عمل اليوم والليلة لابن السنيبَابُ مَا يُكْرَهُ لِلْمَرِيضِ مِنَ الدُّعَاءِ

بَابُ مَا يُكْرَهُ لِلْمَرِيضِ مِنَ الدُّعَاءِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن السني
الكتاب
عمل اليوم والليلة سلوك النبي مع ربه عز وجل ومعاشرته مع العباد
المؤلف
أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله بن إبراهيم بن بُدَيْح، الدِّيْنَوَريُّ، المعروف بـ «ابن السُّنِّي» (المتوفى: 364هـ)
المحقق
كوثر البرني
الناشر
دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن - جدة / بيروت
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

555 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ

كَالْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ جَهْدًا، فَقَالَ: «هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ وَتَسْأَلُهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا تُطِيقُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، فَهَلَّا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ «؟ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»

نَوْعٌ آخَرُ

556 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ شَاكِيًا

، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ قُلْتَ؟» ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَافِهِ، اللَّهُمَّ اشْفِهِ» قَالَ: فَمَا شَكَوْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ

جارٍ التحميل