َّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- القطيعي
- الكتاب
- جزء الألف دينار وهو الخامس من الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي المعروف بالقطيعي (المتوفى: 368هـ)
- المحقق
- بدر بن عبد الله البدر
- الناشر
- دار النفائس - الكويت
- الطبعة
- الأولى، 1414هـ - 1993م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
وَسَلَّمَ: " إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ وَرَائِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ نَحْو أُحُدٍ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ: «لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ» قَالَ: فَسَمِعْتُ صَوْتَ النَّبِيِّ فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ فَتَذَكَّرْتُ قَوْلَهُ لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيكَ فَجَاءَ النَّبِيُّ فَقُلْتُ سَمِعْتُ صَوْتَكَ فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيكَ فَقَالَ: «إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا» فَذَكَرَ خَيْرًا كَثِيرًا فَلَمَّا جَاءَ الْمَدِينَةَ قَالَ: ادْعُوا لِي أَبَا
الدَّرْدَاءِ فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُبَشِّرَ النَّاسَ فَرَدَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِذًا يَتَّكِلُ النَّاسُ عَلَى قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيَتْرُكُوا الْعَمَلَ فَقَالَ النَّبِيُّ: «أَرْشَدَكَ اللَّهُ» أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا
274 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَقِيلٍ الْهِلَالِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم