المعجم الصغير للطبرانيصفحات 94-118

بَابُ الْمِيمِ

صفحات 94-118
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
الروض الداني (المعجم الصغير)
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
محمد شكور محمود الحاج أمرير
الناشر
المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان
الطبعة
الأولى، 1405 - 1985
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

845 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ: " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ , وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ , السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ لَمْ يَرْوِهِ مَرْفُوعًا عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ

846 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ السُّلَمِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حِقٍّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ , عَنْ أَخِيهِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , وَفِي الظَّهْرِ قِلَّةٌ , فَتَذَاكَرْنَا مَا يَكْفِينَا مِنَ الظَّهْرِ , فَقُلْتُ: ذَوْدٌ نَأْتِي عَلَيْهِنَّ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ , فَنَسْتَمْتِعُ بِظُهُورِهِنَّ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ»

847 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ الْجَارُودِ أَبِي الْمُنْذِرِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا وَجَدْتَ الضَّالَّةَ فَلَا تُغَيِّبْ , وَلَا تَكْتُمْ؛ فَإِنْ عُرِفَتْ فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهُ مَنْ يَشَاءُ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ هِلَالِ بْنِ حِقٍّ قَاضِي الْبَصْرَةِ إِلَّا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِمَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ

848 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَردَانَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُرَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِهَابٍ الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ اللَّيْلِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ

849 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِبِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ النِّبْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُهَلَّبُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَالْقَائِمِ فِي حُقُوقِ اللَّهِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَكَانًا فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ , طَرِيقُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلِيُّ , وَإِنِّي ثَاقِبٌ ثُقْبًا هَا هُنَا فَأَتَوَضَّأُ مِنْهُ وَأَسْتَقِي مِنْهُ وَأَقْضِي فِيهِ حَاجَتِي " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنْ هُمْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَأَهْلَكَهُمْ , وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ الصَّفَّارِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُهَلَّبُ بْنُ الْعَلَاءِ

850 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ (يَزْدَادَ) التُّوزِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيُّ لُوَيْنٌ , حَدَّثَنَا خَدِيجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا ابْنَاهَا , فَسَأَلَتْهُ , فَأَعْطَاهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ , لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَمْرَةٌ , فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَمْرَةً , فَأَكَلَاهَا , ثُمَّ نَظَرَا إِلَى أُمِّهِمَا , فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ نِصْفَيْنِ , وَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفَ تَمْرَةٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَحِمَهَا اللَّهُ بَرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا خَدِيجٌ , وَلَا يُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

851 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْمَازِنِيُّ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو دَاوُدَ الْمَحْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ عُمَرَ بْنِ بَشِيرٍ , عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ

852 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَعْثُرَ عَاقِلٌ إِلَّا رَفَعَهُ , ثُمَّ لَا يَعْثُرَ إِلَّا رَفَعَهُ , ثُمَّ لَا يَعْثُرَ إِلَّا رَفَعَهُ، حَتَّى يَصِيرَ إِلَى الْجَنَّةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يُوسُفَ

853 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَعْلَبٍ الْبَصْرِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ , فَيَتَبَاعَدُ مِنْهُ الْمَلَكُ مَسِيرَةَ مِيلٍ مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ

854 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ الْعُصْفُرِيُّ، حَدَّثَنَا قَرِينُ بْنُ سَهْلِ بْنِ قَرِينٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ , وَلَا وَجَعَ إِلَّا وَجَعُ الْعَيْنِ» لَا يَرْوِيهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ تَفَرَّدَ بِهِ سَهْلُ بْنُ قَرِينٍ

