الدرة البهية نظم الآجرومية
منظومة

الدرة البهية نظم الآجرومية

متن٢٦٢ بيت
المقدمة
١
- **عَلَم:** العمريطي
٢
- **الكتاب:** الدرة البهية نظم الآجرومية
٣
- **المؤلف:** يحيى بن نور الدين أبي الخير بن موسى العمريطي الشافعي الأنصاري الأزهري، شرف الدين (المتوفى: بعد 989هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
٤
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْم
نظم الأجرّومية
٥
للإمام العمريطي
٦
الحمد لله الّذِي قَدْ وَفَّقَا
لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَلِلْتُّقَى
٧
حَتَّى نَحَتْ قُلُوبُهُمْ لِنَحْوِهِ
فَمِنْ عَظيمِ شَأْنِهِ لَمْ تَحْوِهِ
٨
فَأُشْرِبَتْ مَعْنَى ضَمِيرِ الشَّانِ
فَأَعْرَبَتْ فِي ألحَانِ بِالأَلْحانِ
٩
ثُمَّ الصَّلاَةُ مَعَ سَلاَمٍ لاَئِقِ
عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْخَلاَئِقِ
١٠
مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحابِ
مَنْ أَتْقَنُوا الْقُرْءَانَ بِالإعْرَابِ
١١
وَبَعْدُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا اقْتَصَرْ
جُلُّ الْوَرَى عَلَى الْكَلاَمِ المَخْتَصَرْ
١٢
وَكَانَ مَطْلُوباً أَشَدَّ الطَّّلَبِ
مِنَ الْوَرَى حِفْظُ اللِّسَانِ الْعَرَبي
١٣
كَيْ يَفْهَمُوا مَعَانِيَ الْقُرْءَانِ
وَالسُّنَّةِ الدَّقِيقَةِ المَعَانِي
١٤
وَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلاً أَنْ يُعْلَمَا
إذِ الْكَلاَمُ دونَهُ لَنْ يُفْهَمَا
١٥
وَكَانَ خَيْرُ كُتْبِهِ الصَّغِيْرَهْ
كرَّاسَةً لَطِيفَةً شَهِيرَهْ
١٦
في عُرْبِهَا وَعُجْمِهَا والرُّومِ
أَلَّفَهَا الْحَبْرُ (ابْنُءَاجُرُّومِ)
١٧
وَانْتَفَعََتْ أَجِلَّةٌ بِعِلْمِهَا
مَعْ ما تَرَاهُ مِنْ لَطِيفِ حَجْمِهَا
١٨
نَظَمْتُهَا نَظْماً بَدِيعاً مُقْتَدِي
بِالأَصْلِ في تَقْريبهِ لِلمُبْتَدِى
١٩
وَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ ما عَنْهُ غِنَى
وَزِدْتُهُ فَوَائِداً بِهَا الغِنَى
٢٠
مُتَمِّماً لِغَالِبِ الأَبْوَابِ
فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ لِلْكِتَابِ
٢١
سُئِلْتُ فِيهِ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقِ
يَفْهَمُ قَوْلِي لاِعْتِقَادٍ واثِقِ
٢٢
إذِ الْفَتَى حَسْبَ اعْتِقَادِهِ رُفِعْ
وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ لَمْ يَنْتَفِعْ
٢٣
فَنَسْأَلُ المَنَّانَ أَنْ يُجِيرَنَا
مِنَ الرِّيَا مُضَاعِفاً أُجُورَنَا
٢٤
وَأَنْ يَكُونَ نَافِعاً بِعِلْمِهِ
مَنِ اعْتَنَى بِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ
باب الكلام
٢٥
كَلاَمُهُمْ لَفْظُ مُفِيدٌ مُسْنَدُ
وَالْكِلْمَةُ اللَّفْظُ المُفِيدُ المُفْرَدُ
٢٦
لاِسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ تَنْقَسِمْ
وَهَذِهِ ثَلاَثَةٌ هِيَ الْكَلِمْ
٢٧
وَالْقَوْلُ لَفْظٌ قَدْ أفَادَ مُطْلَقاً
كَقُمْ وَقَدْ وَإِنَّ زَيْداً ارْتَقَى
٢٨
فَالاِسْمُ بِالتَّنْوِينِ والْخَفْضِ عُرِفْ
وحَرْفِ خَفْضٍ وَبِلاَمٍ وَأَلِفْ
٢٩
وَالْفِعْلُ مَعْرُوفٌ بِقَدْ وَالسِّينِ
وَتَاءِ تَأْنِيثٍ مَعَ التَّسْكِينِ
٣٠
وَتَا فَعَلْتَ مُطْلَقاً كَجِئْتَ لِي
وَالنُّونِ وَالْيَا فِي افْعَلَنَّ وافْعَلِي
٣١
وَالْحَرْفُ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ عَلاَمَهْ
إلاَّ انْتِفَا قَبُولِهِ الْعَلاَمَهْ
*بَابُ الإعْرَابِ*
٣٢
إِعْرَابُهُمْ تَغْييرُ آخِرِ الْكَلِمْ
تَقْدِيراً أو لَفْظاً لِعَامِلٍ عُلِمْ
٣٣
أَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ فَلْتُعْتَبَرْ
