ذم الملاهي
أهل الأثرالأرشيف العلمي
كتاب

ذم الملاهي

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: ذم الملاهي لابن أبي الدنيا

المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)

تحقيق ودراسة: عمرو عبد المنعم سليم

الناشر: مكتبة ابن تيمية , القاهرة- مصر , مكتبة العلم , جدة - السعودية

الطبعة: الأولى , ١٤١٦ هـ

عدد الصفحات: ١١٩

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا]

(المؤلف)

أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)

١- طبع باسم:

ورد أيضاً في: ذم الملاهي

ذم الملاهي

تحقيق يسري عبد الغني عبد الله , ضمن " موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا " , وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت , سنة ١٤١٣هـ.

٢- طبع بنفس الاسم - دراسة وتحقيق عمرو عبد المنعم سليم , وصدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة , سنة ١٤١٦هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)

لقد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدد من العوامل؛ منها ما يأتي:

١ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٣) .

ورد أيضاً في: ذم الملاهي

٢ - ونص على نسبته للمؤلف ابن النديم في الفهرست , (ص: ٢٦٢) وحاجي خليفة في كشف الظنون (١٨٢٨) , والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٥٠) .

٣ - وعده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (رقم: ١٨٢) .

٤ - نقل عنه جمع من العلماء بعض أحاديثه مع العزو إليه , من ذلك:

(أ) الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (٤٦) .

(ب) وأكثر عنه السيوطي جدا في الدر المنثور فنقل عنه في أكثر من (١٦) موضعا منها: (١٩٩) و(٣) و(٤٦٥) و(٥) و(٦٧) , وفي الجامع الصغير (٤ ٤١٣ و٥٩٥ و٥٩٧) .

(ج) الشوكاني في فتح القدير (٢٧٥ و٤ و٥٩) .

(د) الألوسي في روح المعاني (١٧٩ و٢١٧٦) .

(وصف الكتاب ومنهجه)

إن حب اللهو واللعب والغناء , لهو أمر من الأمور التي تعبث بكيان المجتمع المسلم؛ فتهدم فيه حصن الفضيلة , وتبني فيه صرح الرذيلة , وقد أراد الإمام ابن أبي الدنيا أن يتصدى للموجة العارمة التي اجتاحت بلاد المسلمين , من هذا العبث الذي يهوي بالمجتمع المسلم في هوة سحيقة.

وكان هذا الكتاب هو إظهار لأبعاد هذه القضية من الناحية الشرعية , فحشد (١٧٧) نصا مسندا توضح الحكم الشرعي من خلال كلام النبي (وكلام الصحابة والتابعين فمن بعدهم من أهل العلم , وبعض هذه النصوص يتناول تفسيرا للآيات القرآنية المتعلقة بالموضوع.

وقد رتب المؤلف كتابه على أبواب ووضع لكل باب ترجمة تتناسب مع ما احتواه من النصوص.

وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفا , ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها , بل أورد ما هو ظاهر الضعف عملا بقول المحدثين: "من أسند لك فقد أحالك".

[التعريف بالكتاب , نقلا عن موقع جامع الحديث]

صفحة المؤلف: []

١ - قرأت على الشيخ أبي طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري رضي الله عنه وأرضاه لستة من ربيع الآخر من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، فأقر به، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ» قيل: يا رسول الله، متى؟ قال: «إذا ظهرت المعازف والقينات، واستحلت الخمر»

ورد أيضاً في: ذم الملاهي

٢ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو موسى الهروي، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد القدوس، قال: حدثني الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف» ⦗٢٥⦘ قيل: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال: «إذا ظهرت المعازف، وكثرت القينات، وشربت الخمر»

٣ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا فرقد السبخي، قال: حدثني قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وحدثني عاصم بن عمرو البجلي، عن أبى أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشرب ولهو، فيصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف، حتى يصبح الناس، فيقولون: خسف الليلة بدار فلان، خسف الليلة ببني فلان، وليرسلن عليهم حاصبا، حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط، على قبائل ⦗٢٦⦘ فيها، وعلى دور فيها، وليرسلن عليهم الريح العقيم، التي أهلكت عادا بشربهم الخمر، وأكلهم الربا، واتخاذهم القينات، ولبسهم الحرير " وزادني غير القواريري: «وقطيعتهم الرحم»

٤ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني الحسن بن محبوب، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف» قالت عائشة: يا رسول الله، وهم يقولون: لا إله إلا الله؟ قال: «إذا ظهرت القيان، وظهر الربا، وشربت الخمر، ولبس الحرير، كان ذا عند ذا»

٥ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن علي بن سعيد، عن محمد بن علي، عن علي، رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء» ⦗٢٨⦘ قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: " إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه، وبر صديقه وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذوا القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ثلاثا: ريحا حمراء، وخسفا، ومسخا "

٦ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم أبو طالب، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن التميمي، عن عباد بن أبى علي، عن علي بن أبى طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «يمسخ طائفة من أمتي قردة، وطائفة خنازير، ويخسف بطائفة ويرسل على طائفة الريح العقيم بأنهم شربوا الخمر، ولبسوا الحرير، واتخذوا القيان، وضربوا بالدفوف»

٧ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو عمرو هارون بن عمر القرشي، قال: حدثنا الخصيب بن كثير، عن أبي بكر الهذلي، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف»

٨ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: ⦗٣٠⦘ حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا سليمان بن سالم أبو داود، قال: حدثنا حسان بن أبى سنان، عن رجل، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير» قالوا: يا رسول الله، أليس يشهدون أن لا إله ألا الله، وأن محمدا رسول الله؟ قال: «بلى، ويصومون، ويصلون، ويحجون» قالوا: فما بالهم؟ قال: «اتخذوا المعازف والدفوف والقينات، فباتوا على شربهم ولهوهم، فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير»

٩ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: ⦗٣١⦘ حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن أبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ» قالوا: فمتى ذلك يا رسول الله؟ قال: «إذا ظهرت المعازف، واستحلوا الخمور»

ورد أيضاً في: ذم الملاهي

١٠ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: ⦗٣٢⦘ حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عبيد، عن أبى العباس الهمداني، عن عمارة بن راشد، عن الغاز بن ربيعة، رفع الحديث، قال: «ليمسخن قوم وهم على أريكتهم قردة وخنازير، بشربهم الخمر، وضربهم البرابط والقيان»

١١ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا أبو طالب، قال: حدثنا المغيرة بن المغيرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «سيكون في أمتي خسف، ورجف، وقردة، وخنازير»

١٢ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا عبد الجبار بن عاصم، قال: حدثني المغيرة بن المغيرة، عن ⦗٣٣⦘ صالح بن خالد، رفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه كان يقول: «ليستحلن ناس من أمتي الحرير، والخمر، والمعازف، وليأتين الله على أهل حاضر منهم عظيم بجبل حتى ينبذه عليهم، ويمسخ آخرون قردة وخنازير»

