أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهانيتَمْثِيلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْعَمَلِ

تَمْثِيلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْعَمَلِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو الشيخ الأصبهاني
الكتاب
كتاب الأمثال في الحديث النبوي
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
المحقق
الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد
الناشر
الدار السلفية - بومباي - الهند
الطبعة
الثانية، 1408 - 1987م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

307 - أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكِمْ وَمَثَلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَعَمَلِهِ كَرَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أُخْوةٍ، فَقَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ مَالُهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ: مَاذَا عِنْدَكَ؟ فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَى.
فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ: مَالُكَ عِنْدِي غَنَاءُ، مَالُكَ عِنْدِي إِلَّا مَا دُمْتَ حَيًّا، فَخُذْ مِنِّي

الْآنَ مَا أَرَدْتَ، فَإِنِّي لَوْ فَارَقْتُكَ سَيُذْهَبُ بِي إِلَى كُلِّ مَذْهَبٍ غَيْرَ مَذْهَبِكُ، وَسَيَأْخُذُنِي غَيْرُكَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ.
فَأَيُّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ: قَدْ نَزَلَ بِيَ الْمَوْتُ وَحَضَرَ مَا تَرَى فَمَاذَا عِنْدَكَ مِنَ الْغَنَاءِ؟ قَالَ: غِنَايَ عَنْكَ أَنْ أُمَرِّضَكَ وَأَقُومَ عَلَيْكَ وَأُعِينَكَ.
فَإِذَا مِتَّ غَسَّلْتُكَ وَحَنَّطْتُكَ وَكَفَّنْتُكَ ثُمَّ حَمَلْتُكَ فِي الْحَامِلِينَ وَشَيَّعْتُكَ، أَحْمِلُكَ مَرَّةً وَأُمِيطُ أُخْرَى، ثُمَّ أَرْجِعُ عَنْكَ وَأُثْنِي بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ سَأَلَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي هُوَ أَهْلُهُ، أَيُّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا؟ قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ: مَاذَا عِنْدَكَ وَمَاذَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبْرِكَ فَأُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأَكُونُ مَعَكَ وَأُجَادِلُ عَنْكَ، وَأَقْعُدُ فِي كَنَفِكَ وَأَنْتَقِلُ بِخَطَايَاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ أَخٍ تَرَوْنَ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ؟ فَقَالُوا: خَيْرُ أَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَالْأَمْرُ هَكَذَا "

308 - حَدَّثَنَا الْبَزَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا النَّضْرُ

بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الرَّجُلِ وَالْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءُ»

309 - وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ الْخَيَّاطُ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَثَلُ الرَّجُلِ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَعَمَلِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ أَصْحَابٌ ثَلَاثَةٌ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَنَا مَعَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا حَتَّى أَبْلُغَ بِكَ الشَّجَرَةَ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ مَا دُمْتَ حَيًّا فَإِذَا مُتَّ

فَارَقْتُكَ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا لَا أُفَارِقُكَ، فَأَمَّا الَّذِي مَعَهُ مَا دَامَ حَيًّا فَهُوَ مَالُهُ، وَأَمَّا الَّذِي مَعَهُ حَتَّى يَبْلُغَ الشَّجَرَةَ فَهُوَ أَهْلُهُ هُمْ مَعَهُ حَتَّى يُبْلَغَ بِهِ الشَّجَرَةَ وَالْقَبْرَ، وَأَمَّا الَّذِي مَعَهُ حَيًّا وَمَيِّتًا لَا يُفَارِقُهُ فَهُوَ عَمَلُهُ "

جارٍ التحميل