* أيها المذنب! المعصية جالبة للوحشة
! ! إن السكينة وطمأنينة القلب؛ ثمار يجنيها أهل الطاعات .. وذلك أغلى ما يظفر به رابح! وضد ذلك؛ وحشة القلب التي يحياها العاصي .. وهي ثمار المعصية والذنوب .. قال زهير البابي: «كل مطيع مستأنس، وكل عاص مستوحش، وكل محب ذليل، وكل خائف هارب، وكل راج طالب».