بَابُ مَا تَدْعُو بِهِ الْمَرْأَةُ الْغَيْرَى
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن السني
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة سلوك النبي مع ربه عز وجل ومعاشرته مع العباد
- المؤلف
- أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله بن إبراهيم بن بُدَيْح، الدِّيْنَوَريُّ، المعروف بـ «ابن السُّنِّي» (المتوفى: 364هـ)
- المحقق
- كوثر البرني
- الناشر
- دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن - جدة / بيروت
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
621 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَكَمِ الْمُنْتَجِعُ بْنُ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَتْنِي رَبِيعَةُ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي مُنْيَةُ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ أَبِي عَسِيبٍ، أَنَّ امْرَأَةً، مِنْ بَنِي جُرَشٍ أَتَتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرٍ، فَنَادَتْ: يَا عَائِشَةُ، أَغِيثِينِي بِدَعْوَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتُسَكِّنِينِي بِهَا وَتُطَمْئِنِينِي بِهَا.
وَإِنَّهُ قَالَ لَهَا: " ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ وَامْسَحِيهِ، وَقُولِي: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، وَاحْذَرْ عَنِّي أَذَاكَ " قَالَتْ: فَدَعَوْتُ بِهِ، فَوَجَدْتُهُ جَيِّدًا.
قَالَ الْمُنْتَجِعُ: وَأَظُنُّ أَنَّ رَبِيعَةَ قَالَتْ فِي ذَا الْحَدِيثِ: إِنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ غَيْرَى
نَوْعٌ آخَرُ
622 - أَخْبَرَنِي أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غَضْبَى، فَأَخَذَ بِطَرَفِ الْمِفْصَلِ مِنْ أَنْفِي فَعَرَكَهُ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عُوَيِّشُ، قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ "