التوبة التوبة قبل الحسراتثالثًا: أن يكون حاله بعد التوبة أفضل:
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ثالثًا: أن يكون حاله بعد التوبة أفضل:

الجزء: 1 - الصفحة: 26

فالصادق في توبته هو الذي يكون حالُه بعد التوبة أفضل من حاله قبلها.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَابًا﴾ [الفرقان: 71].
قال الإمام القرطبيُّ - رحمه الله: وقيل: أي من تاب بلسانه ولم يحقق ذلك بفعله فليست تلك التوبة نافعة؛ بل من تاب وعمل صالحًا فحقَّق توبته بالأعمال الصالحة فهو الذي تاب إلى الله متابًا؛ أي: تاب حقَّ التوبة وهي النصوح.

فصول الكتاب · 34 فصل
فصول التوبة التوبة قبل الحسرات
المقدمةضرورة التوبةباب التوبة مفتوحالتسويف في التوبةشروط التوبةأولاً: الإخلاص في التوبة:ثانيًا: الإقلاع عن المعصية:ثالثًا: الندم على ما سلف:رابعًا: العزم على عدم العودة إلى الذنب:خامسًا: عدم الإصرار:سادسًا: ملازمة العمل الصالح:سابعًا: التوبة وقت القبول:التوبة النصوحفضائل التوبةالتوبة سبب الفلاحالتوبة تكفِّر السيئات:التوبة سبب لنزول الخيراتالتوبة سبب لنيل محبة الله تعالىالتوبة توجب آثارًا عجيبة للتائب:في التوبة إغاظة للشيطانعلامات صدق التائبوأول هذه العلامات: الإقلاع عن الذنبثانيًا: الندم:ثالثًا: أن يكون حاله بعد التوبة أفضل:رابعًا: العزم على تدارك ما فات من عبادة وطاعة:خامسًا: محبة الله ورسوله والمؤمنين:سادسًا: أن يتذكر الموت:الطريق إلى التوبةالإخلاص لله تعالى وصدق الإقبال عليهالإكثار من ذكر الموتالمبادرة إلى محاسبة النفسالابتعاد عن مواطن المعاصي ومفارَقَةُ قرناء السوء:أذكار الصباح والمساءالاستغفار والتوبة
جارٍ التحميل