نَدَعُهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- الأمالي في آثار الصحابة للحافظ الصنعاني
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- المحقق
- مجدي السيد إبراهيم
- الناشر
- مكتبة القرآن - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
61 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ صَكَّ وَجْهَ الْخَطَّابِ بْنِ قَتَادَةَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ بِلَالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ وَهُوَ عَلَى الْبَصْرَةِ قَالَ: فَلَمْ
يُعْدِهِ عَلَيْهِ لِأَنَّ الرَّجُلَ كَانَ لَهُ صَدِيقًا، قَالَ: فَرَكِبَ قَتَادَةُ إِلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ بِوَاسِطَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ قَالَ: فَكَتَبَ خَالِدٌ إِلَى بِلَالٍ بِغَيْظٍ وَشَتَمَهُ وَيَقُولُ: جَاءَكَ قَتَادَةُ فَلَمْ تَرْفَعْ بِهِ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَقِدْهُ مِنْ صَاحِبِهِ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ حَضَرَ الرَّجُلُ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَكَلَّمُوا قَتَادَةَ فَأَبَى، قَالَ لَهُ بِلَالٌ: فَدُونَكَ.
قَالَ: فَمَشَى هُوَ وَابْنُهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الرَّجُلِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِهِ: أَيْ بُنَيَّ صُكَّ وَاشْدُدْ، قَالَ: فَلَمَّا رَفَعَ يَدَهُ أَمْسَكَهَا قَتَادَةُ وَقَالَ: نَدَعُهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
62 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: بَيْنَا نِسَاءُ قُرَيْشٍ يَطُفْنَ بِالْبَيْتِ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَعَثَرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ وَفِي ذَيْلِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مُذَمَّمٌ، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكَةٌ، فَقَالَتْ: إِنَّى حَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمُ وَثَقَافٌ فَمَا أُعَلَّمُ وَإِنَّا لَبِنْتَا عَمٍّ ثُمَّ قُرَيْشٌ أَعْلَمُ
63 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي: إِذَا دَخَلْتَ الْكَنِيفَ فَقَنِّعْ رَأْسَكَ.
قَالَ: قُلْنَا لِابْنِ طَاوُوسٍ: لِمَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي