* كان لعمر بن عبد العزيز درَّاعة من شعر وغل،
وكان له بيت في جوف بيت يصلي فيه، لا يدخل فيه أحد، فإذا كان في آخر الليل؛ فتح ذلك السفط، ولبس تلك الدرَّاعة، ووضع الغل في عنقه، فلا يزال يناجي ربه ويبكي، حتى يطلع الفجر!
وكان له بيت في جوف بيت يصلي فيه، لا يدخل فيه أحد، فإذا كان في آخر الليل؛ فتح ذلك السفط، ولبس تلك الدرَّاعة، ووضع الغل في عنقه، فلا يزال يناجي ربه ويبكي، حتى يطلع الفجر!