الأعمش عن أبي صالح
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الشيخ الأصبهاني
- الكتاب
- ذكر الأقران وروايتهم عن بعضهم بعضا
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
- المحقق
- مسعد السعدني
- الناشر
- دار الكتب العلمية
- الطبعة
- الأولى 1417 هـ - 1996 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
5- حدثنا محمد بن أحمد بن راشد حدثنا الحسن بن السكن الضبعي حدثنا محمد بن جهضم حدثنا إسماعيل بن جعفر عن سهيل أنبأنا عبدان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرملي حدثنا ابن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن سهيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يذهب الله حبيبتي عبدي فمضى يحتسب إلا أدخلتاه الجنة
6- حدثنا محمد بن أحمد بن راشد حدثنا الحسن بن السكن الضبعي حدثنا محمد بن جهضم عن إسماعيل بن جعفر عن سهيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب
7- حدثنا عبدان ومحمد بن يحيى قالا حدثنا أحمد بن محمد المعلى حدثنا أبو همام من كتابه حدثنا إبراهيم بن طهمان عن سهيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بات وفي يده غمر فعرض له عارض فلا يلومن إلا نفسه
8- أنبأنا عبدان حدثنا تمتام أخبرنا أبو همام أخبرنا عن سفيان عن سهيل نحوه
9- حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا عبيد الله بن الحجاج أخبرنا محمد بن جهضم وأخبرنا إسماعيل بن جعفر عن سهيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله من جاء بها يوم القيامة غير شاك أدخله الله الجنة
10- حدثني وليد بنان الواسطي أخبرنا محمد بن زنبور أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني سهيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في غزوة غزاها فأصاب أصحابه جوع وقلت أزوادهم فجاؤوا إلى رسول الله يشكون إليه ما أصابهم وليستأذنوه أن يتخذوا بعض رواحلهم فأذن لهم فمررنا بعمر بن الخطاب فقال من أين جئتم فأخبروه أنهم استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذوا بعض رواحلهم قال فأذن لكم؟ قالوا نعم قال فإني أسألكم وأقسم عليكم ألا رجعتم معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا معه فذهب عمر إلى رسول الله فقال يا رسول الله أتأذن لهم أن يتخذوا رواحلهم فماذا يركبون؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فماذا أصنع ليس معي ما أعطيهم قال عمر بلى يا رسول الله تأمر من كان معه فضل من زاد يأتي به إليك فتجمعه على شيء ثم تدعو فيه بالبركة ثم تقسمه بينهم ففعل فدعا بفضل أزوادهم فمنهم الآتي بالقليل ومنهم الآتي بالكثير فجعله في نطع ثم دعا فيه ما شاء الله أن يدعو ثم قسمه بينهم فما بقي من القوم أحد إلا ملأ ما كان معه من وعاء وفضل فضل فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأن محمد عبده ورسوله من جاء بها يوم القيامة غير شاك أدخله الله الجنة