39 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَسَمِعْتُ قَارِئًا، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، كَذَلِكُمُ الْبِرُّ، كَذَلِكُمُ الْبِرُّ، وَكَانَ مِنْ أَبَرِّ النَّاسِ بِأُمِّهِ "
40 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ
41 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ، قَالَ الْهَيْثَمُ الْحَلَمِيُّ: عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تَعْلَمُونَ نَفَقَةً أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «نَفَقَةُ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدَيْنِ» وَزَادَ الْهَيْثَمُ قَالَ: وَدُعَاؤُهُمَا له بِالْخَيْرِ يُثَبِّتُ الْأَصْلَ، وَيُنْبِتُ الْفَرْعَ، وَدُعَاؤُهُمَا بِالشَّرِّ يُبِيرُ الْأَصْلَ
42 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبْدٍ الِغِفَارٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: " إِنَّ لِكُلَّ وَالِدٍ فِي وَلَدِهِ كُلَّ يَوْمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ - أَوْ قَالَ -: مُجَابَةٌ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ فَلَا تَكُونَنَّ مُبَيِّرًا "
43 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ، عَنِ الْقَيسِيُّ، قَالَ: قَدِمْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنَّ الْجِهَادَ قَدْ فَضَّلَهُ اللَّهُ، وَإِنِّي كُلَّمَا رَحَّلْتُ رَاحِلَتِي جَاءَ وَالِدَايَّ فَحَطَّا رَحْلِي؟ قَالَ: «هُمَا جَنَّتُكَ، فَأَصْلِحْ إِلَيْهِمَا ثَلَاثًا»
44 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «دَعْوَةُ الْوَالِدِ لَا تُحْجَبُ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
45 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَزْمٍ، عَنْ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا دُعَاءُ الْوَالِدَيْنِ لِلْوَلَدِ؟ قَالَ: «نَجَاةٌ» . قَالَ قُلْتُ: فَعَلَيْهِ؟ قَالَ: «اسْتِئْصَالُهُ»
46 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ "
47 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الدَّرَجَةِ قَالَ: «آمِينَ» ، ثُمَّ وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الثَّانِيَةِ فَقَالَ: «آمِينَ» ، ثُمَّ وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الثَّالِثَةِ فَقَالَ: «آمِينَ» ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ وَنَزَلَ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ اسْتَقْبَلَنِي حِينَ وَضَعْتُ رِجْلَيَّ عَلَى الدَّرَجَةِ الْأُولَى فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ؛ فَقُلْتُ آمِينَ، فَلَمَّا صَعِدْتُ إِلَى الثَّانِيَةِ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا صَعِدْتُ إِلَى الثَّالِثَةَ قَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قَلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ "
48 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ ذَلِكَ
49 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حِجَابٌ إِلَّا شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَدَعْوَةَ الْوَالِدِ»
50 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «دَعْوَةُ الْوَالِدِ لَا تُحْجَبُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
51 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ: " أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: «أَلَكَ وَالِدَانِ» ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»
52 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ: «هَلْ لَكَ وَالِدَانِ؟» أَوْ قَالَ: «هَلْ لَكَ حَوْبَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَانْطَلِقْ فَبِرَّهُمَا» . قَالَ: فَأَقْبَلَ يَتَخَلَّلُ الرِّكَابَ
53 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: " كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ كَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي مِحْرَابٍ لَهُ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ، فَجَعَلَتْ تُنَادِيهِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: يَا جُرَيُّ، يَا جُرَيُّ قَالَ: صَلَاتِي وَأُمِّي، فَكَرِهَ أَنْ يَقْطَعَ صَلَاتَهُ مِنْ أَجْلِ أُمِّهِ، فَغَضِبَتْ، فَدَعَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِيتَنَّ جُرَيًّا حَتَّى تُقِيمَهُ مَقَامَ الزُّنَاةِ
. وَإِنَّهُ كَانَ رَاعٍ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ فِي بَرِيَّةٍ، فَإِذَا أَمْسَى دَخَلَ فِي غَارٍ فَكَانَ فِيهِ، وَإِنَّهُ نَكَحَ امْرَأَةً، فَلَمَّا كَانَ حِينَ وِلَادَتِهَا قِيلَ لَهَا: مِمَّنْ وَلَدُكِ هَذَا؟ قَالَتْ: مِنْ جُرَيٍّ، وَإِنَّهُ أُتِيَ جُرَيٌّ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ فَقَالُوا: أَنْتَ شَأْنُنَا، وَأَنْتَ حَاجَتُنَا، وَأَنْتَ طِلْبَتُنَا، فَقَالَ جُرَيٌّ: مِمَّنْ وَلَدُكِ هَذَا؟ قَالَتْ: مِنْكَ، قَالَ: مِنِّي قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْطَلِقُوا بِهِ؛ لِيَحْبِسُوهُ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ لَمَا أَنْظَرْتُمُونِي لَيَالِيَ؛ لِكَيْمَا أَدْعُو رَبِّي وَأَسْأَلُهُ، فَأَنْظَرُوهُ لَيَالِيَ، اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ هِيَ، وَإِنَّهُ أُتِيَ فِي الْمَنَامِ، فَقِيلَ لَهُ: إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ فَاطْعَنْ فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ، وَقُلْ: أَيَّتُهَا السَّخْلَةُ مَنْ أَنْتَ أَوْ مَنْ أَبُوكَ؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكَ: أَبِي رَاعِي غَنَمٍ قَالَ: فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَعَمَدَ جُرَيٌّ فَطَعَنَ فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ: أَيَّتُهَا السَّخْلَةُ تَكَلَّمِي مَنْ أَنْتَ وَمَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: أَبِي رَاعِي غَنَمٍ " قَالَ الْحَسَنُ: فَذَكَرَ لِي أَنَّ مَوْلُودًا لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ غَيْرَهُ، وَغَيْرَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
54 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، سَأَلَ الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا تَقُولُ فِي دُعَاءِ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ؟ قَالَ: «نَجَاةٌ» ، وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا - كَأَنَّهُ يَرْفَعُ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ - قَالَ: فَمَا دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ قَالَ: «اسْتِئْصَالٌ» ، وَقَالَ بِيَدِهِ - كَأَنَّهُ يَخْفِضُ شَيْئًا "
55 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِي ذَلِكَ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الْإِمَامِ الْعَادِلِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ "
56 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُم: الرَّجُلُ يَدْعُو عَلَى ذِي رَحِمِهِ، وَقَدْ أُمِرَ بِصِلَتِهِمَا، وَالرَّجُلُ يَدْعُو عَلَى امْرَأَتِهِ أَنْ يُرِيحَهُ اللَّهُ مِنْهَا، وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ طَلَاقَهَا بِيَدِهِ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ عَلَى الرَّجُلِ فَلَا يَكْتُبُ وَلَا يَشْهَدُ "