مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- الأمالي في آثار الصحابة للحافظ الصنعاني
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- المحقق
- مجدي السيد إبراهيم
- الناشر
- مكتبة القرآن - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
164 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي كُلَيْبٌ الْأَوْدِيُّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِالْقَصَّابِينَ فَقَالَ: لَا تَنْفُخُوا اللَّحْمَ فَمَنْ نَفَخَ فَلَيْسَ مِنَّا
165 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى أُصْبُعِهِ خِرْقَةً وَهُوَ يَحْزِمُ غَرْزَهَا وَلَمْ يَعْقِدْهَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا هَذَا يَا أَبَا أَرْطَاةَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: لَا بَأْسَ أَنْ يَعْصِبَ الْمُحْرِمُ عَلَى جُرْحِهِ مَا لَمْ يَعْقِدْ
166 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَتَادَةَ فَإِذَا جُبٌّ فِيهِ مَاءٌ بَارِدٌ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْخَطَّابِ أَأَشْرَبُ؟ قَالَ: أَنْتَ لَنَا صَدِيقٌ
167 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَى النِّسَاءِ قَالَ سُفْيَانُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَرِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أَأُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ؟ قَالَ: الْحَقْ بِأَهْلِكَ
168 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَنْبُذُ فِي حِيَاضٍ مِنْ أَدَمٍ وَأُحْدِثَتْ هَذِهِ عَلَى عَهْدِ الْحَجَّاجِ
169 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَمَا
أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحْثُو فِي ثَوْبِهِ فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ وَلَكِنْ لَا غَنَاءَ بِي عَنْ بَرَكَتِكَ، أَوْ قَالَ: عَنْ فَضْلِكَ "
170 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَا تَتَّخِذُوا الْأَمْوَالَ بِمَكَّةَ وَاتَّخِذُوهَا بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ مَعَ مَالِهِ»