١٣ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن أبى الزاهرية، عن جبير بن نفير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لتستصعبن الأرض بأهلها، حتى لا يكون على ظهرها أهل بيت مدر ولا وبر، وليبتلين آخر هذه الأمة بالرجف، فإن تابوا تاب الله عليهم، وإن عادوا عاد الله عليهم بالرجف، فإن تابوا تاب الله عز وجل عليهم، وإن عادوا عاد الله عليهم بالرجف فإن تابوا تاب الله عز وجل عليهم وإن عادوا عاد الله عز وجل عليهم بالرجف والقذف والمسخ والصواعق»

١٤ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن الحسين ⦗٣٤⦘ بن واقد، عن علي بن ثابت، عن فرقد السبخي، عن أبى أمامة، قال: «يبيت قوم على شرب الخمور وضرب القيان، فيصبحون قردة»

١٥ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو إسحاق الأزدي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أحد، ولد أنس بن مالك، وعن غيره، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليبيتن رجال على أكل وشرب وعزف، يصبحون على أرائكهم ممسوخين قردة وخنازير»

١٦ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد بن إياس الجريري، عن أبى العلاء، عن عبد ⦗٣٥⦘ الرحمن بن صحار، وكان من عبد القيس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل، فيقال: من بقي من بني فلان؟ " فعلمت أن بني فلان: العرب، وأن العجم تنتسب إلى قراها "

١٧ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أشرس أبو شيبان الهذلي، قال: قلت لفرقد السبخي: أخبرني يا أبا يعقوب، عن تلك الغرائب التي، قرأت في التوراة، قال: يا أبا شيبان والله ما أكذب على ربي مرتين أو ثلاثا، لقد قرأت في التوراة التي جاء بها جبريل عليه السلام أمين الله عز وجل إلى موسى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليكونن مسخ، وقذف، وخسف في أمة محمد في أهل القبلة» قال: فقلت: يا أبا يعقوب، ما أعمالهم؟ قال: باتخاذهم القينات، وضربهم بالدفوف، ولباسهم الحرير والذهب، ولئن بقيت حتى ترى أعمالا ثلاثة فاستيقن، واستعد، واحذر، قال: قلت: ما هي؟ قال: تكافأ الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ورغبت العرب في آنية العجم، فعند ذلك قلت له: أللعرب خاصة؟ ⦗٣٦⦘ قال: لا، بل أهل القبلة، ثم قال: والله ليقذفن رجال من السماء بالحجارة، يشدخون بها في طرقهم وقبائلهم، كما فعل بقوم لوط، وليمسخن آخرون قردة وخنازير، كما فعل ببني إسرائيل، وليخسفن بقوم كما خسف بقارون "

١٨ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن رجل، من أشجع، عن سالم بن أبى الجعد، قال: «ليأتين على الناس زمان يجتمعون فيه على باب رجل منهم، ينتظرون أن يخرج إليهم، فيطلبون إليه الحاجة، فيخرج إليهم وقد مسخ قردا أو خنزيرا، وليمرن الرجل على الرجل في حانوته يبيع، فيرجع عليه وقد مسخ قردا أو خنزيرا»

١٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن عاصم، قال: حدثني المغيرة بن المغيرة، عن صالح بن خالد، أن أبا الزاهرية، كان يقول: «لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان إلى الأمر يعملانه، فيمسخ ⦗٣٧⦘ أحدهما قردا أو خنزيرا، فلا يمنع الذي نجا منهما ما رأى بصاحبه أن يمسي إلى شأنه ذلك حتى يقضي شهوته، وحتى يمشي الرجلان إلى الأمر يعملانه، فيخسف بأحدهما، فلا يمنع الذي نجا منهما ما رأى بصاحبه أن يمضي إلى شأنه ذلك حتى يقضي شهوته منه»

٢٠ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال: حدثنا شهر بن حوشب، قال: حدثني عبد الرحمن بن غنيم، أنه قال: «يوشك أن تقعد أمتان على تفال رحى، فتطحنان، فتمسخ إحداهما، والأخرى تنظر»

٢١ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر، قال: حدثني ابن غنم، إنه «سيكون حيان متجاوران فيشق بينهما نهر، ويسقيان منه، قبسهم واحد، يقتبس بعضهم من بعض، فيصبحان يوما من الأيام وقد خسف بأحدهما، والآخر حي»

٢٢ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني المؤمل بن إهاب قال: حدثنا سيار بن حاتم، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، قال: ⦗٣٨⦘ «بلغني أن ريحا تكون في آخر الزمان وظلمة، فيفزع الناس إلى علمائهم، فيجدونهم قد مسخوا»

٢٣ - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن ليث، عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة، رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أو عن أبى أمامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «لا يحل بيع المغنيات، ولا تعليمهن، ولا شراؤهن، ولا أكل أثمانهن»

٢٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: ⦗٣٩⦘ وحدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن رقبة بن مصقلة، عن عبيد الله الأفريقي، عن القاسم الشامي، عن أبى أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يحل بيع المغنيات، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن»، قال: ثمنهن حرام "

٢٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ليث بن أبى سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله عز وجل حرم القينة، وبيعها، وثمنها وتعليمها، والاستماع إليها» ثم قرأ: ﴿" ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ [لقمان: ٦] "

٢٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: ⦗٤٠⦘ وحدثنا عبيد الله بن عمر، حدثني صفوان بن عيسى، عن حميد الخراط، عن عمارة بن أبى معاوية، عن سعيد بن جبير، عن أبى الصهباء، قال: " سألت عبد الله بن مسعود عن قوله: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ [لقمان: ٦] قال: هو والله الغناء "

٢٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ [لقمان: ٦] قال: «هو الغناء وأشباهه»

٢٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن أبى ⦗٤١⦘ خالد، عن شعيب بن يسار، قال: سألت عكرمة: " لهو الحديث؟، قال: هو الغناء "

٢٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سفيان بن سعيد، عن حبيب بن أبى ثابت، عن إبراهيم: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ [لقمان: ٦] قال: «هو الغناء» وقال مجاهد: هو لهو الحديث

٣٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: «الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع، والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع»

٣١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو خيثمة، وعبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: «الغناء ينبت النفاق في القلب»

٣٢ - قال: حدثنا وكيع، ويحيى بن سعيد، عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد " ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ [لقمان: ٦] قال: الغناء "

٣٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: ⦗٤٣⦘ وحدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، " ﴿وأنتم سامدون﴾ [النجم: ٦١] قال: هو الغناء بالحميرية، اسمدي لنا: تغني لنا

٣٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا أبو خيثمة، وعبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: «الغناء ينبت النفاق في القلب» حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله، بمثله

٣٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عمر الأنصاري، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: حدثنا حماد، قيل: إن تحدث هذا ⦗٤٤⦘ الرأي، عن إبراهيم، أن عبد الله، قال: «إن الغناء ينبت النفاق في القلب»

٣٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كانوا يقولون: «الغناء ينبت النفاق في القلب» حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا فضيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حماد، عن إبراهيم، مثله

٣٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا فضيل، قال: حدثنا هشيم، عن العوام، عن حماد، قال: قال عبد الله: «الغناء ينبت النفاق»

٣٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا ليث، عن طلحة بن مصرف، قال: قال عبد الله: «الغناء ينبت النفاق في القلب»

