أهل الأثرالأرشيف العلمي

حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ

# 41 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ

[ص: 118]

بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ: " وَذُكِرَ، هَؤُلَاءِ الْجَهْمِيَّةُ، قَالَ: «إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ»

# 42 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الصَّفَّارُ، قَالَ: سَأَلْتُ مُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ: إِمَامٌ لِقَوْمٍ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أُصَلِّي خَلْفَهُ؟ فَقَالَ: «يَنْبَغِي أَنْ تَضْرِبَ عُنُقَهُ» قَالَ فِطْرٌ: وَسَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ لَنَا إِمَامٌ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أُصَلِّي خَلْفَهُ؟ قَالَ: «صَلِّ خَلْفَ مُسْلِمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ» وَسَأَلْتُ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ: إِمَامٌ لِقَوْمٍ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أُصَلِّي خَلْفَهُ؟ قَالَ: «لَا وَلَا كَرَامَةَ»

[ص: 119]

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ أَنَا مِنْ فِطْرٍ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْمُؤَدِّبُ يَنْزِلُ الْكَرْخَ، حَدَّثَنِي فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «النَّاسُ يَقُولُونَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ زَاهِدٌ، مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ زَاهِدٌ إِنَّمَا الزَّاهِدُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الَّذِي أَتَتْهُ الدُّنْيَا فَتَرَكَهَا»

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ الْقَاضِي يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: «أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَمْرُهُ بِالْآخِرَةِ كَانَ أَفْضَلَ لِأَنَّهُ أَتَتْهُ الدُّنْيَا فَدَفَعَهَا عَنْهُ»

فصول الكتاب · 37 فصل · 647 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول السنة لعبد الله بن أحمد · 647 صفحة
مقدمة الكتابعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اللَّهُوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُمَا اللَّهُعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ
مَا حَفِظْتُ فِي جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَمَا قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي أَبِي حَنِيفَةَأَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَارَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ
سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ
مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
ذِكْرُ الدَّجَّالِ
هَلْ وَصَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَمَّنْ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُأَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ
جارٍ التحميل