التوبة التوبة قبل الحسراترابعًا: العزم على تدارك ما فات من عبادة وطاعة:
أهل الأثرالأرشيف العلمي

رابعًا: العزم على تدارك ما فات من عبادة وطاعة:

التائب الصادق هو الذي يُقبل على نفسه فيعوض ما فاته من الصالحات؛ فيُقبل على سبل الطاعات بعد أن كان مُقبلاً على سبل المعاصي.
وبدلاً من أيام المعاصي تحل أيام الطاعات .. وبدلاً من ساعات اللهو والضياع تحل ساعات العبادة والسكينة.
وكلما زاد عزم التائب وجدُّه في طريق الطاعات تناثرت أوساخ وأدران المعاصي .. وكلما تمكن من أعمال الطاعات ابتعد عن طريق المعاصي .. وكلما ازداد في ذلك كان برهانًا على صدقه في توبته.

الجزء: 1 - الصفحة: 27

وإذا تمكن التائب من ذروة الطاعات فأنى لسيل المعاصي أن يدركه؟ !

فصول الكتاب · 34 فصل
فصول التوبة التوبة قبل الحسرات
المقدمةضرورة التوبةباب التوبة مفتوحالتسويف في التوبةشروط التوبةأولاً: الإخلاص في التوبة:ثانيًا: الإقلاع عن المعصية:ثالثًا: الندم على ما سلف:رابعًا: العزم على عدم العودة إلى الذنب:خامسًا: عدم الإصرار:سادسًا: ملازمة العمل الصالح:سابعًا: التوبة وقت القبول:التوبة النصوحفضائل التوبةالتوبة سبب الفلاحالتوبة تكفِّر السيئات:التوبة سبب لنزول الخيراتالتوبة سبب لنيل محبة الله تعالىالتوبة توجب آثارًا عجيبة للتائب:في التوبة إغاظة للشيطانعلامات صدق التائبوأول هذه العلامات: الإقلاع عن الذنبثانيًا: الندم:ثالثًا: أن يكون حاله بعد التوبة أفضل:رابعًا: العزم على تدارك ما فات من عبادة وطاعة:خامسًا: محبة الله ورسوله والمؤمنين:سادسًا: أن يتذكر الموت:الطريق إلى التوبةالإخلاص لله تعالى وصدق الإقبال عليهالإكثار من ذكر الموتالمبادرة إلى محاسبة النفسالابتعاد عن مواطن المعاصي ومفارَقَةُ قرناء السوء:أذكار الصباح والمساءالاستغفار والتوبة
جارٍ التحميل