٣٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني عصمة بن الفضل، قال: حدثني حرمي بن عمارة، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا شيخ، عن أبى وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل»

٤٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن ⦗٤٦⦘ أبى معمر، عن عبد الله، قال: " إذا ركب الرجل الدابة، ولم يسم، ردفه شيطان، فقال: تغنه، فإن كان لا يحسن، قال له: تمنه "

٤١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن سهل التميمي، قال: حدثنا ابن أبى مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة ⦗٤٧⦘ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما رفع أحد صوته بغناء إلا بعث الله عز وجل إليه بشيطانين يجلسان على منكبيه، يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك»

٤٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني عبيد الله بن عمر، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني نافع، أن ابن عمر، مر عليه قوم محرمون، وفيهم رجل يتغنى، فقال: ألا لا سمع الله لكم، ألا لا سمع الله لكم "

٤٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا بشر بن السري، عن عبد العزيز الماجشون، قال: مر ابن عمر بجارية صغيرة تغني فقال: «لو ترك الشيطان أحدا ترك هذه»

٤٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر، قال: سأل إنسان القاسم بن محمد عن الغناء؟ قال: أنهاك عنه، وأكرهه لك، قال: أحرام هو؟ قال: انظر يا ابن أخي إذا ميز الله الحق من الباطل، في أيهما يجعل الغناء؟

٤٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت عمرو بن شعيب، يقول: " كان مجاهد، يقول: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ [لقمان: ٦] قال: هو الغناء "

٤٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن داود، عن القاسم بن سلمان، عن الشعبي، قال: «لعن المغني والمغنى له»

٤٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبى، وأحمد بن منيع، قال: حدثنا مروان بن شجاع، عن عبد الكريم الجزري، قال: «إذا رأيتم الرجل قد هجر المسجد، وعكف على الغناء الشرار، فلا تسألوا عنه»

٤٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثني يعقوب بن محمد، قال: حدثت عن زافر بن سليمان، قال: كان رجل يجلس في المسجد، فترك الجلوس فيه، واتخذ قينة، فكتب إليه رجل من إخوانه: أما بعد، فإن الله عز وجل لم يرض لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم الشعر، فقال: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾ [يس: ٦٩] وكيف إذا اجتمع زي الفاسقين وأصواتهم اللعينة، وعيدانهم الوحشة الملعونة، والنساء المتبرجات بالزينة؟ والله ما أرى من فعل هذا يوقى الهلكة، ولا عذر في النعمة، ولا وضع ما رزقه الله حيث أمره الله عز وجل، فانظر يا أخي من أي شيء خرجت، وفي أي شيء دخلت، وعلى من أقبلت، ومن أقبل عليك، وعن من أعرضت، ومن أعرض عنك فإنك إن أحسنت النظر علمت أنك خرجت من النور ودخلت في الظلمة، وأعرضت عن الله عز وجل، وأعرض الله عز وجل عنك فتدارك نفسك، فإنك إن لم تفعل ذلك فإن أهون داء من دائك يقتل صاحبه والسلام على من اتبع الهدى "

٤٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: حدثني عبد الله بن عبد الوهاب، قال: أخبرني أبو حفص الأموي عمر بن عبد الله قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده: ⦗٥١⦘ من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى سهل مولاه أما بعد: " فإني اخترتك على علم مني بك لتأديب ولدي وصرفتهم إليك عن غيرك من موالي وذوي الخاصة لي، فخذهم بالجفاء فهو أمعن لإقدامهم، وترك الصحبة، فإن عادتها تكسب الغفلة، وقلة الضحك؛ فإن كثرته تميت القلب، وليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي، التي بدؤها من الشيطان، وعاقبتها سخط الرحمن، فإنه بلغني عن الثقات من حملة العلم أن حضور المعازف واستماع الأغاني واللهج بهما ينبت النفاق في القلب، كما ينبت العشب الماء ولعمري لتوقي ذلك بترك حضور تلك المواطن أيسر على ذي الذهن من الثبوت على النفاق في قلبه، وهو حين يفارقها لا يعتمد مما سمعت أذناه على شيء ينتفع به وليفتتح كل غلام منهم بجزئه من القرآن، يتثبت في قراءته، فإذا فرغ منه تناول قوسه وكنانته، وخرج إلى العرض حافيا فرما سبعة أرشاق، ثم انصرف إلى القائلة، فإن ابن مسعود كان يقول: يا بني قيلوا؛ فإن الشيطان لا يقيل، والسلام "

٥٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن محمد المروزي، عن أبى عثمان الليثي، قال: قال يزيد بن الوليد الناقص: يا بني أمية إياكم والغناء فإنه ينقص الحياة ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة، فإنه لينوب عن الخمر، يفعل ما يفعل السكر، فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء، فإن الغناء داعية الزنا "

٥١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن الفضل الأزدي، قال: نزل الحصيب برجل من العرب ومعه ابنته مليكة، فلما جنه الليل سمع غناء، فقال لصاحب المنزل كف هذا عني، قال له: وما يكره من ذلك قال: إن الغناء رائد من رادة الفجور، ولا أحب أن تسمع هذه يعني ابنته فإن كففته وإلا خرجت عنك

٥٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، عن الفضل بن موسى، عن داود بن عبد الرحمن، عن خالد بن عبد الرحمن، قال: " كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك، فسمع غناء من الليل، فأرسل إليهم بكوة فجيء بهم، فقال: إن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكة، وإن الفحل ليحظر فتضبع له الناقة، وإن التيس ليثب فتستحرم له العنز، وإن الرجل ليغني فتشتاق إليه المرأة "، ثم قال: اخصوهم، فقال عمر بن عبد العزيز هذا مثلة ولا يحل فخلا سبيلهم "

٥٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثني أبو زيد النميري، قال: حدثنا خلاد بن زيد، قال: سمعت شيوخنا، من أهل مكة منهم سليم يذكرون أن القس عند أهل مكة من أحسنهم عبادة، وأطهرهم تبتلا وأنه مر يوما بسلامة، - جارية كانت لرجل من قريش -، وهى التي اشتراها يزيد بن عبد الملك، فسمع غناءها، فوقف يستمع غناءها، فرآه مولاها، فدنا منه، فقال: هل لك أن تدخل فتسمع " فتأبى عليه، فلم يزل به حتى سمع غناءها، وقال: أقعدني في موضع لا أراها ولا تراني قال: أفعل فدخل، فتغنت، فأعجبته فقال مولاها: هل لك أن أحولها إليك؟ فتأبى، ثم سمع، فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها وشغفت به، وعلم ذلك أهل مكة فقالت له يوما: أنا والله أحبك قال: وأنا والله أحبك قالت: وأحب أن أضع فمي على فمك قال: وأنا والله قالت: وأحب أن ألصق صدري بصدرك، وبطني ببطنك قال: وأنا والله قالت: فما يمنعك؟، فوالله إن الموضع لخال قال: إني سمعت الله عز وجل يقول: ⦗٥٤⦘ ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ [الزخرف: ٦٧] وأنا أكره أن تكون خلة ما بيني وبينك تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة قالت: يا هذا، أتحسب أن ربي وربك لا يقبلنا إن نحن تبنا إليه؟ قال: بلى، ولكن لا آمن أن أفاجأ، ثم نهض وعيناه تذرفان، فلم يرجع بعد، وعاد إلى ما كان عليه من النسك