رَفْعٌ وَنَصْبٌ وَكَذَا جَزْمٌ وَجرْ
٣٤
وَالكُلُّ غَيْر الجَزمِ فِي الأَسمَا يَقَعْ
وَكُلُّهَا فِي الْفِعْلِ وَالْخَفْضُ امْتَنَعْ
٣٥
وَسَائِرُ الأَسْمَاءِ حَيْثُ لاَ شَبَهْ
قَرَّبَهَا مِنَ الحُرُوْفِ مُعْرَبَهْ
٣٦
وَغَيْرُذِي الأَسْمَاء مَبْنِيُّ خَلاَ
مُضَارِعٍ مِنْ كُلِّ نُونٍ قَدْ خَلاَ
**بَابُ عَلاَمَاتِ الإعْرَابِ**
٣٧
لِلرَّفْعِ مِنْهَا ضّمَّةٌ وَاوٌ أَلِفْ
َكذَاكَ نُوْنٌ ثَابِتٌ لاَ مُنْحَذِفْ
٣٨
فَالضَّمُّ فِي اسْمٍ مُفْرَدٍ كَأَحْمَدِ
وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ كَجَاءَ الأَعْبُدِ
٣٩
وَجَمْعِ تَأْنِيثٍ كَمُسْلِمَاتٍ
وَكُلِّ فِعْلٍ مُعْرَبٍ كيَاتِي
٤٠
وَالْوَاوُفِي جَمْعِ الذُّكُورِ السَّالِمِ
كَالصَّالِحُونَ هُمْ أُولُو المَكَارِمِ
٤١
كَمَاأَتَتْ فِي الخَمْسَةِ الأَسْمَاءِ
وَهْيَ الَّتِي تَأْتِي عَلَى الْوِلاءِ
٤٢
أَبٌ أَخٌ حَمٌ وَفُوكَ ذُو جَرَى
كُلٌّ مُضَافاً مُفْرَداً مُكَبَّرَا
٤٣
وَفِي مُثَنَّى نَحْوُ زَيْدَانِ الأَلِفْ
وَالنُّونُ فِي المُضَارعِ الَّذِي عُرِفْ
٤٤
بِيَفْعَلاَنِ تَفْعَلاَنِ أَنْتُمَا
وَيَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ مَعْهُمَا
٤٥
وَتَفْعَلِينَ تَرْحَمِينَ حَالِي
وَاشْتَهَرَتْ بِالْخَمْسَةِ الأَفْعَالِ
**بَابُ عَلاَمَاتِ النَّصْبِ**
٤٦
لِلنَّصْبِ خَمْسٌ وَهْيَ فَتْحَةٌ أَلِفْ
كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ نُونٌ تَنْحَذِفْ
٤٧
فَانْصِبْ بِفَتْحٍ مَا بِضَمٍّ قَدْ رُفِعْ
إِلاَّ كَهِنْدَاتٍ فَفَتْحُهُ مُنِعْ
٤٨
وَاجْعَلْ لِنَصْبِ الخَمْسَةِ الأسْمَا أَلِفٌ
وَانْصِبْ بِكَسْرٍ جَمْعَ تَأْنِيثٍ عُرِفْ
٤٩
وَالنَّصْبُ فِي الاِسْمِ الَّذِي قَدْ ثُنِّيَا
وَجَمْعِ تَذْكِيرٍ مُصَحَّحٍ بِيَا
٥٠
وَالْخَمْسَةُ الأفْعَالُ حَيْثُ تَنْتَصِبْ
فَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ مُطْلَقاً يَجِبْ
**بَابُ عَلاَمَاتِ الخَفْضِ**
٥١
عَلاَمَةُ الخَفْضِ الَّتِي بِهَا انْضَبَطْ
كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ فَتْحَةٌ فَقَطْ
٥٢
فَاخْفِضْ بِكَسْرٍ مَا مِنَ الأَسْمَا عُرِفْ
فِي رَفْعِهِ بِالضَّمِّ حَيْثُ يَنْصَرِفْ
٥٣
وَاخْفِضْ بِيَاءٍ كُلَّ مَا بِهَا نُصِبْ
وَالْخَمْسَةَ الأَسْمَا بِشَرْطِهَا تُصِبْ
٥٤
وَاخْفِضْ بِفَتْحِ كُلَّ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ
مِمَّا بِوَصْفِ الفِعْلِ صَارَ يَتَّصِفْ
٥٥
بِأَنْ يَحُوزَ الاُِسْمُ عِلَّتَيْنِ
أَوْ عِلَّةً تُغْنِي عَنِ اثْنَتَيْنِ
٥٦
فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ أَغْنَتْ وَحْدَهَا
وَصِيغَةُ الجََمْعِ الَّذِي قَدِ انْتَهى
٥٧
وَالْعِلَّتَانِ الْوَصْفُ مَعْ عَدْلٍ عُرِفْ
أَوْوَزْنِ فِعْلٍ أَوْ بِنُونٍ وَأَلِفْ
٥٨
وَهَذِهِ الثَّلاِثُ تَمْنَعُ الْعَلَمْ
وَزَادَ تَرْكِيباً وَأَسْمَاءَ الْعَجَمْ
٥٩
كَذَاكَ تَأْنِيثٌ بِمَا عَدَا الأَلِفْ
فَإِنْ يُضَفْ أَوْيَأْتِ بَعْدَ أَلْ صُرِفْ
*بَابُ عَلاَمَاتِ الجَزْمِ*
٦٠
والجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ بِالسُّكُونِ
أَوْحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْنُونِ
٦١
فَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ قَطْعاً يَلْزَمُ
فِي الخَمْسَةِ الأَفْعَالِ حَيْثُ تُجْزَمُ
٦٢
وَبِالسُّكُونِ اجْزِمْ مُضَارِعاً سَلِمْ
مِنْ كَوْنِهِ بِحَرْفِ عِلَّةٍ خُتِمْ
٦٣
إمَّا بِوَاوٍ أَوْ بِيَاءٍ أَوْ أَلِفْ
وَجَزْمُ مُعْتَلٍّ بِهَا أَنْ تَنْحَذِفْ
٦٤
وَنَصْبُ ذِي وَاوٍ وَيَاءٍ يَظْهَرُ
وَمَا سوَاهُ فِي الثَّّلاَثِ قَدَّرُوا
٦٥
فَنَحْوُ يَغْزُو يَهْتَدِي يخْشى خُتِمْ
بِعِلَّةٍ وغَيْرُهُ مِنْهَا سَلِمْ
٦٦
وَعِلَّةُ الأَسْمَاءِ يَاءٌ وَأَلِفْ
فَنَحْوُ قَاضٍ والْفَتَى بِهَا عُرِفْ
٦٧
إِعْرَابُ كُلٍّ مِنْهُمَا مُقَدَّرَ
فِيهَا وَلكِنْ نَصْبُ قاضٍ يَظْهَرَ
٦٨
وَقَدَّرُوا ثَلاَثَةَ الأَقْسَامِ
فِي الْمِيمِ قَبْلَ الْيَاءِ مِنْ غُلاَمِي
٦٩
وَالْوَاوُ فِي كَمُسْلِمِيَّ أُضْمِرَتْ
وَالنُّونُ في لَتُبْلَوُنَّ قُدِّرَتْ
*فَصْلٌ*
٧٠
المُعْرَبَاتُ كُلُّهَا قَدْ تُعْرَبُ
بِالْحَرَكَاتِ أَوْ حُرُوفٍ تَقْرُبُ
٧١
فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهَا أَرْبَعُ
وَهْيَ الَّتِي مَرَّتْ بِضَمٍّ تُرْفَعُ
٧٢
وَكُلُّ مَا بِضَمَّةٍ قَدِ ارْتَفَعْ
فَنَصْبُهُ بِلْفَتْحِ مُطْلَقاً يَقَعْ
٧٣
وَخَفْضُ الاِسْمِ مِنْهُ بِالْكَسْرِ الْتُزِمْ
وَالْفِعْلُ مِنْهُ بِاالسُّكُونِ مَنْجَزِمْ
٧٤
لكِنْ كَهِنْدَاتٍ لِنَصْبِهِ انْكَسَرْ
وَغَيْرُ مَصْرُوفٍ بِفَتْحَةٍ يُجَرّ
٧٥
وَكُلُّ فِعْلٍ كَانَ مُعْتَلاٌّ جُزِمْ
بِحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ كَمَا عُلِمْ
٧٦
وَالمُعْرَبَاتُ بِالحُرُوفِ أَرْبَعُ
وَهْيَ المُثَنَّى وَذُكُورٌ تُجْمَعُ
٧٧
جَمْعاً صَحِيحاً كَالْمِثَالِ الخَالِي
وَخَمْسَةُ الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ
٧٨
أَمَّا المُثَنَّى فَلِرَفْعِهِ الأَلِفْ
وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْيَا عُرفْ
٧٩
وَكَالْمُثَنَّى الجَمْعُ فِي نَصْبٍ وَجَرّ
وَرَفْعُهُ بِالْوَاوِ مَرَّ وَاسْتَقَرّ
٨٠
وَالْخَمْسَةُ الاسْمَا كَهَذَا الجَمْعِ فِي
رَفْعٍ وَخَفْضٍ وَانْصِبَنْ بِالأَلِفِ
٨١
وَالْخَمْسَةُ الأَفْعَالُ رَفْعُهَا عَرِفْ
بِِنونِهَا وَفِي سوَاهُ تَنْحَذِفْ
*بَابُ المَعْرِفَةِ وَالنَّكِرةِ*
٨٢
وَإِنْ تُرِدْ تَعْرِيف الاِسْمِ النَّكِرَهْ
فَهْوَ الَّذي يَقْبَلُ أَلْ مَؤَثِّرَهْ
٨٣
وَغَيرُهُ مَعَارِفٌ وتُحْصَرُ
فِي سِتَّةٍ فَالأَوَّلُ مُضْمَرُ
٨٤
يُكْنَى بِهِ عَنْ ظَاهِرٍ فَيَنْتَمِي
لِلْغَيْبِ والْحُضُورِ والتَّكَلمِ
٨٥
وَقَسَّمُوهُ ثَانياً لِمُتَّصِلْ
مُسْتَتِرٍ أَوْبَارِزٍ أَوْ مُنْفَصِلْ
٨٦
ثَانِي المَعَارِفِ الشَّهِيرُ بِالْعَلَمْ
كَجَعْفَرٍ وَمَكَّةٍ وَكَالحَرَمْ
٨٧
وَأُمُّ عَمْرٍو وَأَبي سَعِيدٍ
وَنَحْوِ كَهْفِ الظُّلْمِ وَالرَّشَيْدِ
٨٨
فَمَا أَتَى مِنْهُ بِأُمٍّ أَوْ بِأَبْ
فَكُنْيَةٌ وَغَيْرُهُ اسْمٌ أَوْ لَقَبْ
٨٩
فَمَا بِمَدْحٍ أَوْ بِذَمٍّ مُشْعِرُ
فَلَقَبٌ وَالاِسْمُ مَا لاَ يُشْعِرُ
٩٠
ثَالِثُهَا إِشَارَةٌ كَذَا وَذِي
رَابِعُهَا مَوْصُولُ الاِسْمِ كَالَّذِي
٩١
خَامِسُهَا مُعَرَّفٌ بِحَرْفِ أَلْ
كَمَا تَقُولُ فِي مَحَلِّ المَحَلْ
٩٢
سَادِسُهَا مَا كَانَ مِنْ مُضَافِ
لِوَاحِدٍ مِن هذِهِ الأَصْنَافِ
٩٣
كَقَوْلِكَ ابْنِي وَابْنُ زَيْدٍ وَابْنُ ذِي
وَابْنُ الَّذِي ضَرَبْتُهُ وَابْنُ الْبَذِي
*بَابُ الأَفْعَالِ*
٩٤
أَفْعَالُهُمْ ثَلاَثَةٌ فِي الوَاقِعِ
مَاضٍ وَفِعْلُ الأَمْرِ وَالْمُضَارعِ
٩٥
فَالْمَاضِ مَفْتُوحُ الأَخَيرِ إِنْ قُطِعْ
عَنْ مُضْمَرٍ مُحرَّكٍ بِهِ رُفِعْ
٩٦
فَإنْ أَتى مَعْ ذَا الضَّمِيرُ سُكِّنَا
وَضَمُّهُ مَعْ وَاوِ جَمْعٍ عُيِّنَا
٩٧
وَالاْمْرُ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ
أَوْحَذْف حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْ نُونٍ
٩٨
وَافْتَتِحُوا مُضَارِعاً بِوَاحِدِ
مِنَ الحُرُوفِ الأَرْبَعِ الزَّوَائِدِ
٩٩
هَمْزٌ وَنُونٌ وَكَذَا يَاءٌ وتَا
يَجْمَعُهَا قَوْلِي أَنَيْتُ يَافَتَى