855 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِيَادٍ الْأَبْزَارِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَيَعْتَذِرَنَّ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى آدَمَ ثَلَاثَ مَعَاذِيرَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: «يَا آدَمُ , لَوْلَا أَنِّي لَعَنْتُ الْكَذَّابِينَ , وَأَبْغَضْتُ الْكَذِبَ وَالْخُلْفَ , وَأُعَذِّبُ عَلَيْهِ لَرَحِمْتُ الْيَوْمَ وَلَدَكَ أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ , وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَنْ كُذِّبَتْ رُسُلِي وَعُصِيَ أَمْرِي (رُسُلِي) , لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» , وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «يَا آدَمُ , اعْلَمْ أَنِّي لَا أُدْخِلُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ أَحَدًا , وَلَا أُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا مَنْ قَدْ عَلِمْتُ بعِلْمِي أَنِّي لَوْ رَدَدْتُهُ إِلَى الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ مِنْهُ (فِيهِ) , وَلَمْ يَرْجِعْ , وَلَمْ يَعْتَبْ» , وَيَقُولُ اللَّهُ: «يَا آدَمُ , قَدْ جَعَلْتُكَ حَكَمًا بَيْنِي وَبَيْنَ ذُرِّيَّتِكَ , قُمْ عِنْدَ الْمِيزَانِ , فَانْظُرْ مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ , فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ حَتَّى تَعْلَمَ أَنِّي لَا أُدْخِلُ مِنْهُمُ النَّارَ إِلَّا ظَالِمًا» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ , وَهَذَا الْحَدِيثُ يُؤَيِّدُ قَوْلَ مَنْ قَالَ: إِنَّ الْحَسَنَ قَدْ سَمِعَ مِنَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ , وَقَدْ رَأَى الْحَسَنُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ

856 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ الْبَصْرِيُّ ابْنُ أَخِي الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيِّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

الْأَنْصَارِيُّ , عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ , فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَيْهِ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ رِجَالَ الْأَنْصَارِ وَنِسَاءَهُمْ قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِي , وَلَمْ أَجِدْ مَا أُتْحِفُكَ إِلَّا ابْنِي هَذَا , فَاقْبَلْ مِنِّي يَخْدُمْكَ مَا بَدَا لَكَ قَالَ: فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ , فَلَمْ يَضْرِبْنِي ضَرْبَةً قَطُّ , وَلَمْ يَسُبَّنِي , وَلَمْ يَعْبِسْ فِي وَجْهِي , وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَوْصَانِي بِهِ أَنْ قَالَ: «يَا بُنَيَّ , اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا» , فَمَا أَخْبَرْتُ بِسِرِّهِ أَحَدًا , وَإِنْ كَانَتْ أُمِّي , وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلْنَنِي أَنْ أُخْبِرَهُنَّ بِسِرِّهِ فَلَا أُخْبِرُهُنَّ وَلَا أُخْبِرُ بِسِرِّهِ أَحَدًا أَبَدًا , ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمْرِكَ وَيُحِبَّكَ حَافِظَاكَ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّ , إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ فَافْعَلْ , فَإِنَّهُ مَنْ أَتَاهُ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أُعْطِيَ الشَّهَادَةَ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّ , إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ تُصَلِّي فَافْعَلْ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي» , ثُمَّ قَالَ «يَا بُنَيَّ , إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ , فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ , فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ» , ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ , إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَافْرُجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ , وَارْفَعْ يَدَيْكَ عَلَى جَنْبَيْكَ , فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَكُنْ لِكُلِّ عُضْو مَوْضِعَهُ , فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ» , ثُمَّ قَالَ: " يَا بُنَيَّ , إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَنْقُرْ كَمَا يَنْقُرُ الدِّيكُ , وَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الْكَلْبُ , وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبْعِ , وَافْرِشْ ظَهْرَ قَدَمَيْكَ الْأَرْضَ , وَضَعْ إِلْيَتَيْكَ عَلَى عَقِبَيْكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حِسَابِكَ , ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّ بَالِغْ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ تَخْرُجْ مِنْ مُغْتَسَلِكَ لَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ» قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي , مَا الْمُبَالَغَةُ؟ قَالَ: «تَبُلُّ أُصُولَ الشَّعْرِ , وَتُنَقِّي الْبَشَرَةَ» , ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ , إِنْ (إِذَا) قَدَرْتَ أَنْ تَجْعَلَ مِنْ صَلَوَاتِكَ فِي بَيْتِكَ شَيْئًا فَافْعَلْ فَإِنَّهُ يُكْثِرُ خَيْرَ بَيْتِكَ» ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ , إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ يَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّ , إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَلَا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا سَلَّمْتَ عَلَيْهِ تَرْجِعُ وَقَدْ زِيدَ فِي حَسَنَاتِكَ» , ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّ , إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُمسِيَ وَتُصْبِحَ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ فَافْعَلْ» , ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ , إِذَا خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ فَلَا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا ظَنَنْتَ أَنَّ لَهُ الْفَضْلَ عَلَيْكَ» , ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ , إِنْ حَفِظْتَ وَصِيَّتِي فَلَا يَكُونَنَّ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ» , ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَّتِي وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ» لَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ الْأَنْصَارِيُّ وَكَانَ ثِقَةً