٥٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: " تنسك رجل بذكور، ثم إنه دخل في عمل السلطان، فأولم على ابنه، فدعا الناس، ودعا اللعابين، فدخل رجل ممن كان تنسك معه فلما رآه على تلك الحال، قال له: نعوذ بالله من زوال النعمة، ثم خرج ولم يطعم شيئا

٥٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: قال فضيل بن عياض: " الغناء رقية الزنا

٥٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني بشر بن عمار القهستاني، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن أبى خالد، عن الشعبي، أنه «كره أجر المغنية»

٥٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد بن يزيد، قال: قال رافع بن حفص المدني: " أربعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: الساحرة، والنائحة، والمغنية، والمرأة مع المرأة، وقال: من أدرك ذلك الزمان فأولى به طول الحزن "

٥٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أزهر بن مروان، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثني أبو يزيد، عن علي بن حسين، قال: «ما قدست أمة فيها البربط»

٥٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، قال: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: " جاور الحطيئة قوما من بني كليب، قال: فمشى ذوو النهى منهم بعضهم إلى بعض، وقالوا: يا قوم إنكم قد رميتم بنيطل، هذا الرجل شاعر، والشاعر يظن فيحقق، ولا يستأني فيثبت، ولا يؤخذ بالفضل فيعفو، قال: فأتوه وهو في فناء خبائه، فقالوا: يا أبا مليكة إنه قد عظم حقك علينا، وبتخطيك القبائل إلينا، وأتيناك لنسألك عما تحب فنأتيه، وعما تكره، فنزدجر عنه، فقال: خبئوا نداء مجلسكم، ولا تسمعوني أغاني شبيبتكم؛ فإن الغناء رقية الزنا، وقال فيهم:

[البحر الكامل]

جاورت آل مقلد فحمدتهم ... إذ لا يكاد أخو جوار يحمد

أزمان من يرد الصنيعة يصطنع ... فيها ومن يرد الزهادة يزهد "

٦٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني الحسن بن محبوب، قال حدثنا أبو النضر، عن أبي جعفر الرازي، عن عاصم الأحول، عن أبى المهلب، عن عبيد الله القرشي، عن أبى أمامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه «⦗٥٧⦘ نهى عن بيع المغنيات، وعن شرائهن، وعن كسبهن، وعن أكل أثمانهن»

٦١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني الحسين بن علي العجلي، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا مسلمة بن جعفر، عن سعد، عن زيد بن علي، قال: قال رجل: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: فزبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا صلى الفجر رفع رأسه إلى السماء، فقال: «تبارك خالقها وراتقها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتب» ثم نظر إلى الأرض فقال: «تبارك خالقها وواضعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتب»، ثم قال: «أين السائل عن الساعة؟» قال: فجثا رجل من آخر القوم على ركبتيه، فإذا هو عمر بن الخطاب رحمه الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ذلك عند حيف الأئمة، وتكذيب بالقدر، وإيمان بالنجوم، وقوم يتخذون الأمانة مغنما، والزكاة مغرما، والفاحشة زيارة» ⦗٥٨⦘ قال: فسألت عن «الفاحشة زيارة»؟ قال: قد سألت عنها، يزعم أنه سأل إياه عنها، فقال: " الرجلان من أهل الفسق، يصنع أحدهم طعاما وشرابا، ويأتيه بالمرأة، فيقول: اصنع لي كما صنعت، قال: فيتزاورون على ذلك، قال: فعند ذلك هلاك أمتي يا ابن الخطاب "

باب: في المزمار

٦٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا ابن أبى ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " إنى نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة، لهو ⦗٦٠⦘ ولعب، ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة، خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان "

٦٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، قال: حدثني صالح المري، عن الحسن، قال: " صوتان ملعونان: «مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة»

٦٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبو حاتم الرازي، قال: حدثني محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا صفوان بن هبيرة، عن أبي بكر الهذلي، قال: قلت للحسن: أكان نساء المهاجرين يصنعن كما تصنعون اليوم؟ قال: لا، لكن هاهنا خمش وجوه، وشق جيوب، ونتف أشفار، ولطم خدود، ومزامير شيطان، صوتان قبيحان فاحشان، عند نعمة إن حدثت، وعند مصيبة إن نزلت، ذكر الله عز وجل المؤمنين فقال: ﴿وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم﴾ وجعلتم أنتم في أموالكم حقا معلوما لمغنية عند النعمة، وللنائحة عند المصيبة ⦗٦١⦘، يتزوج منكم المتزوج فتحملون نساءكم، معهن هذه الصنوج والمعازف، ويقول الرجل لامرأته تحفلي تحفلي، فيحملها على حصان ويسير خلفها غلامان معهما قضيبا شيطان، معهما من لعن الله عز وجل ورسوله فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن مخنثي الرجال، ومذكرات النساء وقال: «أخرجوهن من بيوتكم»، وكان حذيفة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يتشبه الرجل بالمرأة في لبسها، ولا تتشبه المرأة بالرجل في لبسه» وأنتم تخرجون النساء في ثياب الرجال، وتخرجون الرجال في ثياب النساء، ثم يمر بها على المساجد والمجالس، فيقال: من هذه؟ فيقال: امرأة فلان ابن فلان مرة إلى زوجها، وإلى أبيها أخرى لا بر ولا تقوى، ولا غيرة ولا حياء، ويقال: ما هذه الجموع؟ فيقال: رجل لم يكن له زوجة، فأفاده الله عز وجل زوجة، استقبل نعمة الله عز وجل بما ترون من الشكر، هذا في هذه النعمة فإن كانت مصيبة، فماذا؟ يموت منكم الميت، وعليه الدين، وعنده الأمانة، فيوصى بالوصية، فيأتي الشيطان أهله، فيقول: والله لا تفقدوا تركته، ولا تؤدوا أمانته، ولا تمضوا وصيته حتى تبدءوا بحقي في ماله، فتشتروا ثيابا جددا، ثم تشق عمدا، وتجيئون بها بيضاء، ثم تصبغ سوداء، ثم يمد لها خمس سرادقا في داره، فيأتون بأمة مستأجرة تبكي لغير شجوهم، وتبيع عبرتها بدراهمهم تفتن أحياءهم في دورهم، وتؤذي أمواتهم في قبورهم، وتمنعهم أجرهم في ⦗٦٢⦘ الآخرة لما يعطونها من أجرها في الدنيا وما عسى أن تقول النائحة، تقول: أيها الناس إني آمركم بما نهاكم الله عز وجل عنه، وأنهاكم عما أمركم الله عز وجل به، ألا إن الله عز وجل أمرنا بالصبر، فأنا أنهاكم أن تصبروا، ألا إن الله قد نهاكم عن الجزع فأنا آمركم أن تجزعوا، يقال: اعرفوا لها حقها، يبرد لها الشراب، وتكسى الثياب، وتحمل على الدواب، إنا لله وإنا إليه راجعون، فما كنت أرى أن أخلف في أمة يكون هذا فيهم

٦٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني علي بن مسلم، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: " يعمد أحدهم فيتزوج ديباجة الحرم، وكانت ديباجة الحرم أجمل ما تكون من النساء في زمانها، وخاتون بنت ملك الروم، ويعمد إلى جارية قد سمنها أبواها، وترفاها حتى صارت كأنها زبدة، فيدخل بها، فتأخذ بقلبه، فيقول: أي شيء تريدين؟ فتقول: أريد رداء بابوك، وكان في زمان مالك أردية يقال لها: البابوكية، ويقول: أي شيء تريدين؟ قالت: أريد خمارا جنيا، وكان في زمن مالك خمر يقال لها الجنية، قال: ويقول: وأي شيء تريدين؟ قالت: أريد مرطا أخضر، فتمرط والله دين ذلك المقرئ مرطا، ويدع أن يتزوجها يتيمة فيؤجر، ويكسوها فيؤجر

٦٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني عمرة بن سعيد بن سليمان القرشي، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن نافع، قال: كنت أسير مع عبد الله بن عمر في طريق، فسمع زمارة راع، فوضع أصبعيه في أذنيه ثم عدل عن الطريق، فلم يزل يقول: يا نافع أتسمع؟ قلت: لا، فأخرج أصبعيه من أذنيه ثم رجع عن الطريق، فلم يزل يقول، وقال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صنع»

٦٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبى روح، عن أنس بن مالك، قال: «أخبث الكسب كسب الزمارة»

٦٨ - حدثني الفضل بن إسحاق، قال: حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، قال: ⦗٦٥⦘ " رأيت زبيدا اليامي أخذ من صبي زمارة، فشقها، ثم قال: لا ينبغي هذا "

٦٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا شجاع بن الأشرس، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن أبى عبد الملك، عن عبد الله بن أنيس، عن جده، عن أبى أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله عز وجل بعثني رحمة وهدى للعالمين، بعثني لأمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية، والأوثان، وحلف ربي عز وجل بعزته لا يشرب ⦗٦٦⦘ الخمر أحد في الدنيا إلا سقاه الله مثلها من الحميم يوم القيامة، مغفور له أو معذب، ولا يدعها أحد في الدنيا إلا سقيته إياها في حظيرة القدس حتى تقنع نفسه»

٧٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، قال: " إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ أسكنوهم رياض المسك، ثم يقول للملائكة: أسمعوهم حمدي وثنائي، وأعلموهم أن ﴿لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [يونس: ٦٢] "

٧١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، قال: حدثنا زافر بن سليمان، عن حمزة الزيات، عن شبيل، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك﴾ [الإسراء: ٦٤]، قال بالمزامير ⦗٦٧⦘ ﴿وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾ [الإسراء: ٦٤] قال: كل راكب ركب في معصية في خيل إبليس، وكل راجل في معصية في رجل خيل إبليس "

٧٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا حمدون بن سعد المؤذن، قال: حدثنا زياد أبو السكن، قال: «كان زبيد إذا دعي إلى العرس فإن سمع صوت بربط أو مزمار لم يدخل» حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا أويس بن الربيع، عن أبى حصين.
. . . . . . صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا يقلب كعباتها أحد ينتظر ما تأتي به إلا عصى الله عز وجل ورسوله»

٧٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، قال: حدثنا إبراهيم بن مسلم، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اتقوا هاتين الكعبتين الموسومتين اللتين تزجران زجرا، فإنهما من ميسر العجم»

٧٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، قال: " إياكم وهذه الكعبات الموسومة، اللتين تزجران زجرا، فإنها من الميسر وفى نسخة أخرى: «من ميسرة العجم» حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثنا أبو يزيد المعني، قال: حدثنا علي بن صالح، جميعا، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، مثله

٧٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الكعبتان من ميسر العجم»

٧٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا قتادة، عن أبى أيوب، عن عبد الله بن عمرو، قال: اللاعب بالنرد قمارا كآكل لحم الخنزير، واللاعب بها عن غير قمار كالمدهن بودك الخنزير

٧٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: «اللاعب بالفصين قمارا كآكل لحم الخنزير، واللاعب بها غير قمار كالغامس يده في دم الخنزير»

٧٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا المعلى بن زياد، عن حنظلة السدوسي، قال جعفر: أحسبه عن رجل، من الأنصار، قال: " من لعب بالنرد فكأنما أدهن بشحم خنزير، ومن قامر فكالآكل لحم خنزير

٧٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن ⦗٧٢⦘ مالك بن أنس، عن موسى بن ميسرة، عن سعيد بن أبى هند، عن أبى موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من لعب بالنرد شير فقد عصى الله ورسوله»

٨٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا يوسف، قال: حدثنا أبو سلمة المنقري، قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم، قال: حدثني أبى، قال: خطبنا ابن الزبير، فقال: " يا أهل مكة، بلغني عن رجال، يلعبون بلعبة يقال فيها: النردشير، وإن الله عز وجل يقول في كتابه: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر﴾ [المائدة: ٩٠] إلى قوله: ﴿فهل أنتم منتهون﴾ [المائدة: ٩١] وإني أحلف بالله لا أوتى بأحد لعب بها إلا عاقبته في شعره وبشره، وأعطيت سلبه من أتاني به "

٨١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد العزير بن محمد الدراوردي، قال: حدثنا علقمة بن أبى علقمة، عن أمه، أن عائشة، رضي الله عنها " بلغها أن قوما يلعبون في دارها بالنرد، فأرسلت إليهم: لتخرجنها أو لتخرجن أهل البيت الذي هي عندهم "

٨٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا عامر بن يساف، عن يحيى بن أبى كثير، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوم يلعبون بالنرد، فقال: «قلوب لاهية، وأيد عاملة، وألسنة لاغية»

٨٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الفضل ابن دلهم عن الحسن، قال: «النرد ميسر العجم»

٨٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، قال: " اللاعب بها قمارا من الميسر، واللاعب بها سفاحا كالصابغ يده في دم الخنزير، والجالس عندها كالجالس عند سالخه وإنما قالوا: كالصابغ يده في لحم الخنزير، وإنه يؤمر بالوضوء منها، والكعبتين والشطرنج سواء "

٨٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثني سريج بن النعمان، قال: " سألت عبد الله بن نافع عن الشطرنج، والنرد، فقال: ما أدركت أحدا من علمائنا إلا وهو يكرهها، هكذا كان مالك يقول: ⦗٧٦⦘ قال سريج: وسألته عن شهادتهم، فقال: لا تقبل شهادتهم ولا كرامة إلا أن يكون يخفي ذلك ولا يعلنه، وهكذا كان مالك يقول، وكذلك قوله في الغناء، لا تقبل لهم شهادة "

٨٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الفضيل بن غزوان، قال: مر مسروق بقوم يلعبون بالنرد، فقالوا: يا أبا عائشة، إنا ربما فرغنا فلعبنا بها، فقال: ما بهذا أمر الفراغ "

باب في الشطرنج

٨٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن فضيل بن مرزوق، عن ميسرة بن حبيب، قال: " مر علي بن أبى طالب رضوان الله عليه على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم عليها عاكفون؟ "

