ُ: «أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ نَسَكْتُ»
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- القطيعي
- الكتاب
- جزء الألف دينار وهو الخامس من الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي المعروف بالقطيعي (المتوفى: 368هـ)
- المحقق
- بدر بن عبد الله البدر
- الناشر
- دار النفائس - الكويت
- الطبعة
- الأولى، 1414هـ - 1993م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
118 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعَ كَيَّاتٍ فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال