عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
مُر بجنزاة فأثني عليها خيرًا فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: «وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ» ومر بجنازة فأثني عليها شرًا فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: «وجبت وجبت وجبت» قال عمر: فدىً لك أبي وأمي؛ مُرَّ بجنازة فأثني عليها خير فقلتَ: وجبت وجبت وجبت؟ ! ومُر بجنازة فأثني عليها شر فقلتَ: وجبت وجبت وجبت؟ !
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة! ومن أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار! أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض».
رواه البخاري ومسلم.
الجزء: 1 - الصفحة: 9
أخي المسلم: إن حُسْن الخاتمة منْحة إلهيَّة! يهبها الله تعالى لأولئك الذين صدقوا في عبادته .. ويحجبها عن أولئك الذين أعرضوا عن طاعته وسلكوا طريق الشيطان .. أخي: وحتى توقن أن حسن الخاتمة منحة وعناية إلهية فلتتأمل في أخبار أولئك الذين تداركتهم الرحمة الإلهية في آخر لحظة! ليفوزوا برضوان الله تعالى .. ولا تنس أخي أن أولئك النَّفر كان عندهم من الصِّدق والإخلاص عندما أقبلوا على الله تعالى ما ضاعف لهم الثواب ورفع لهم الدرجات ..