٨٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، أنه " مر على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون، لأن يمس أحدكم جمرا حتى يطفأ خير له من أن يمسها "

٨٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو شهاب، عن إسماعيل، قال: " سئل أبو جعفر عن الشطرنج، فقال: دعونا من هذه المجوسية "

٩٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن عقبة بن صالح، وقال: قلت لإبراهيم: " ما تقول في اللعب بالشطرنج فإني أحب اللعب بها؟ قال: إنها ملعونة، فلا تلعب بها، قال: قلت: إنى لا أصبر عنها، قال: فاحلف لا تلعب بها سنة، قال: فحلفت، فصبرت عنها "

٩١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الحسن، عن نعيم، عن أبى جعفر، قال: تلك المجوسية، لا تلعبوا بها يعني الشطرنج "

٩٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن عبيد الله بن عمر، قال: قيل للقاسم: " هذه النردة تكرهونها، فما بال الشطرنج؟ قال: كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر "

٩٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الحسن، عن طلحة بن مصرف، قال: «كان إبراهيم وأصحابنا لا يسلمون على أحد إذا مروا به من أصحاب هذه اللعب»

٩٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، قال: «رأى رجل من أهل الشام أنه يغفر لكل مؤمن أو لكل مسلم في كل يوم اثنتي عشرة مرة، إلا أصحاب الشاهين يعني الشطرنج»

٩٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا حفص بن عبد الملك، قال: سمعت محمد بن سيرين، يقول: «لو ردت شهادة من يلعب بالشطرنج، كان لذلك أهلا»

٩٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا إسحاق بن البهلول، قال: سمعت معن بن عيسى، يقول: قال مالك بن أنس: الشطرنج من النرد، بلغنا عن ابن عباس، أنه ولي مال يتيم فأحرقها "

٩٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا الفضل بن الصباح، قال: حدثنا أبو بدر، عن عبيد الله بن عمر، قال: " سئل ابن عمر عن الشطرنج فقال: هي شر من النرد "

٩٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الفضل بن الصباح، قال: حدثنا أبو عبيد الحداد، عن بسام الصيرفي، قال: سألت أبا جعفر عن الشطرنج فقال: دع المجوسية

٩٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني إبراهيم بن راشد أبو إسحاق قال حدثنا القعنبي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن أبى زكريا، عن عمار بن أبى عمار، قال: مر علي عليه السلام بمجلس من مجالس بني أمية وهم يلعبون بالشطرنج، فوقف عليهم، فقال: «أما والله لغير هذا خلقتم، أما والله لولا أن تكون سنة لضربت بها وجوهكم»

باب في الشهاردة

١٠٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية، أن ابن عمر، دخل على بعض أهله وهم يلعبون بهذه الشهاردة وكسرها "، وسمعت حمادا يقول: كسرها على رأسه

١٠١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو سفيان موسى، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، قال: «مر ابن عمر بقوم يلعبون بالشهاردة، فأحرقها بالنار»

١٠٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني يعقوب بن عبيد، قال: أخبرنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبى عبيد، عن سلمة بن الأكوع ⦗٨٤⦘ " أنه كان ينهى ولده أن يلعبوا بالأربعة عشرة، فقيل له في ذلك، فقال: إنهم يحلفون ويأثمون "

١٠٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى الحارث، قال: حدثنا موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن زياد، عن المنذر بن الجهم بن سويد، عن أم سلمة، قالت: «لأن يضطرم نار في بيت أحدكم خير له من أن يكون فيه الأربعة عشرة»

باب في السدر

١٠٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني بشر بن معاذ، قال: حدثنا عامر بن يساف، قال: " سألت يحيى بن أبى كثير عن السدر فقال: هي الشيطانة الصغرى، إياك وإياها "

باب في المراجيح

١٠٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبى، قال: أخبرنا هشيم، عن زياد أبى عمر، عن صالح أبى الخليل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقطع المراجيح "

١٠٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الفضل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا الحسن بن حكيم، عن أمه، قالت: «رأيت أبا برزة إذا رأى أحدا من أهله وولده يلعب على المراجيح ضربهم وكسرها»

١٠٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا ابن نمير، عن مالك بن مغول، عن طلحة، قال: «إنى لأكره المراجيح يوم النيروز، وأراها شعبة من المجوسية، ورأى إنسانا على أرجوحة»

باب في القمار

١٠٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، قال: " كان الرجل في الجاهلية يقامر على أهله وماله، يقعد حزينا سليبا ينظر إلى ماله في يد غيره، وكانت تورث بينهم العداوة والبغضاء فنهى الله عز وجل عن تلك، وتقدم فيه، وأخبر: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾ [المائدة: ٩٠] "

١٠٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن نجيح، عن محمد بن سيرين، أنه رأى غلمانا يتقامرون بالمربد يوم عيد، فقال: لا تقامروا فإن القمار من الميسر "

١١٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا معمر، قال: ⦗٨٩⦘ سمعت ليثا، يذكر عن عطاء، وطاووس، ومجاهد، قالوا: «كل شيء من القمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالكعاب والجوز»

١١١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، قال: «الميسر القمار»

١١٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: «ما كان من لعب فيه قمار أو قيام أو صياح أو شر فهو من الميسر»

١١٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثني يحيى بن سعد، عن عثمان ⦗٩٠⦘ بن غياث، قال: " سألت الحسن عن دقاق البيض، فقال: لا يصلح "

١١٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يونس، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال هشام: يذكر عن الحسن، أنه " كان يرخص في قمار الصبيان بالبيض، وكان ابن سيرين يكرهه

١١٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: قال خالد بن خداش، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، أنه كان لا يرى بأسا بشوي البيض الذي يقامر به الصبيان، أو قال: بأكله "

باب في اللعب بالحمام

١١٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا أبو ربيعة زيد بن عوف، وحدثنا عبد الله، قال: حدثنا موسى بن محمد البصري، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " رأى رجلا يتبع حمامة، فقال: «شيطان يتبع شيطانة»

١١٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: شهدت عثمان وهو يخطب، وهو يأمر بذبح الحمام وقتل الكلاب

١١٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن رجل يقال له أيوب، قال: «كان ملاعب آل فرعون الحمام»

١١٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني إسحاق بن حاتم المدائني، عن شيخ، من النخع، حدثه عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «من لعب بالحمام الطيارة لم يمت حتى يذوق ألم الفقر»

١٢٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو تميلة، قال: حدثني حسين بن واقد، عن أبى منازل أن شريحا، «كان لا يجيز شهادة صاحب حمام ولا حمامي»

باب: في عمل قوم لوط

١٢١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من أخوف ما أخاف على أمتي أو على هذه الأمة عمل قوم لوط»

١٢٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال: حدثنا عمرو بن أبى عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " فيمن عمل عمل قوم لوط: «يقتل الفاعل والمفعول به»

١٢٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثني سلم بن قتيبة، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول: «لو أن رجلا عبث بغلام بين أصبعين من أصابع رجليه يريد الشهوة لكان لواطا»

١٢٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا شريك، عن القاسم بن الوليد، عن بعض، قومه أن عليا، رجم لوطيا "

١٢٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا غسان بن مضر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبى نضرة أن ابن عباس، سئل: " ما حد اللوطي؟ قال: ينظر أعلى بناء بالقرية فيلقى منه، ثم يتبع بالحجارة "

١٢٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، قال: لو كان أحد ينبغي له أن يرجم مرتين، لرجم اللوطي "

١٢٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثني هشيم، عن يونس، عن الحسن، ومغيرة، عن إبراهيم، قال: ⦗٩٦⦘ «حد اللوطي حد الزاني»

١٢٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثني هشيم، عن يونس، عن الحسن، ومغيرة، عن إبراهيم، قال: «إذا قذف الرجل الرجل بعمل قوم لوط ضرب الحد»

١٢٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد بن أبى عروبة، قال: قال عبد ربه بن يزيد الرشك لفرقد: يا لوطي، فسأل فرقد الحسن وابن سيرين، فقالا: إن أباه كان رجلا صالحا، ولكن لو قال لك: «إنك تعمل عمل قوم لوط كان عليه الحد»

١٣٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سعدويه، عن علي بن عيسى، عن عبيدة، عن إبراهيم، في الرجل يقول للرجل: يا معفوج، قال: يجلد الحد "

١٣١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا مجاهد يعني ابن موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن يحيى بن الوليد، قال: شهدت ابن أشوع أتي برجل قال لرجل: يا معفوج، فأمر به فضرب الحد "

١٣٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عيسى بن عبد الله التميمي، قال: أخبرنا بقية بن الوليد، عن الوضين بن عطاء، عن بعض التابعين، قال: كانوا يكرهون أن يحد الرجل النظر إلى الغلام الجميل "

١٣٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني عيسى بن عبد الله، قال: أخبرنا بقية، قال: قال بعض التابعين: «ما أنا بأخوف على الشاب الناسك من سبع ضار من الغلام الأمرد يقعد إليه»

١٣٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا محمد بن حمير، عن النجيب بن السري، قال: كان يقال: «لا يبيت الرجل في بيت مع المرد»

١٣٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن يوسف، قال: حدثنا بقية، قال: أخبرني عبيد الله بن الوليد بن أبى السائب، عن أبى سهل، قال: " سيكون في هذه الأمة قوم يقال لهم اللوطيون على ثلاثة أصناف: صنف ينظرون، وصنف يصافحون، وصنف يعملون ذلك العمل "

١٣٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن كثير، عن مجاهد، قال: «لو أن الذي يعمل ذلك العمل - يعني عمل قوم لوط - اغتسل بكل قطرة في السماء وكل قطرة في الأرض لم يزل نجسا»

١٣٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: «اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن، سنة ماضية»

١٣٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا ابن أبى زائدة، عن ابن أبى ليلى، عن يزيد بن قيس، أن عليا رجم لوطيا "

١٣٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن ⦗١٠٠⦘ محمد، قال: حدثني أبى، وسويد، قالا: حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن عثمان بن صالح، عن الحسن بن ذكوان، قال: «لا تجالسوا أولاد الأغنياء فإن لهم صورا كصور النساء، وهم أشد فتنة من العذارى»

١٤٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن داود بن بكر، عن محمد بن المنكدر، أن خالد بن الوليد، كتب إلى أبى بكر الصديق رضي الله عنه أنه وجد رجلا في نواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة فجمع أبو بكر لذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منهم علي بن أبى طالب رضي الله عنهما فقال علي: «⦗١٠١⦘ إن هذا ذنب لم تعمل به أمة إلاأمة واحدة، ففعل الله بهم ما قد علمتم، أرى أن يحرق بالنار، فاجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحرق بالنار» فأمر أبو بكر أن يحرق بالنار قال: وقد حرقهم أبو الزبير وهشام بن عبد الملك

١٤١ - حدثنا مجاهد، حدثنا حماد بن خلف، حدثنا ابن أبى ذئب، عن الزهري، أن رجلا، قال لرجل: " يا لوطي، فقال الزهري: يضرب الحد "

باب اللوطية في النساء

١٤٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عمار بن نصر المروزي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة، عن أبى العلاء، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، رفعه، قال: «سحاق النساء زنا بينهن»

١٤٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثني عثمان بن اليمان المكي، قال: سمعت سعيد بن عثمان، بقلزم عن ابن شهاب، قال: كنت في مجلس عروة، فأتانا سالم بن عبد الله، قال: استأذنت علي البارحة امرأتان، قال: فسلمتا: فقالت الصغرى منهما: أرأيت المرأة تضجع إلى جنب المرأة، فتصيب منها من اللذة ما تصيب من زوجها؟، فأمرت بإحراقها، ⦗١٠٣⦘ فتفكرت حتى كادت أن تفوتني صلاة العتمة، فقلت: قد أهلك الله قوما ركب بعضهم بعضا، ولو وليت من الأمر شيئا لرجمتهما بالحجارة ⦗١٠٤⦘ قال عروة: ولكني لو وليت من الأمر شيئا لضربتها ضربا مبرحا، ونفيتهما من البلد الذي أنا فيه، قال الزهري: فلما كبرت وحنكتني الأمور، علمت أن القول ما قال عروة "، قال عثمان بن اليمان: ليس يؤخذ بقول سالم في الرجم، ولا يجب النفي به قال عثمان بن اليمان: وكان سعيد بن عثمان هذا عاملا على قلزم

١٤٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا حفص، أو أبو حفص، عن جعفر بن محمد بن علي، قال: جاءته امرأتان قد قرأتا القرآن، فقالتا: " هل نجد عشاق المرأة المرأة محرما في كتاب الله عز وجل؟ فقال لهما: نعم هن اللواتي كن على عهد تبع، وهن صواحب الرس، وكل نهر وبئر رس، قال: يقطع لهن سبعون جلبابا من نار ودرع ⦗١٠٥⦘ من نار ونطاق من نار، وتاج من نار، وخفان من نار، ومن فوق ذلك ثوب غليظ، جاف، حلف متين من نار " قال جعفر: علموا هذا نساءكم

١٤٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: قال أبى، أخبرت عن عمرو بن هاشم الجنبي، عن أبى حمزة، قال: قلت لمحمد بن علي: " عذب الله نساء قوم لوط بعمل رجالهم؟ قال: الله أعدل من ذلك، استغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء "

١٤٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا القعنبي، قال حدثنا مروان بن معاوية، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، عن علي، قال: «من أخلاق قوم لوط الجلاهق يعني بالجلاهق قوس البندق، ويقال المقلاع والصفير، والحدق، ومضغ العلك»

١٤٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو محمد، عن علي بن محمد القرشي، عن جويرية بن أسماء، عن عمه، قال: " حججت وأنا لفي رفقة مع قوم إذ نزلنا منزلا ومعنا امرأة فنامت فانتبهت وحية منطوية عليها قد جمعت رأسها مع ذنبها بين ثدييها فهالنا ذلك، وارتحلنا فلم تزل منطوية عليها لا تضرها شيئا حتى دخلنا أنصاب الحرم، فانسابت، فدخلنا مكة فقضينا نسكنا وانصرفنا حتى إذا كنا بالمكان الذي تطوقت عليها منه الحية وهو المنزل الذي نزلنا، فنامت فاستيقظت والحية منطوية عليها، ثم صفرت الحية، فإذا بالوادي يسيل علينا حيات فنهشتها حتى بقيت عظاما، فقلت لخادمة كانت لها: ويحك أخبرينا عن هذه المرأة، قالت: بغت ثلاث مرات كل مرة تلد ولدا، فإذا وضعته سجرت التنور، ثم ألقته فيه "