١٠٠
وحَيْثُ كَانَتْ فِي رُبَاعِيٍّ تُضَمّ
وَفَتْحُهَا فِيما سِوَاهُ مُلْتَزَمْ
*بَابُ إِعْرَابِ الْفِعْلِ*
١٠١
رَفْعُ المُضَارعِ الَّذِي تَجَرَّدَا
عَنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ تَأَبَّدَا
١٠٢
فانْصِبْ بِعَشْرٍ وَهْيَ أَنْ وَلَنْ وَكَيْ
كَذَا إِذَنْ إِنْ صُدِّرَتْ وَلاَمُ كَيْ
١٠٣
وَلاَمْ جَحْدٍ وَكَذَا حَتَّى وَأَوْ
وَالْوَاوُ وَالْفَا فِي جَوَابٍ وَعَنَوْا
١٠٤
بِهِ جَوَاباً بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ
كَلاَ تَرُمْ عِلْماً وتَتْرُكِ التَّعَبْ
١٠٥
وَجَزْمُهُ بِلَمْ وَلَمَّا قَدْ وَجَبْ
وَلاَ وَلاَمٍ دَلَّتَا عَلَى الطَّلَبْ
١٠٦
كَذَاكَ إِنْ ومَا وَمَنْ وَإِذَ مَا
أَيٌّ مَتَى أَيَّانَ أَيْنَ مَهْمَا
١٠٧
وَحَيْثُمَا وَكَيْفَمَا وَأَنَّى
كَإِنْ يَقُمْ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قمْنَا
١٠٨
وَاجْزِمْ بِإِنْ وَمَا بِهَا قَدْ أُلْحِقَا
فِعْلَيْنِ لَفْظاً أَوْ مَحَلاًّ مُطْلَقَا
١٠٩
وَلْيَقْتَرِنْ بِالْفَا جَوَابٌ لَوْوَقَعْ
بَعْدَ الأَدَاةِ مَوْضِعَ الشَّرْطِ امْتَنَعْ
*بَابُ مَرْفَوعَاتِ الأَسْمَاءِ*
١١٠
مَرْفُوعُ الاسْمَا سَبْعَةٌ نَأْتي بِهَا
مَعْلُومَةَ الأَسْمَاءِ مِنْ تَبْوِيبِهَا
١١١
فَالْفَاعِلُ اسْمٌ مُطْلَقاً قَدِ ارْتَفَعْ
بِفِعْلِهِ وَالْفِعْلُ قَبْلَهُ وَقَعْ
١١٢
وَوَاجِبٌ فِي الْفِعْلِ أَنْ يُجَرَّدَا
إِذَا لِجَمْعٍ أَوْ مُثَنَّى أُسْنِدَا
١١٣
فَقُلْ أَتَى الزَّيْدَانِ وَازَّيْدُونَا
كَجَاءَ زَيْدٌ وَيَجِي أَخُونَا
١١٤
وَقَسَّمُوهُ ظَاهِراً وَمُضْمَرَاً
فَالظَّاهِرَ اللَّفْظُ الَّذِي قَدْ ذكِرَا
١١٥
وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ نَوْعاً فُسِّمَا
كَقُمْتُ قُمْنا قُمْتَ قُمْتِ قُمْتُمَا
١١٦
قُمْتُنَّ قُمْتُمْ قَامَ قَامَتْ قاما
قَامُوا وَقُمْنَ نَحْوُ صُمْتُمْ عَامَا
١١٧
وَهَذِهِ ضَمَائرٌ مُتَّصِلَهْ
وَمِثْلُهَا الضَّمَائِرُ المُنْفَصِلَهْ
١١٨
وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْقِيَاسِ يُعْلَمُ
كَلَمْ يٍقُمْ إِلاَّ أَنَا أَوْ أَنْتُمُ
*بَابُ نَائِبِ الْفَاعِلِ*
١١٩
أَقِمْ مَقَامَ الْفَاعِلِ الَّذِي حُذِفْ
مَفْعُولَهُ فِي كُلِّ مَالَهُ عُرِفْ
١٢٠
أَوْ مَصْدَراً أَوْ ظَرْفاً أَوْ مَجْرُورَا
إِنْ لَمْ تَجِدْ مَفْعُولَهُ المَذْكُورَا
١٢١
وَأَوَّلُ الْفِعْلِ الَّذِي هُنَا يُضَمّ
وَكَسْرُ مَاقَبْلَ الأَخَيْرِ مُلْتَزَمْ
١٢٢
فِي كُلِّ مَاضٍ وَهْوَ فِي المُضَارعِ
مُنْفَتِحٌ كَيُدَّعَى وَكَادُّعِي
١٢٣
وَأَوَّلُ الفِعْلِ الَّذِي كَبَاعَا
مُنْكَسِرٌ وَهْوَ الَّذِي قَدْ شَاعَا
١٢٤
وَذَاكَ إِمَّا مُضْمَرٌ أَوْ مُظْهَرُ
ثَانِيهِمَا كَيُكْرَمُ المُبَشِّرُ
١٢٥
أَمَّا الضَّمِيْرُ فَهْوَ نَحْوُ قَوْلِنَا
دُعِيتُ أُدْعى مَادُعِي إِلاَّ أَنَا
*بَابُ المُبْتَدَإ وَالْخَبَر*
١٢٦
الْمُبْتُدَا اسْمٌ رَفْعُهُ مُؤَبَّدُ
عَنْ كَلِّ لَفْظٍ عَامِلٍ مُجَرَّدُ
١٢٧
وَالْخَبَرُ اسْمُ ذُو ارْتِفَاعٍ أُسْنِدَا
مُطَابِقاً فِي لَفْظِهِ لِلْمُبْتَدَا
١٢٨
كَقَوْلِنَا زَيْدٌ عَظَيمُ الشَّانِ
وَقَوْلِنَا الزَّيْدَانِ قائِمَانِ
١٢٩
وَمِثْلُهُ الزَّيْدُونَ قائِمُونَا
وَمِنْهُ أَيْضاً قَائِمٌ أَخُونَا
١٣٠
وَالْمُبْتَدَا اسْمٌ ظَاهِرٌ كَمَا مَضى
أَو مُضْمَرٌ كَأَنْتَ أَهْلٌ لِلقَضَا
١٣١
وَلاَ يَجُوزُ الاِبْتِدَا بِمَا اتَّصَلْ
مِنَ الضَّمِيرِ بَلْ بِكُلِّ مَا انْفَصَلْ
١٣٢
أَنَا وَنَحْنُ أَنْتَ أَنْتِ أَنْتُمَا
أَنْتُنَّ أَنْتُمْ وَهْوَ وَهْيَ هُمْ هُمَا
١٣٣
وَهُنَّ أَيْضاً فَالجَمِيعُ اثْنَا عَشَرْ
وَقَدْ مَضى مِنْهَا مِثَالٌ مُعْتَبَرْ
١٣٤
وَمُفْرَداً وَغَيْرُهُ يَأْتِي الخَبَرْ
فَالأَوَّلُ اللَّفْظُ الَّذِي فِي النَّظْمِ مَرّ
١٣٥
وَغَيْرُهُ فِي أَرْبَعٍ مَحْصُورُ
لاَ غَيْرُ وَهْيَ الظَّرْفُ وَالْمَجْرُورُ
١٣٦
وَفَاعِلٌ مَعْ فِعْلِهِ الَّذِي صَدَرَ
وَالْمُبْتَدَا مَعْ مَالَهُ مِنَ الخَبَرْ
١٣٧
كَأَنْتَ عِنْدِي وَالْفَتَى بِدَارِي
وَابْنِي قَرَا وَذَا أَبُوهُ قَارِي
كَانَ وَأَخَوَاتُهَا
١٣٨
إِرْفَعْ بِكَانَ المُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ
بِهَا انْصِبَنْ كَكَانَ زَيْدٌ ذَا بَصَرْ
١٣٩
كَذَاكَ أَضْحى ظَلَّ بَاتَ أَمْسى
وَهَكَذَ أَصْبَحَ صَارَ لَيْسَا
١٤٠
فَتِىءَ وَانْفَكَّ وَزَالَ مَعْ بَرِحْ
أَرْبَعُهَا مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ تَتَّضِحْ
١٤١
كَذَاكَ دَامَ بَعْدَ مَا الظَّرْفِيَّهْ
وَهْيَ الَّتِي تَكُونُ مَصْدِرِيَّهْ
١٤٢
وَكُلُّ مَا صَرَّفْتَهُ مِمَّا سَبَقْ
مَنْ مَصْدَرٍ وَغَيْرِهِ بِهِ الْتَحَقْ
١٤٣
كَكُنْ صَدِيقاً لاَ تَكُنْ مُجَافِياً
وَانْظُرْ لِكَوْنِي مُصْبِحاً مُوَافِيا
*إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا*
١٤٤
تَنْصِبُ إِنَّ المُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ
تَرْفَعُهُ كَإِنَّ زَيْداً ذُو نَظَرْ
١٤٥
وَمِثْلُ إِنَّ أَنَّ لَيْتَ فِي الْعَمَلْ
وَهَكَذَا كَأَنَّ لَكِنَّ لَعَلّ
١٤٦
وَأَكَّدُوا المَعْنَى بِإِنَّ أَنَّا
وَلَيْتَ مِنْ أَلْفَاظِ مَنْ تَمَنَّى
١٤٧
كَأّنَّ لِلتَّشْبِيهِ فِي المُُُحَاكِي
واسْتَعْمَلُوا لكِنَّ فِي اسْتِدْرَاكِي
١٤٨
وَلِتَرَجٍّ وَتَوَقُّعٍ لَعَلّ
كَقَوْلِهِمْ لَعَلَّ مَحْبُوبِي وَصَلْ
*ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا*
١٤٩
إِنْصِبْ بِظَنَّ المُبْتَدَا مَعَ الْخَبَرْ
وَكُلِّ فِعْلٍ بَعْدَهَا عَلَى الأَثَرْ
١٥٠
كَخِلْتُهُ حَسِبْتُهُ زَعَمْتُهُ
رَأَيْتُهُ وَجَدْتُهُ عَلِمْتُهُ
١٥١
جَعَلْتُهُ اتَّخَذْتُهُ وَكُلِّ مَا
مِنْ هَذِهِ صَرَّفْتَهُ فَلْيُعْلَمَا
١٥٢
كَقَوْ لِهِمْ ظَنَنْتُ زَيْداً مُنْجِدَا
وَاجْعَلْ لَنَا هَذَا المَكَانَ مَسْجِدَا
*بَابُ النَّعْتِ*
١٥٣
النَّعْتُ إِمَّارَافِعٌ لِمُضْمَرِ
يَعودُ لِلْمَنْعُوتِ أَوْ لِمُظْهَرِ
١٥٤
فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَتْبِعِ
مَنْعُوتَهُ مِنْ عَشْرَةٍ لأَِرْبَعِ
١٥٥
فِي وَاحِدٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ
مِنْ رَفْعٍ أَوْخَفْضٍ أَوْ انْتِصَابِ
١٥٦
كَذَا مِنَ الإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ
وَالضِّدِّ وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ
١٥٧
كَقَوْلِنَا جَاءَ الْغُلاَمُ الفَاضِلُ
وَجَاءَ مَعْهُ نِسْوَةٌ حَوَامِلُ
١٥٨
وَثَانِي الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَفْرِدِ
وَإِنْ جَرَى المَنْعُوتُ غَيْرَ مُفْرَدِ
١٥٩
واجْعَلْهُ فِي التَّأنِيثِ وَالتَّذْكِيرِ
مُطَابِقاً لِلْمُظْهَرِ المَذْكَورِ
١٦٠
مِثَالُهُ قَدْ جَاءَ حُرَّتَانِ
مَنْطَلِقٌ زَوْجَاهُمَا الْعَبْدَانِ
١٦١
وَمِثْلُهُ أَتَى غُلاَمٌ سَائِلَهْ
زَوْجَتُهُ عَنْ دَيْنِهَا المُحْتَاجِ لَهْ
*بَابُ الْعَطْفِ*
١٦٢
وَأَتْبَعوا المَعْطُوفَ بِالْمَعْطوفِ
عَلَيْهِ فِي إِعْرَابِهِ المَعْرُوفِ
١٦٣
وَتَسْتَوِي الأَسْمَاءُ وَالأَفْعَالُ فِي
إِتْبَاعِ كُلِّ مِثْلَهُ إِنْ يُعْطَفِ
١٦٤
بِالْوَاوِ وَالْفَا أَوْ وَأَمْ وَثُمَّ
حَتَّى وَبَلْ وَلاَ وَلَكِنِ أَمَّا
١٦٥
كَجَاءَ زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو وَأَكْرِمِ
زَيْداً وَعَمْراً بِاللِّقَا وَالْمَطْعَمِ
١٦٦
وَفِئَةٌ لَمْ يَأْكُلُوا أَويَحْضُرُوا
حَتَّى يَفُوتَ أَوْيَزُولَ المُنْكَرُ
*بَابُ التَّوكِيدِ*
١٦٧
وَجَائِزٌ فِي الاِسْمِ أَنْ يُؤَكَّدَا
فَيَتْبَعُ المُؤَكَّدُ المُؤَكَّدَا
١٦٨
فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ وَالتَّعْرِيفِ لاَ
مُنَكِّرٍ فَمَنْ مُؤَكَّدٍ خَلاَ
١٦٩
وَلَفْظُهُ المَشْهُورُ فِيهِ أَرْبَعُ
نَفْسٌ وَعَيْنٌ ثُمَّ كُلُّ أَجْمَعُ
١٧٠
وَغَيْرُهَا تَوَابِعٌ لأَِجْمِعَا
مِنْ أَكْتَعٍ وَأَبْتَعٍِ وَأَبْصَعَا
١٧١
كَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ وَقُلْ أَرَى
جَيْشَ الأَمِيرِ كُلَّهُ تَأَخَّرَا
١٧٢
وَطفْتُ حَوْلَ الْقَوْمِ أَجْمَعينَا
مَتْبُوعَةً بِنَحْوِ أَكْتَعِينَا
١٧٣
وَإِنْ تُؤَكِّدْ كَلْمَةً أَعَدْتَهَا
بِلَفْظِهَا كَقَوْلِكَ انْتَهَى انْتَهَى
*بَابُ الْبَدَلِ*
١٧٤
إِذَا اسمٌ أَوْ فِعْلٌ لِمِثْلِهِ تَلاَ
وَالْحُكْمُ لِلثَّانِي وَعَنْ عَطْفٍ خَلاَ
١٧٥
فَاجْعَلْهُ فِي إِعْرَابِهِ كَالأَوَّلِ
مُنَقِّباً لَهُ بِلَفْظِ الْبَدَلِ
١٧٦
كُلُّ وَبَعْضٌ وَاشْتِمَالٌ وَغَلَطْ
كَذَلِكَ إِضْرَابٌ فًبِالْخَمْسِ انْضَبَطْ
١٧٧
كَجَاءَنِي زَيْدٌ أَخوكَ وأَكَلْ
عِنْدِي رَغِيفاً نِصْفَهُ وَقَدْ وَصَلْ
١٧٨
إِلَيَّ زَيْدٌ عِلْمُهُ الَّذِي دَرَسْ
وَقَدْ رَكِبْتُ الْيَوْمَ بَكْراً الْفَرَسْ
١٧٩
إِنْ قُلْتَ بَكْراً دُونَ قَصْدٍ فَغَلَطْ
أَوْ قُلْتَهُ قَصْداً فَإِضْرَابٌ فَقَطْ
١٨٠
وَالْفِعْلُ مِنْ فِعْلٍ كَمَنْ يُؤْمِنْ يُثَبْ
يَدْخُلْ جِنَاناً لَمْ يَنَلْ فِيهَا تَعَبْ
*بَابُ مَنْصُوبَاتِ الأَسْمَاءِ*
١٨١
ثَلاَثَةٌ مِنْ سِائِرِ الأَسْمَا خَلَتْ
مَنْصُوبَةٌ وَهَذِهِ عَشْرٌ تَلَتْ
١٨٢
وَكُلُّهَا تَأْتِي عَلَى تَرْتِيبِهِ
أَوَّلُهَا فِي الذِّكْرِ مَفْعُولٌ بِهِ
١٨٣
وَذَلِكَ اسْمٌ جَاءَ مَنْصُوباً وَقَعْ
عَلَيْهِ فِعْلٌ كَاحْذَرُوا أَهْلَ الطَّمَعْ
١٨٤
فِي ظَاهِرٍ وَمَضْمَرٍ قَدِ انْحَصَرْ
وَقَدْ مَضى التَّمْثِيلُ لِلَّذِي ظَهَرْ
١٨٥
وَغَيْرُهُ قِسْمَانِ أَيْضاً مُتَّصِلْ
كَجَاءَنِي وَجَاءَنَا وَمُنْفَصِلْ
١٨٦
مِثَالُهُ إِيَّاي أَوْ إِيَّانَا
حَيَّيْتَ أَكْرِمْ بِالَّذِي حَيَّانَا
١٨٧
وَقِسْ بِذَيْنِ كُلَّ مُضْمَرٍ فُصِلْ
وَبِاللَّذَيْنِ قَبْلَ كُلٍّ مَتَّصِلْ
١٨٨
فَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَرْ
مَاجَاءَ مِنْ أَنْوَاعِهِ فِي اثنَيْ عَشَرْ
*بَابُ المَصْدَرِ*
١٨٩
وَإِنْ تُرِدْ تَصْرِيفَ نَحْوِ قامَا
فَقُلْ يَقُومُ ثُمَّ قُلْ قِيَامَا
١٩٠
فَمَا يَجِيءُ ثَالِثاً فَالْمَصْدَرُ
وَنَصْبُهُ بِفِعْلِهِ مُقَدَّرُ
١٩١
فَإِنْ يُوَافِقْ فِعْلَهُ الَّذِي جَرَى
فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى فَلَفْظِيًّا يُرَى
١٩٢
أَوْ وَافَقَ المعْنَى فَقَطْ وَقَدْ رُوِيَ
بِغَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ فَهْوَ مَعْنَوِي
١٩٣
فَقُمْ قِيَاماً مِنْ قَبِيلِ الأَوَّلِ
وَقُمْ وُقُوفاً مِنْ قَبِيلِ مَا يَلِي
*بَاب الظَرْفِ*
١٩٤
هُوَ اسْمُ وَقْتٍ أَوْ مَكَانٍ انْتَصَبْ
كُلُّ عَلَى تَقْدِيرِ فِي عِنْدَ العَرَبْ
١٩٥
إِذَا أَتَى ظَرْفُ المَكَانِ مُبْهَمَا
وَمُطْلَقاً فِي غَيْرِهِ فَلْيُعْلَمَا
١٩٦
وَالنَّصْبُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ جَرَى
كَسِرْتُ مِيلاً واعْتَكَفْتُ أَشْهُرَا
١٩٧
أَوْ لَيْلَةً أَوْ يَوْماً أَوْ سِنِينَ
أَوْمُدَّةً أَوْ جُمْعَةً أَوْحِبنَا
١٩٨
أَوْ قُمْ صَبَاحاً أَوْ مَسَاءً أَوْسَحَرْ
