ثالثًا: أن يكون حاله بعد التوبة أفضل:
الجزء: 1 - الصفحة: 26
فالصادق في توبته هو الذي يكون حالُه بعد التوبة أفضل من حاله قبلها.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَابًا﴾ [الفرقان: 71].
قال الإمام القرطبيُّ - رحمه الله: وقيل: أي من تاب بلسانه ولم يحقق ذلك بفعله فليست تلك التوبة نافعة؛ بل من تاب وعمل صالحًا فحقَّق توبته بالأعمال الصالحة فهو الذي تاب إلى الله متابًا؛ أي: تاب حقَّ التوبة وهي النصوح.