أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ

صفحات 430-434

# 952 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سَهْلٍ

[ص: 431]، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فَقَالَ لِي: مَا تَرَى فِي هَؤُلَاءِ الْقَدَرِيَّةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: «أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهِمْ، فَإِنْ قَبِلُوا ذَلِكَ وَإِلَّا عَرَضْتَهُمْ عَلَى السَّيْفِ»، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: ذَلِكَ هُوَ الرَّأْيُ، قُلْتُ لِمَالِكٍ: فَمَا رَأْيُكَ أَنْتَ؟ قَالَ: «هُوَ رَأْيِي»

# 953 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو سَهْلٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ لَهُ: «مَا تَرَى فِي الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ؟» قَالَ: أَرَى أَنْ يُسْتَتَابُوا، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا ضَرَبْتَ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ عُمَرُ: ذَلِكَ هُوَ الرَّأْيُ فِيهِمْ، لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْوَاحِدَةُ كَفَى بِهَا ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 162]

# 954 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ نَافِعًا، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ يَقُولُ لِأَمِيرٍ كَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ تَعَالَى، أَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ؟ يَعْنِي الْقَدَرِيَّةَ، قَالَ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدَرِيُّ، قَالَ: حَتَّى رَأَيْتُ

[ص: 432]

فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أُخَاصِمُ إِنْسَانًا، قَالَ: فَتَلَوْتُ آيَةً، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جَاءَنِي أَصْحَابِي، فَقُلْتُ: يَا هَؤُلَاءِ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرْتُهُمْ بِمَا رَأَيْتُ، قَالَ: فَرَجَعَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ أَنْ يَرْجِعَ "

# 955 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ الْقَدَرُ يَوْمًا، فَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوسْطَى فِي فِيهِ فَرَقَمَ بِهِمَا بَاطِنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «أَشْهَدُ أَنَّ هَاتَيْنِ الرَّقْمَتَيْنِ كَانَتَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ»

# 956 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «إِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُ الْقَدَرِ مِنَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا أَدْرِي مَا هُمْ»

# 957 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُؤَمَّلُ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ بَارِيًا أَوْ قَاضِيًا أَوْ رَازِقًا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًّا أَوْ نَفْعًا أَوْ مَوْتًا أَوْ حَيَاةً أَوْ نُشُورًا، بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَخْرَسَ لِسَانَهُ، وَأَعْمَى بَصَرَهُ، وَجَعَلَ عَمَلَهُ هَبَاءً مَنْثُورًا، وَقَطَعَ بِهِ الْأَسْبَابَ، وَكَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ»

# 958 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُؤَمَّلٌ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا نَافِعٌ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ لَا قَدَرَ، قَالَ: فَقَالَ: «أُولَئِكَ الْقَدَرِيُّونَ أُولَئِكَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ»

# 959 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُؤَمَّلٌ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ، أُولَئِكَ الْقَدَرِيُّونَ، وَأُولَئِكَ سَيَصِيرُونَ إِلَى أَنْ يَكُونُوا مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا تَعُودُوهُ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوهُ، أُولَئِكَ شِيعَةُ الدَّجَّالِ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُلْحِقَهُمُ بِالدَّجَّالِ»

# 960 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: «لَا تَكُونُ مَجُوسِيَّةٌ حَتَّى تَكُونَ قَدَرِيَّةٌ، ثُمَّ يَتَزَنْدَقُوا، ثُمَّ يَتَمَجَّسُوا»

# 961 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغُدَانِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: قَوْلُهُ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ

[ص: 434]

نَبْرَأَهَا﴾ [الحديد: 22] قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَمَنْ يَشُكُّ فِي هَذَا، كُلُّ مُصِيبَةٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَفِي كِتَابِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَبْرَأَ النَّسَمَةَ»

# 962 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، أَنَّ الْفَضْلَ الرَّقَاشِيَّ، قَعَدَ إِلَيْهِ فَذَاكَرَهُ شَيْئًا مِنَ الْقَدَرِ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: «تَشَهَّدْ» فَلَمَّا بَلَغَ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، رَفَعَ مُحَمَّدٌ عَصًا مَعَهُ فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهُ، وَقَالَ: «قُمْ» فَلَمَّا قَامَ فَذَهَبَ، قَالَ: «لَا يَرْجِعُ هَذَا عَنْ رَأْيِهِ أَبَدًا»

فصول الكتاب · 37 فصل · 647 صفحة
الانتقال إلى صفحة
السنة لعبد الله بن أحمد
تأليف عبد الله بن أحمد
الأولى، 1406 هـ - 1986 م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 430-434 — 40 من 59
فصول السنة لعبد الله بن أحمد · 647 صفحة
مقدمة الكتابعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اللَّهُوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُمَا اللَّهُعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ
مَا حَفِظْتُ فِي جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَمَا قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي أَبِي حَنِيفَةَأَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَارَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ
سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ
مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
ذِكْرُ الدَّجَّالِ
هَلْ وَصَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَمَّنْ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُأَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ
جارٍ التحميل