جزء في مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبلِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبِعيَن يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبِعيَن يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
البغوي ، أبو القاسم
الكتاب
جزء في مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (المتوفى: 317هـ)تحقيق: أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد
الناشر
دار العاصمة، الرياض
الطبعة
الأولى، 1407 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الْكَلَفِ

42 - قَالَ رَجُلٌ لأَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ: إِنِّي لِي جَارٌ فَرُبَّمَا أَطْلُبُ مِنْهُ الشَّيَّءَ فَيُعْطِينِي، ثُمَّ إِنَّهُ لَيَسْتَقْرِضُ مِنِّي دَرَاهِمَ: أَفَأَطْلُبُ مِنْهُ كَمَا كُنْتُ أَطْلُبُ؟ قَالَ: كُلُّ قَرْضٍ يَجُرُّ مَنْفَعَةً فَهُوَ حَرَامٌ.

43 - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ، وَأَنَا أَسْمَعُ , فَقَالَ: إِنِّي دَخَلْتُ السُّوقَ فَرَأَيْتُ ثَوْبًا يُنَادَى عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ صِحَاحٍ فَأَخَذْتُهُ فَأَعْطَيْتُهُ فِيهَا مُقَطَّعَةً؟ ! قَالَ: لا، إِلا أَنْ يَرْضَى صَاحِبُ الثَّوْبِ أَنْ تُعْطِيَهُ فِيهِ مُقَطَّعَةً.

44 - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ التَّغْبِيرِ , فَقَالَ: لا يُعْجِبُنِي.

45 - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْمَسْحِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ فَكَرِهَهُ.

46 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: أَذَّنَ بِلالٌ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ.

47 - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ: إِنِّي اكْتَرَيْتُ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الْكُوفَةَ بَدَا لِي , قَالَ: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ إِلا أَنْ تَكْرِيَهُ مِنْ غَيْرِكَ.

48 - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ: أَتَحُجُّ الْمَرْأَةُ فِي الْعِدَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ.

49 - وَقِيلَ لأَحْمَدَ: فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا مَاتَ فِي الطَّرِيقِ , قَالَ: تَصْحَبُ النَّاسَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مَحْرَمٌ.

50 - قِيلَ لأَحْمَدَ: فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا بِلا مَحْرَمٍ مَعَ جِيرَانِهَا؟ قَالَ: لا.

51 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ثِقَةٌ كَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا قَوَّالا بِالْحَقِّ.

52 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , قَالَ: وَكَانَ يُشَبَّهُ بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ -.

53 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ شَيْئًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَرَقَهُ فَقَدْ شَارَكَهُ.

54 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَالِمًا صَالِحًا فَقِيهًا كَثِيرَ الْعِلْمِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: أَخْبَرَنَا مَنْ رَأَى ابْنَ أَبِي حَازِمٍ يَعْرِضُ لَهُ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ رَأْيَ مَالِكٍ.

55 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: رِشْدِينُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ ثِقَةً أَوْ صَالِحَ الْحَدِيثِ.

56 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: إِنْ وَجَدْتَ الثَّوْبَ فِي الطَّرِيقِ فَعَرِّفْهُ سَنَةً ثُمَّ بِعْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ وَإِنْ وَجَدْتَ دَرَاهِمَ فَعَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ تَصَدَّقْ بِهَا.

57 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ.

58 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: إِذَا سَمِعَ الرَّجُلُ إِقَامَةَ الصَّلاةِ وَلَمْ يَرْكَعْ رَكْعَةَ الْفَجْرِ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ.

59 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الْحَجَّامِ , فَقَالَ: هُوَ شَرُّ الْكَسْبِ.

60 - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ: كَمْ أُكَبِّرُ عَلَى الْجَنَازَةِ؟ قَالَ: أَرْبَعَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمَةً.

61 - قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: وَأَنَا رَأَيْتُ أَحْمَدَ يُكَبِّرُ عَلَى الْجَنَازَةِ أَرْبَعًا وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ وَدَخَلَ الْمَقْبَرَةَ وَأَخَذَ نَعْلَهُ بِيَدِهِ بِيَمِينِهِ.

62 - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ دَرَاهِمَ مُقَطَّعَةً يَقْبِضُ مِنْهُ صِحَاحًا , قَالَ: إِنْ تَطَوَّلَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ قَبَضَ مِنْهُ، فَأَمَّا أَنْ يَشْتَرِطَ عَلَيْهِ فَلا.

63 - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَهُمْ قَدْ صَلَّوْا وَوَجَدَ رَجُلا يَتَوَضَّأُ أَيَتَطَوَّعُ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ؟ ! قَالَ: إِنْ شَاءَ تَطَوَّعَ.

64 - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْحَامِلِ تَحِيضُ , قَالَ: يَخْتَلِفُونَ فِيهِ إِلا أَنَّهَا لا تَتْرُكُ الصَّلاةَ.

65 - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الرَّجُلِ يُفْقَدُ , قَالَ: يُقَسَّمُ مَالُهُ بَعْدَ أَرْبَعِ سِنِينَ.

66 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: رَوَاهُ الْحَسَنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ , وَعَنْ ثَوْبَانَ.

67 - حَدَّثَنَيِ جَدِّي , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَنْبََأ يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول

فصول الكتاب · 14 فصل · 117 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جزء في مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل · 117 صفحة
ِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبِعيَن يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَُ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَعْقِلَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ , وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُكْشَفَ عَنْهُُ: «مَا مِنْ وَالِي وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا لَمْ يُحِطْ مِنْ وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ إِلا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَهَنَّمَ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ» .ُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» .َ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.ْ تَقْطِيعِ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ: ذَلِكَ إِلَيْهِ «أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ , فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ أَلَمْ يَكُنْ قَضَاءً؟ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَعْفُوَ أَوْ يَغْفِرَ»: لا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًاُ: أَحْصِ الْعِدَّةَ وَصُمْ كَيْفَ شِئْتََ: أَحْصِ وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانََ: إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًاُ: أَحْصِ الْعِدَّةَ وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَقَضَاءِ رَمَضَانَ: فَرِّقْهُ وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَِ: فِي أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ عُشْرٌ مِنَ الإِبِلٍِ: فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ , قَالَ ابْنُ مُنَيْعٍ: ثنا بِهِ مُصْعَبٌ وَلَمْ
جارٍ التحميل