بَابُ مَنْ كَانَ لَا يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَنَامُ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الأدب لابن أبي شيبة
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- د. محمد رضا القهوجي
- الناشر
- دار البشائر الإسلامية - لبنان
- الطبعة
- الأولى، 1420هـ - 1999م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
152 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا يَقُومُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»
153 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ شَمَّاسٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: كُنْتُ أَخْرَجُ إِلَى الْجَبَّانَةِ مِنْ هَذِهِ الْجَبَابِينَ أَصِيدُ بِفَخٍّ لِي فَخَرَجْتُ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ، أَرَى رَجُلًا بَعْدَ الْفَجْرِ جَالِسًا فِي مَكَانٍ، قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: «أَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيمَانِ» ، قُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ هَهُنَا؟ قَالَ: «أَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ»
154 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى بِلَالٍ وَهُوَ بِالشَّامِ جَالِسٌ غُدْوَةً، فَقُلْتُ: مَا يُجْلِسُكَ يَا أَبَا عَبْدَ اللَّهِ؟، قَالَ: " أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ
155 - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»
156 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: «عَجَبًا لِأَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الْآنَ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ حَيْثُ تَطْلُعُ، أَوَ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ الْفَجْرَ إِذَا طَلَعَ مِنْ مَوْضِعٍ طَلَعَتْ مِنْهُ الشَّمْسُ»
157 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَرَجَعْتُ فَإِذَا رَسُولُهُ قَدْ لَحِقَنِي فَقَالَ: مَا رَدَّكَ؟، قُلْتُ: ظَنَنْتُ أَنَّكَ نَائِمٌ.
قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُحَمَّدًا، فَقَالَ: «قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»