وَصِيَّةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- الأمالي في آثار الصحابة للحافظ الصنعاني
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- المحقق
- مجدي السيد إبراهيم
- الناشر
- مكتبة القرآن - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
24 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْخَمِيسِ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصَا، قَالَ: فَقُلْتُ: ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَرِّبُوا أَكْتُبْ إِلَيْكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ» قَالَ: فَتَنَازَعُوا، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ تَنَازُعٌ، فَقَالُوا: مَا شَأْنُهُ
أَهَجَرَ؟ اسْتَفْهِمُوهُ.
فَقَالَ: «دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ» قَالَ: فَأَوْصَى بِثَلَاثٍ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ: «أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوُفُودَ بِنَحْوٍ مِمَّا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ» قَالَ: فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ سَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ نَسِيتُهَا
25 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 234] قَالَ: هُوَ النِّكَاحُ الطَّيِّبُ الْحَلَالُ
26 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ
تَمْرَةً فِي السَّلَّةِ فَأَخَذَهَا فَأَكَلَ نِصْفَهَا ثُمَّ لَقِيَهُ مِسْكِينٌ فَأَعْطَاهُ النِّصْفَ الْآخَرَ
27 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، نا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ
28 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا مَشَى أَذْرُعًا لِيَجِبَ الْبَيْعُ ثُمَّ يَرْجِعُ
29 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، قَالَ الرَّمَادِيُّ أَحْسَبُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ: قُلْتُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِنَّى لَقِيتُ بَعْضَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَمْ يُحْرِمْ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ لَقِيتُهُ حَلَالًا يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ مِنَ الْجُحْفَةِ فَهَلْ عِنْدَكُمْ فِي ذَلِكَ رُخْصَةٌ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ أَبِي يُرَخِّصُ فِي ذَلِكَ وَبِالْمَدِينَةِ مِنَ الزِّنْجِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