التوبة التوبة قبل الحسراتخامسًا: محبة الله ورسوله والمؤمنين:
أهل الأثرالأرشيف العلمي

خامسًا: محبة الله ورسوله والمؤمنين:

فإن صدق التوبة داع لصدق الأعمال، وإن من أعلاها محبة الله تعالى، ومن محبة الله تتفرع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ والتي هي لازم محبة الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: 31].
وإذا أحب العبد الله ورسوله كان لازم ذلك محبة أولياء الله تعالى وهم المؤمنون .. فإذا تحقَّق لدى التائب ذلك تحقَّق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان؛ أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبّه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يُقذف في النار».
رواه البخاري ومسلم.
فيجد التائب لذةَ الطاعات؛ قال الإمام النووي - رحمه الله: «هذا حديث عظيم وأصل من أصول الدين، ومعنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وتحمل المشاق في الدين وإيثار ذلك على أعراض الدنيا، ومحبة العبد لله تحصل بفعل طاعته وترك مخالفته».

فصول الكتاب · 34 فصل
فصول التوبة التوبة قبل الحسرات
المقدمةضرورة التوبةباب التوبة مفتوحالتسويف في التوبةشروط التوبةأولاً: الإخلاص في التوبة:ثانيًا: الإقلاع عن المعصية:ثالثًا: الندم على ما سلف:رابعًا: العزم على عدم العودة إلى الذنب:خامسًا: عدم الإصرار:سادسًا: ملازمة العمل الصالح:سابعًا: التوبة وقت القبول:التوبة النصوحفضائل التوبةالتوبة سبب الفلاحالتوبة تكفِّر السيئات:التوبة سبب لنزول الخيراتالتوبة سبب لنيل محبة الله تعالىالتوبة توجب آثارًا عجيبة للتائب:في التوبة إغاظة للشيطانعلامات صدق التائبوأول هذه العلامات: الإقلاع عن الذنبثانيًا: الندم:ثالثًا: أن يكون حاله بعد التوبة أفضل:رابعًا: العزم على تدارك ما فات من عبادة وطاعة:خامسًا: محبة الله ورسوله والمؤمنين:سادسًا: أن يتذكر الموت:الطريق إلى التوبةالإخلاص لله تعالى وصدق الإقبال عليهالإكثار من ذكر الموتالمبادرة إلى محاسبة النفسالابتعاد عن مواطن المعاصي ومفارَقَةُ قرناء السوء:أذكار الصباح والمساءالاستغفار والتوبة
جارٍ التحميل