صحيح الأدب المفردبَابُ إِثْمِ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ -

بَابُ إِثْمِ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ -

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حقق أحاديثه وعلق عليه: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
دار الصديق للنشر والتوزيع
الطبعة
الرابعة، 1418 هـ - 1997 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

615 962/1269 (حسن) عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم قال:1

"مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ (1) فَقَدْ عَصَى الله ورسوله".
963/1270 (صحيح) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ (2) الْمَوْسُومَتَيْنِ؛ اللَّتَيْنِ يُزْجَرَانِ زَجْرًا؛ فَإِنَّهُمَا مِنَ الميسر".
964/1271 (حسن) عن بريدة [ابن الحصيب] ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ، فكأنما صبغ يديه في لحم خنزير، ودمه".

541 بَابُ الْأَدَبِ وَإِخْرَاجِ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بالنرد وأهل الباطل- 616

965/1273 (صحيح الإسناد موقوفاً) عَنْ نَافِعٍ: " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ضربه،12

وكسرها".
966/1274 (حسن الإسناد موقوف) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنها بَلَغَهَا أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا- كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا- عِنْدَهُمْ نَرْدٌ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ: "لَئِنْ لَمْ تُخرجوها لَأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي"، وَأَنْكَرَتْ ذلك عليهم.
967/1275 (حسن الإسناد موقوف) عن كلثوم بن جبر قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: " يا أهل مكة! بغلني عَنْ رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَلْعَبُونَ بِلُعْبَةٍ يُقَالُ لَهَا: النَّرْدَشِيرُ- وَكَانَ أعسر 1 - قال والله: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة: 90] ، وَإِنِّي أَحْلِفُ بِاللَّهِ: لَا أُوتَى بِرَجُلٍ لَعِبَ بِهَا إِلَّا عَاقَبْتُهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، وَأَعْطَيْتُ سَلَبَهُ لِمَنْ أتاني به".
968/1277 (صحيح الإسناد موقوف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: "اللَّاعِبُ بِالْفُصَّيْنِ قِمَارًا؛ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَاللَّاعِبُ بِهِمَا غَيْرَ قِمَارٍ، كَالْغَامِسِ يَدَهُ في دم خنزير".

542-

جارٍ التحميل