١٤٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عمر بن أبى زائدة، عن أبى صخرة رفعه قال: ⦗١٠٧⦘ «كان اللواط في قوم لوط في النساء قبل أن يكون في الرجال بأربعين سنة»

١٤٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا الحسين بن علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن أبى ظبيان، عن حذيفة، قال: «إنما حق القول على قوم لوط حين استغنى النساء بالنساء، والرجال بالرجال»

١٥٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسين بن علي، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس " في قوله عز وجل: ﴿أتأتون الفاحشة﴾ [النمل: ٥٤]، قال: أدبار الرجال "

١٥١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثني حسين بن علي، قال: حدثنا محمد بن الصلت، عن شيخ، من بني تميم عن عبيد الله، قال: " سألت الشعبي عن امرأتين، وجدتا، تسحقان؟ قال: تعزران "

١٥٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسين بن علي، قال: حدثنا محمد بن الصلت، عن شيخ من تميم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه أتي بامرأتين تستحقان، فعزرهما مائة مائة "

ومن ذكر اللوطيين في الرجال

١٥٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر، " في رجل عمل عمل قوم لوط قال: قتلة قوم لوط، أحصن أو لم يحصن " قال: وكان جابر بن زيد يقول: حرمة الدبر أشد من حرمة الفرج قال قتادة: وكان الحسن يقول: «حده حد الزاني إن كان قد أحصن وإلا فالحد»

١٥٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، ⦗١١٠⦘ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبى نجيح: ﴿أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾ [الأعراف: ٨٠] قال عمرو بن دينار: «ما نزا ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط»

١٥٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني الفضل بن إسحاق، قال: حدثني أبو قتيبة، عن عرفطة العبدي، قال: سمعت ابن سيرين، يقول: «ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوط إلا الخنزير والحمار»

١٥٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لعن الله من عمل عمل قوم لوط ثلاثا، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط»

١٥٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني القاسم بن هاشم قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى أبى حبيب قاضى حمص يسأله: كم عقوبة اللوطي؟ فكتب إليه أن عليه أن يرمى بالحجارة كما رجم قوم لوط، قال الله عز وجل: ﴿وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل﴾ [الحجر: ٧٤] فقبل عبد الملك ذلك منه وحسنه من رأيه "

باب: في المخنثين

١٥٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالسا في بيت أم سلمة، وعنده مخنث جالس، فقال لعبد الله بن أبى أمية أخي أم سلمة: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فأنا أدلك على ابنة غيلان امرأة من ثقيف تقبل بأربع، وتدبر بثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يدخل هذا عليكن»

١٥٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أبى الزناد، قال: «لما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم النساء أن يحتجبن من المخنثين جلسا ينوحان»

١٦٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، وأيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء»

ورد أيضاً في: ذم الملاهي

١٦١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا حسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أخرجوا المخنثين من بيوتكم» قال: فأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مخنثا، وأخرج عمر مخنثا "

١٦٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن حماد الضبي، قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن ⦗١١٤⦘ إسحاق، عن يزيد، عن موسى بن عبد الرحمن بن عياش بن أبى ربيعة، قال: كان المخنثون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة: ماتع، وهرم وهيت، قال: فكان ماتع لفاختة بنت عمرو بن عائذ خالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان يغشى بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويدخل عليهن حتى إذا حاصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطائف سمعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول لخالد بن الوليد: إن فتحت الطائف غدا، فلا تنفلتن منك نادية بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا أرى هذا الخبيث يفطن لهذا إلا بوطئ، عليكم بعد هذا الكساية» قال: ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قافلا، حتى كان بذي الحليفة، قال: «لا تدخل المدينة» ودخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة، فكلم فيه، وقيل له: إنه مسكين، ولا بد له من شيء، فجعل له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما في كل، يدخل فيسأل، ثم يرجع إلى منزله، فلم يزل كذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبى بكر، وعلى عهد عمر ونفا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صاحبيه معه: هرم، والآخر: هيت "

١٦٣ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، ⦗١١٥⦘ قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدثنا عثمان بن الأسود، عن مجاهد، أنه «كره إمامة المخنث»

١٦٤ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو إسحاق الأزدي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، قال: سألت مالك بن أنس، عن القدري والمخنث، أيجوز لي أن أجعله، سترا بين يدي في الصلاة؟ فقال: إذا حققت أنهما كذلك فلا تجعلهما سترة في الصلاة "

١٦٥ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن الوليد بن العيزار، عن عكرمة، قال: ⦗١١٦⦘ «لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيت الذي يدخله المخنث»

١٦٦ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو إسحاق الأزدي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، قال: سمعت مالك بن أنس، أو غيره من أهل العلم قال: كان ابن شهاب الزهري، وربيعة بن أبى عبد الرحمن في صف في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وراء الإمام، فتقدم ربيعة بين يديه، فقال له ابن شهاب: كنت في سعة، فتقدمت إلى الصف الذي بين يديك في ضيق، فلم فعلت ذلك؟ فقال له ربيعة: «إنه كان بين يدي رجل يؤبن بالتخنث، وكرهت أن يكون بين يدي؛ فلذلك تقدمت»

١٦٧ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء»

ورد أيضاً في: ذم الملاهي

١٦٨ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا أبو ربيعة زيد بن عوف، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبى سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل بيت أم سلمة، فرأى عندها مخنثا، وهو يقول: يا عبد الله بن أمية، لو فتحت الطائف لأريتك نادية بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تدخلي هذا عليكم»

١٦٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: وحدثني محمد بن سهل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مخنث، وكانوا يعدونه من غير أولى الإربة، قال: فدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما وهو عند بعض أزواجه وهو ينعت امرأة، فقال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال: «ألا أرى هذا يعرف ما هاهنا، لا يدخلن عليكم بعد» فحجبوه "

١٧٠ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن زياد، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن صالح بن إبراهيم، عن أبيه، أن عثمان " جلد رجلا قال لرجل: يا مخنث عشرين "

١٧١ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسين بن علي، قال: حدثنا أبو جعفر الثقفي، قال: حدثنا ⦗١١٩⦘ عبد العزيز بن أبى حازم، قال: حدثني داود بن بكر، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن أبى سلمة أنه كره أن يصلى خلف مخنث "

١٧٢ - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال أخبرنا محمد بن مسلم الطائفي، قال: سئل طاوس عن الرجل الذي، يأتي المرأة في عجيزتها، قال: تلك كفرة، إنما بدأ قوم لوط ذلك، صنعه الرجال بالنساء، ثم صنعه الرجال بالرجال "

۞
فهرس العناوين · 119 صفحة
جارٍ التحميل