أَو غُدْوَةً أَو بُكْرَةً إِلى السَّفَرْ
١٩٩
أَوْ لَيْلَةَ الإِْثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَ الأَحَدْ
أَو صُمْ غَدَاً أَو سَرْمَدَاً أَو الأَبَدْ
٢٠٠
واسْمُ المَكَانِ نَحْوُ سِرْ أَمَامَهْ
أَو خَلْفَهُ وَرَاءَهُ قُدَّامَهْ
٢٠١
يَمِينَهُ شِمَالَهُ تَلْقَاءَهُ
أَوْ فَوْقَهُ أَو تَحْتَهُ إِزَاءَهُ
٢٠٢
أَوْ مَعْهُ أَوْ حِذَاءَهُ أَوْ عِنْدَهُ
أَو دُونَهُ أَو قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ
٢٠٣
هُنَاكَ ثُمَّ فَرْسَخاً بَرِيدا
وَهَهُنَا قِفْ مَوْقِفاً سَعِيدا
*بَابُ الحَالِ*
٢٠٤
الحَالُ وَصْفٌ ذو انْتِصَابٍ آتِي
مُفَسِّراً لِمُبْهَمِ الْهَيْآتِ
٢٠٥
وَإِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ مُنْكَّرَا
وَغَالِباً يُؤْتَى بِهِ مُؤَخَّرا
٢٠٦
كَجَاءَ زَيْدٌ رَاكِباً مَلْفُوفا
وَقَدْ ضَرَبْتُ عَبْدَهُ مَكْتوفا
٢٠٧
وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْكَلاَمِ أَوَّلاَ
وَقَدْ يَجِيءُ جَامِداً مُؤَوَّلا
٢٠٨
وَصَاحِبُ الحَالِ الَّذِي تَقَرَّرا
مُعَرَّفٌ وَقَدْ يَجي مُنَكَّرَا
*بَابُ التَّمْيِيزِ*
٢٠٩
تَعْرِيفُهُ آسْمٌ ذُو انْتِصَابٍ فَسَّرَا
لِنِسْبَةٍ أَوْ ذَاتِ جِنْسٍ قَدَّرَا
٢١٠
كَانْصَبَّ زَيْدٌ عَرَقاً وَقَدْ عَلاَ
قَدْراً وَلَكِنْ أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ
٢١١
وَكَاشْتَرَيْتُ أَرْبَعاً نِعَاجَا
أَو اشْتَرَيْتُ أَلْفَ رِطْلٍ سَاجَا
٢١٢
أَوْ بِعْتُهُ مَكِيلَةً أَرُزًّا
أَوْ قَدْرَ بَاعٍ أَوْ ذَرَاعٍ خَزًّا
٢١٣
وَوَاجِبُ التَّمْيِيزِ أَنْ يُنْكَّرَا
وَأَنْ يَكونَ مُطْلَقاً مُؤَخَّرَا
*بَابُ الاُِسْتِثْنَاءِ*
٢١٤
أَخْرِجْ بِهِ الْكَلاَمِ مَا خَرَجْ
مِنْ حُكْمِهِ وَكَانَ فِي اللَّفْظِ انْدَرَجْ
٢١٥
وَلَفْظُ الاُِسْتِثْنَا الَّذِي قَدْ حَوَى
إِلاَّ وَغَيْراً وَسِوَى سُوىً سَوَا
٢١٦
خَلاَ عَدَا حَاشَا فَمَعْ إِلاَّ انْصِبِ
مَا أَخْرَجَتْ مِنْ ذِي تَمَامٍ مُوجَبِ
٢١٧
كقَامَ كُلُّ الْقَوْمِ إِلاَّ وَاحِدَا
وَقَدْ رأَيْتُ الْقَوْمَ إِلاَّ خَالِدَا
٢١٨
وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ذِي تَمَامٍ انْتَفَى
فَأَبْدِلَنْ وَالنَّصْبُ فِيهِ ضُعِّفَا
٢١٩
هَذَا إِذَا اسْتَثْنَيْهُ مِنْ جِنْسِهِ
وَمَا سِوَاهُ حُكْمُهُ بِعَكْسِهِ
٢٢٠
كَلَنْ يَقُومَ القَوْمُ إِلاَّ جَعْفَرُ
وَانَّصْبُ فِي إِلاَّ بَعِيراً أَكْثَرُ
٢٢١
وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ناقِصٍ فَإِلاَّ
قَدْ أُلْغِيَتْ وَالْعَامِلُ اسْتَقَلاَّ
٢٢٢
كَلَمْ يَقُمْ إِلاَّ أَبوكَ أَوَّلاَ
وَلاَ أَرَى إِلاَّ أَخَاكَ مَقْبِلاَ
٢٢٣
وَخَفْضُ مُسْتَثْنىً عَلَى الإِطْلاَقِ
يَجُوزُ بَعْدَ السَّبْعَةِ الْبَوَاقِي
٢٢٤
وَالنَّصْبُ أّيْضاً جَائِزٌ لِمَنْ يَشَا
بِمَا خَلاَ ومَا عَدَا وَمَا حَشَا
*بَابُ لاَ الْعَامِلَةِ عَمَلَ إِنَّ*
٢٢٥
وَحُكْمُ لاَ كَحُكْمِ إِنَّ فِي الْعَمَلْ
فَانْصِبْ بِهَا مُنَكَّراً بِهَا اتَّصَلْ
٢٢٦
مُضَافاً أَوْ مُشَابِهَ الْمُضَافِ
كَلاَ غُلاَمَ حَاضِرٌ مكَافِي
٢٢٧
لَكِنْ إِذَا تَكَرَّرَتْ أَجْرَيْتَهَا
كَذَاكَ فِي الأَعْمَالِ أَوْ أَلْغَيْتَهَا
٢٢٨
وَعِنْدَ إِفْرَادِ اسْمِهَا الْزَمِ الْبِنَا
مُرَكَّبَا أَوْ رفْعَهُ منَوِّنَا
٢٢٩
كَلاَ أَخٌ وَلاَ أَبٌ وَانْصِبْ أَبَا
أَيْضاً وَإِنْ تَرِفَعْ أَخاً لاَ تَنْصِبَا
٢٣٠
وَحَيْثُ عَرَّفْتَ اسْمَهَا أَوْ فُصِلاَ
فَارْفَعْ وَنَوِّن وَالْتَزِمْ تَكْرَارَ لاَ
٢٣١
كَلاَ عَلِيٌّ حَاضِرٌ وَلاَ عُمَرْ
وَلاَ لَنَا عَبْدٌ وَلاَ مَا يُدَّخَرْ
