فِي فَضْلِ السُّجُودِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- الأمالي في آثار الصحابة للحافظ الصنعاني
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- المحقق
- مجدي السيد إبراهيم
- الناشر
- مكتبة القرآن - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
199 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بَكَى ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بَكَى حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَجْدَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً»
200 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،: قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: أَلَا تَرْكَبُ فَتَلَقَى مُعَاوِيَةَ؟ فَقَالَ: «إِنَّى لَأَكْرَهُ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبًا لَا أَكُونُ فِيهِ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ»
201 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَبْعَثُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا غَضِبَ عَلَيْهِ عَزَلَهُ وَبَعَثَ مَرْوَانَ.
قَالَ: فَبَعَثَ مَرْوَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَدَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَحَجَبَهُ، قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَعَ مَرْوَانَ وَبَعَثَ أَبَا هُرَيْرَةَ.
قَالَ: فَقَالَ لِغُلَامٍ أَسْوَدَ: قِفْ عَلَى الْبَابِ لَا تَمْنَعْ أَحَدًا أَنْ يَدْخُلَ، فَإِذَا جَاءَ مَرْوَانُ فَاحْبِسْهُ، فَفَعَلَ الْغُلَامُ وَدَخَلَ النَّاسُ، فَجَاءَ مَرْوَانُ لِيَدْخُلَ فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَسْوَدُ فَدَفَعَ فِي صَدْرِهِ وَقَالَ: ارْجِعْ.
قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ مَرْوَانُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ حُجِبْنَا مِنْكَ فَقَالَ: إِنَّ مَنْ لَا يُنْكِرُ أَنْكَرَ هَذَا لَأَنْتَ