857 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَاهِيُّ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخًى، فَقَالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا يَعْقُوبُ , مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ؟ مَا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ , فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ , وَأَمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرِي فَالْحُزْنُ عَلَى ابْنِي بِنْيَامِينَ , فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ , وَيَقُولُ لَكَ: أَمَا تَسْتَحِي أَنْ تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي؟ فَقَالَ يَعْقُوبُ: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ , فَقَالَ جِبْرِيلُ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَشْكُو يَا يَعْقُوبُ , ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْ رَبِّ , أَمَا تَرْحَمُ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ , أَذْهَبْتَ بَصَرِي , وَقَوَّسْتَ ظَهْرِي , فَارْدُدْ عَلَيَّ رَيْحَانَتِي يُوسُفَ أَشُمُّهُ شَمَّةً قَبْلَ الْمَوْتِ , ثُمَّ اصْنَعْ بِي يَا رَبِّ مَا شِئْتَ , فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ , وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ , وَلْيَفْرِحْ قَلْبُكَ , فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُمَا لَكَ , فَاصْنَعْ طَعَامًا لِلْمَسَاكِينِ؛ فَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمَسَاكِينُ , وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ , وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ , وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ بِيُوسُفَ مَا صَنَعُوا، لِأَنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً , فَأَتَاكُمْ فُلَانٌ الْمِسْكِينُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهَا , وَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْغِذَاءَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَلَا مَنْ أَرَادَ الغَدَاءَ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيَتَغَدَّ مَعَ يَعْقُوبٍ، فَإِذَا كَانَ صَائِمًا أَمَرَ مُنَادِيًا , فَنَادَى أَلَا مَنْ كَانَ صَائِمًا مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ " لَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ

858 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْقَصَّاصُ الْبَصْرِيُّ , حَدَّثَنَا دِينَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أَنَسٍ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي , وَمَنْ آمَنَ بِي , وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي»

859 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو عَزَّةَ الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبَابِ مَوْلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ , فَأَتَيْنَا عَلَى مَكَانٍ فِيهِ ثُومٌ , فَأَصَابَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ , وَجَاءُوا إِلَى الْمُصَلَّى , فَقَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا» لَا يُرْوَى عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَزَّةَ الدَّبَّاغُ , وَكَانَتْ هَذِهِ الْقِصَّةُ يَوْمَ خَيْبَرَ

860 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ زَكَرِيَّا بْنُ دِينَارٍ الْغَلَابِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى إِنْسَانًا بِهِ بَلَاءٌ , فَقَالَ: «لَعَلَّكَ سَأَلْتَ رَبَّكَ فَلْيُعَجِّلْ لَكَ الْبَلَاءَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: " فَهَلَّا سَأَلْتَ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ , وَقُلْتَ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً , وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً , وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201] " لَا يُرْوَى عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ

861 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الشَّافِعِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا سِكِّينُ بْنُ سِرَاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ , وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ , وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ , أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً , أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا , أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ , وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ , وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ؛ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَمْرٍو بْنِ دِينَارٍ إِلَّا سِكِّينُ بْنُ سِرَاجٍ , وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي سِرَاجٍ الْبَصْرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ الضَّبِّيُّ

862 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأُبُلٍّيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُفَسِّرُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الْأُبُلِّيُّ , حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُغِيرَةَ إِلَّا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ يَحْيَى

863 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْبَيْرُوتِيُّ مَكْحُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ , وَعَمِلَ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَكْحُولٍ إِلَّا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ , وَغَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ ثَوْرٍ عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ

864 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَاعَا بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: اسْتَقْبَلَ مَطْلَعَ الشَّمْسِ فَقَالَ: «مِنْ هَا هُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ , وَمِنْ هَا هُنَا الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَالْفَدَّادُونَ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا حَمَّادٌ

865 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمِ الْبَغْدَادِيُّ بِالْبَصْرَةِ , حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: «أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا أَبُو حَاتِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو حَاتِمٍ

866 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَرْزُوقٍ أَبُو عَلِيٍّ الْمَاوَرْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: مَا جَلَسَ ابْنُ عُمَرَ مَجْلِسًا إِلَّا تَكَلَّمَ فِيهِ بِكَلِمَاتٍ فَسَأَلَ عَنْهُنَّ , فَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ: «اللَّهُمَّ , اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ , وَمَا أَخَّرْتُ , وَمَا أَسْرَرْتُ , وَمَا أَعْلَنْتُ , وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ , ارْزُقْنِي مِنْ طَاعَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ , وَارْزُقْنِي مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ رَحْمَتَكَ , وَارْزُقْنِي مِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مِنْ مَصَائِبِ الدُّنْيَا , وَبَارِكْ فِي سَمْعِي وَبَصَرِي , وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي , وَاجْعَلْ ثَأْرِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي , وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ عَادَانِي , وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي , وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي , وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِي» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ , وَبُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشَجُّ

867 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ حَنِيفَةَ أَبُو حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْجُشَمِيُّ الْحَوْزِيُّ الْمُقْرِئُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: «أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ , فَدَنَا مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَعَطَفَ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَرْقَمِ إِلَّا الْهَيْثَمُ تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

868 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كِسَاءٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّجَّارُ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَذَا مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ لَوِ اتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: 125] وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَوْ حَجَبْتَ نِسَاءَكَ فَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: 53] , وَقُلْتُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ , فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ , فَأَشَارُوا عَلَيْهِ بِأَخْذِ الْفِدَاءِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنفال: 67] الْآيَةَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّجَّارِيُّ الرَّازِيُّ الْإِمَامُ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ

869 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْبَصْرِيُّ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ خَصِيفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابِنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَنِ وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الْآدَمَيِّينَ , وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ , أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ , سَفَّاكُونَ الدِّمَاءَ , لَا يَرْعَوُونَ عَنْ قَبِيحٍ , إِنْ بَايَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ , وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ , وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ , وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ , صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ , وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ , وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ , الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ , وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ , الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ , وَالْآمِرُ فِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ مُتَّهَمٌ , وَالْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ , وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ , السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ , وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ , فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ , فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَصِيفٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

870 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ الصَّبِيِّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عُمَارَةُ ابْنُ غَزِيَّةَ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

871 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَجَلِيُّ الْكَشِّيُّ، بِمِصْرَ , حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَمَّادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ

872 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَسَّالُ الْمِصْرِيُّ، بِمِصْرَ , حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «لَبَّى مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ إِلَّا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

873 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ بِلَالٍ الْأَنْدَلُسِيُّ بِمِصْرَ , حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدُ مَسَالِحِهِمْ بِسِلَاحٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ، وَسِلَاحٌ: حَدٌّ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَخَيْبَرَ

874 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْسٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْحَنَّاطُ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي الْجَنَّةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ: لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ , وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهُ عَبْدًا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ , وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ

875 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ بِمَدِينَةِ صُورَ , حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا طَرِيفُ أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ إِيمَانٍ , ثُمَّ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي: لَا أَجْعَلُ مَنْ آمَنَ بِي سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ كَمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ

876 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُبَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: 24] قَالَ: «إِذَا نَسِيتَ الِاسْتِثْنَاءَ فَاسْتَثْنِ إِذَا ذَكَرْتَ» قَالَ: «هِيَ خَاصَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَثْنِيَ إِلَّا فِي صِلَةِ يَمِينٍ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ

877 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْرَقِ الْأَنْطَاكِيُّ، بِأَنْطَاكِيَةَ , حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ , وَأَنْ يُرَى الْهِلَالُ لِلَيْلَةٍ , فَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْعَلَاءِ إِلَّا شُعَيْبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُبَشِّرٌ

878 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُسَافِرٍ الْأَنْطَاكِيُّ، بِأَنْطَاكِيَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: " مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ إِلَّا الْحُيَّضَ , فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لَهُنَّ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا عِيسَى

879 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَكَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ «نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ , وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الْجُرِّ , وَعَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ» , فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ , وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجُرِّ فَاشْرَبُوا , وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ , وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا مَا يُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ , وَلَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَكَّارٍ

880 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مُطَيَّبٍ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ أَبُو الْخَطَّابِ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ: لَمَّا أَسْلَمْتُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ

881 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْمِصِّيصِيُّ أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «زُورُوا الْقُبُورَ , وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا»

882 - وَبِهِ عَنْ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالتَّمْرِ , وَيَقُولُ: «هَذَا إِدَامُ هَذَا»

جارٍ التحميل