فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهانيالْفَضِيلَةُ الْخَامِسَةُ

الْفَضِيلَةُ الْخَامِسَةُ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم لأبي نعيم الأصبهاني
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)تحقيق: صالح بن محمد العقيل
الناشر
دار البخاري للنشر والتوزيع، المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، 1417 هـ - 1997 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

155 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ تِهَامَةَ عَلَى مَا سِوَاهَا مِنَ الْأَرْضِ وَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ»

156 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعِ، ثنا أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» وَلِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنَ الْفَضَائِلِ الَّتِي لَمْ يُشْرِكْهَا فِيهَا أَحَدٌ مَا يَكْثُرُ وَيُطَولُ، مِنْهُ تَنْزِيلُ الْقُرْآنِ بِبَرَاءَتِهَا سِتَّ عَشْرَةَ آيَةً مُتَوَالِيَةً

وَمِنْهَا تَوَاتُرُ مِزَاحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا بِأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ.
وَمِنْهُ تَدَلُّلُهَا بِكَلَامٍ لَمْ يُفْصِحْ بِهِ أَحَدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَمِنْهُ أَجْمَعَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا رَوَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَغَيْرُهُمَا.
وَمِنْهُ سِبَاقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا.
وَمِنْهُ أَنَّهُ سُمِعَ يَقُولَ فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ فَقْدَهَا فَقَالَ: «وَاعَرُوسَاهُ» ، فَجَمَعَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَنَاقِبِهَا

جارٍ التحميل