*بَابُ النِّدَاءِ*
٢٣٢
خَمْسٌ تنَادَى وَهْيَ مَفْرَدٌ عَلَم
وَمُفْرَدٌ منَكَّرٌ قَصْداً يُؤَمّ
٢٣٣
وَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ سِوَاهُ
كَذَا المُضَافُ وَالَّذِي ضَاهَاهُ
٢٣٤
فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا الْبِنَا لَزِمْ
عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِ كُلِّ قَدْ عُلِمْ
٢٣٥
مِنْ غِيرِ تَنْوِينٍ عَلَى الإِطْلاَقِ
وَالنَّصْبُ فِي الثَّلاَثَةِ الْبَوَاقِي
٢٣٦
كَيَا عَلِيٌّ يَا غلاَمِي بِي انْطَلِقْ
يَا غَافِلاً عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ أَفِقْ
٢٣٧
يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى وَيَا أَهْلَ الثَّنَا
وَيَا لَطِيفاً بِالْعبَادِ الْطُفْ بِنَا
*بَابُ المَفْعُولِ لأَِجْلِهِ*
٢٣٨
وِالمَصدَرَ انْصِبْ إِنْ أَتَى بَيَانَا
لِعِلَّةِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ كَانَا
٢٣٩
وَشَرْطُهُ اتِّحَادُهُ مَعْ عَامِلِهْ
فيما لَهُ مِنْ وَقْتِهِ وَفَاعِلِهْ
٢٤٠
كَقُمْ لِزَيْدٍ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
وَاقٍْصِدْ عَلِيَّاً ابْتِغَاءَ بِرِّهِ
*بَابُ المَفْعُولِ مَعَهُ*
٢٤١
تَعْرِيفُهُ اسْمٌ بَعْدَ وَاوٍ فَسَّرَا
مَنْ كَانَ مَعْهُ فِعْلُ غَيْرِهِ جَرَى
٢٤٢
فَانْصِبْهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ اصْطَحَبْ
أَوْشِبْهِ فِعْلٍ كَاسْتَوَى المَاوَالخَشَبْ
٢٤٣
وَكَالأَمِيرُ قَادِمٌ وَالْعَسْكَرَا
وَنَحْوُ سِرْتُ وَالأَمِيرَ لِلْقُرَى
*بَابُ مَخْفوضَاتِ الأَسْمَاءِ*
٢٤٤
خَافِضُهَا ثَلاَثَةٌ أَنْوَاعٌ
الحَرْفُ وَالمُضَافُ وَالإِتْبَاعُ
٢٤٥
أَمَّا الحُرُوفُ هَهُنَا فَمِنْ إِلَى
بَاءٌ وَكَافٌ فِي وَلاَمٌ عَنْ عَلَى
٢٤٦
كَذَاكَ وَاوٌبَا وَتَاءٌ فِي الحَلِفْ
مُذْ مُنْذُ رُبَّ وَاوُ رُبَّ المُنْحَذِفْ
٢٤٧
كَسرْتُ مَنْ مِصْرَ إِلَى الْعِرَاقِ
وَجِئْتُ لِلْمَحْبُوبِ بِاشْتِيَاقِ
*بَابُ الإِضَافَةِ*
٢٤٨
مِنَ المُضَافِ أَسْقِطِ التَّنْوِينَا
أَوْ نُونَهُ كَأَهْلُكُمْ أَهْلُونَا
٢٤٩
وِاخْفِضْ بِهِ الاِسْمَ الَّذِي لَهُ تَلاَ
كَقَاتِلاَ غُلاَمَ زَيْدٍ قُتِلاَ
٢٥٠
وَهْوَ عَلَى تَقْدِيرِ أَوْ لاَمِ
أَوْ مِنْ كَمَكْرِ اللَّيْلِ أَو غَلاَمِي
٢٥١
أَوْ عَبْدِ زَيْدٍ أَوْ إِنَا زُجَاجِ
أَوْ ثَوْبِ خَزٍّ أََوكَبَابِ سَاجِ
٢٥٢
وَقَدْ مَضَتْ أَحْكَامُ كُلِّ تَابِعِ
مَبْسُوطَةٌ فِي الأَرْبَعِ التَّوَابِعِ
٢٥٣
فَيَا إِلَهِي الْطُفْ بِنَا فَنَتَّبِعْ
سُبْلَ الرَّشَادِ وَالْهُدَى فَنَرْتَفِعْ
٢٥٤
وَفِي جُمَادَى سَادِسِ السَّبْعِينَا
بَعْدَ انْتِهَا تِسْعٍ مِنَ المِئِينَا
٢٥٥
قَدْ تَمَّ نَظْمُ هَذِهِ (المُقدِّمَهْ)
فِي رُبْعِ أَلْفٍ كَافِيَا مَنْ أَحْكَمَهْ
٢٥٦
نَظْمُ الْفَقِيرِالشَّرَفِ الْعَمْرِيطِي
ذِي الْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ
٢٥٧
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَدَى الدَّوَامِ
عَلَى جَزِيلِ الْفَضْلِ وَالإِنْعَامِ
٢٥٨
وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيمِ
عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى الْكَرِيمِ
٢٥٩
مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَالآلِ
أَهْلِ التُّقَى وَالْعِلْمِ وَالْكَمَالِ
٢٦٠
- عليه السلام -- عليه السلام -- عليه السلام -
٢٦١
بعون الله تعالى والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،
٢٦٢
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان مدى الأوقات، آمين.
۞
جارٍ التحميل