عاشرًا: الزوجة الصالحة تسعى لخدمة زوجها
والقيام بشئونه وقضاء حوائجه والاستعداد لقدومه وقد كان أمهات المؤمنين يخدمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت فاطمة -رضي الله عنها- تقوم على خدمة زوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذا فعل الصحابيات وكرام النساء، وكما أنها تخدمه في المنزل فهو أيضًا يقوم بخدمتها خارج المنزل، من العمل لإسعادها وجلب الرزق لها، وتفقد معايشها وإدخال السرور إلى قلبها.