شعر في مدح أبي زرعة الرازي
أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة

شعر في مدح أبي زرعة الرازي

متن٢٣ بيت
١
أضاءت بلاد الري نورا وأشرقت
بذكر عبيد الله فالله أكبر
٢
فشكرا لمن أبناه فينا وحمده
على أنه فينا التقي المخير
٣
لقد نور الريّ العريضة علمه
بدين رسول الله فالدين أنور
٤
إذا غاب غاب العلم والحلم والتقى
وعند حضور القرن يَبهى ويَزهر
٥
تمنى جماعات الرجال وتُرتجى
أراملُها والكف بالجود تمطر
٦
فلو كان بالري العريضة كائن
كمثل عبيد الله يا قوم يُشكر
٧
أنسنا بما آنستنا من فوائد
وكنت ضِيا ظلماتِنا فهي مقمَّر
٨
حبانا بك الله العزيز بقدرة
وبصّرنا ما لم نكن قبل نبصر
٩
فتى حنبليُ الرأي لا يتبع الهوى
ولكنه من خشية الله يحذر
١٠
يؤدي عن الآثار لا الرأي همه
وعن سلف الأخيار ما سيل يخبر
١١
وليس كمن يأتي لنعمان دينه
وحجته حمادُ يوما ومسعر
١٢
فتى صيغ من فقه بل الفقه صوغه
مثال عبيد الله ما فيه منكر
١٣
تمنى رجال أن يكونوا كمثله
وقد شيبتهم في الرياسة أعصر
١٤
وهيهات أن يستدركوا فضل علمه
ولو مكثوا تسعين حولا وعمرو
١٥
لكي يدركوه أو تَنال أكفهم
مدى النجم من حيث استقل المُغَوِّر
١٦
أبا زرعة القَمقَام أصبحت بارزًا
على كل مرجيٍّ بدينك تفخر
١٧
أبو زرعة شيخ النهى بكمالها
لك السبق إذ أنت الأغرُ المُشهّر
١٨
فمتعك الرحمن بالحلم والتقى
وأبقاك ما دام الدجاج يُقرقر
١٩
فمَن مبلغٌ عني أميري طاهرا
بأن عبيد الله شاه مظفر
٢٠
أقام منار الدين فينا بعلمه
وليس كمن في دينه يتنصر
٢١
أتيتك لا أدلي إليك بقربة
سوى قربة الدين الذي هو أكثر
٢٢
فسبقك محمود وشكرك واجب
وعلمك مبسوط وبحرك يَزخَر
٢٣
وأبقاك ربي ماحييت بغِبطة
فأنت نقي العِرض ليث غَضَنفرُ
۞
جارٍ التحميل