلماذا نصلي؟لماذا نصلي؟ [9]ترك الصلاة كفرأقوال أهل العلم في تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبهاترك الصلاة من أكبر الكبائرترك الصلاة نفاقالتكاسل عن الصلاة تشبه بالمنافقينالنفاق يورث الكسل في العبادةموقف المنافقين من صلاة العشاء والفجرترك الصلاة سواد وظلمة وهلكة في الدنيا والآخرةترك الصلاة من أسباب سوء الخاتمةترك الصلاة من أسباب عذاب القبرترك الصلاة من أسباب دخول سقرترك الصلاة من أسباب الانغماس في الشهواتلماذا نصلي؟ [10]ترك الصلاة مصيبة وبلاءترك الصلاة مصيبة وبلاءترك الصلاة يفقد الإحساس والشعور بالمصائب والعقوباتترك الصلاة من أسباب استحواذ الشيطان على العبدترك الصلاة خيانة للأمانةترك الصلاة إساءة للأنبياء والملائكة والصالحينترك الصلاة من أسباب التعرض لعقوبة الله سبحانه وتعالىوصية لتارك الصلاةوصايا وتنبيهات حول تربية الأطفال على المحافظة على الصلاةأهمية القدوة الطيبة في تربية الأطفال على المحافظة على الصلاةأهمية الدعاء للأبناء للمحافظة على الصلاةمفهوم العقاب البدني في التربية وضوابطه ووقتهضرورة تعليم الأب ولده الوضوء نظرياً وعملياًضرورة تعليم الطفل الصلاة منذ الصغرالآثار السيئة المترتبة على التشديد في أمر الصلاة على الأطفالمراحل تدريب الأطفال على الصلاةربط الأب الأمور المحببة إلى أولاده بالصلاةضرورة تذكير الأب أولاده بمنزلة الصلاة وفضلها في الدينشروط العقاب البدني للأطفال وضوابطهالآثار المترتبة على تكرار العقاب البدني للطفلتعويد الطفل على صلاة الجماعة منذ الصغر وربطه بالمسجدضرورة تعليم الأب ولده أحكام صلاة الجمعة وآدابها وتعظيمهالماذا نصلي؟ [11]ضرورة التفقه في أحكام الصلاةوجوب التناصح في أمر الصلاةوجوب المحافظة على الصلاة في وقتهاوجوب المحافظة على صلاة الفجر في جماعةمواعيد الصلاة وغيرها بين الإفراط والتفريطأسباب المحافظة على صلاة الفجرالسبب الأول: تشخيص أمراض القلوب والاجتهاد في علاجهاالسبب الثاني: التذكير الدائم بالآيات والأحاديث المرغبة في صلاة الفجرالسبب الثالث: تذكر فضيلة المحافظة على صلاة الفجر في جماعةالسبب الرابع: الأخذ بالأسباب المعينة على المحافظة على صلاة الفجرالسبب الخامس: تعظيم الصلاة في القلب ومجاهدة الشيطان وحزبهالسبب السادس: الذكر والوضوء والصلاة عند الاستيقاظالسبب السابع: الإيمان بالغيب وبما عند الله من الأجر والثوابالسبب الثامن: استعمال الأمور المنبهة لصلاة الفجرالسبب التاسع: المسارعة إلى النوم أول الليلالسبب العاشر: الإتيان بأذكار النومالسبب الحادي عشر: المواظبة على صلاة الفجر في مسجد واحدالاجتهاد في المحافظة على تكبيرة الإحرام للصلوات الخمس في جماعة
جارٍ التحميل