النقل كله من السائل ثم الجواب عليه في الرسالة القادمة : ينقل مقالا من الشابكة يقول صاحبه…
السؤال
النقل كله من السائل ثم الجواب عليه في الرسالة القادمة :
ينقل مقالا من الشابكة يقول صاحبه :"
بسبب الدعم المالي والنشاط التعليمي والإعلام، استقر في ذهن كثير من الناس أمور يعتقدون أن خلافها هو الخطأ.
من ذلك:
_إشاعة أن الجوارب التي يلبسها الناس يجوز المسح عليها، مع أن جماهير العلماء على عدم الجواز.
_ إشاعة أن القرآن الكريم يجوز لمسه بغير وضوء، مع أن هذا القول شاذ والجماهير على خلافه.
_ إشاعة أن الحائض يجوز لها قراءة القرآن الكريم ودخول المسجد مع أن الجمهور على المنع من ذلك.
_ إشاعة أن الثوب إذا تجاوز الكعبين فقد أثم صاحبه، مع أن الجماهير على كراهة ذلك لمن لم يفعله تكبّرًا.
_ إشاعة أن النقاب فرض، مع أن تغطية الوجه مسألة خلافية قديمة.
_ إشاعة عدم جواز الأخذ من اللحية مع ثبوت أخذ بعض الصحابة منها.
كما أن في حلقها خلافًا، والجمهور على عدم الجواز، ولكن تضييق الأمر وكأنه لا قول غيره هو المشكلة.
_ إشاعة أن الأشاعرة والماتُريدية أهل ضلال، مع أن جماهير العلماء سلفًا وخلفًا هم أشاعرة وماتُريدية.
_ محاربة الصوفية والحكم بالشِّرك والتبديع على غالبهم دون تفريق، مع أن الصوفية منهج سلكه كبار علماء المسلمين قديمًا وحديثًا، كالجيلاني والكرخي وجنيد البغدادي والغزالي وأبي علي الدقاق والقشيري والعز بن عبد السلام وابن عابدين والسرهندي والدهلوي.
_ إشاعة أن طلاق الثلاث في مجلس لا يقع إلا طلقة واحدة، مع أن مذهب جماهير العلماء على أن الطلاق يقع ثلاثًا.
_ إشاعة عدم جواز إخراج صدقة الفطر وغيرها بالقيمة النقدية، والتشديد في ذلك، مع أن المسألة فيها خلاف شهير، وقد قال بجوازها كبار من علماء الأمّة.
_ إشاعة حرمة التوسل بالنبي ﷺ، مع أنّ جماهير العلماء على جواز التوسل بالنبي ﷺ.
_ إشاعة أن اتباع المذاهب مذموم والحثّ على عدم الالتزام بها، والنيل من بعض أئمتها، مع أن المذاهب الفقهية الأربعة صمام أمان لفقه الشريعة على طول تاريخها.انتهى المقال
يقول السائل معلقا :
وهذا الرد على الكلام: المثير للضحك إن كتير من الأزاهرة من الأشاعرة والماتريدية بيبقوا زعلانين قوي من إشاعة القول بجواز مس المصحف بغير وضوء وبيسموه قول شاذ لابن حزم وغيره، هم برضه اللي بيفتوا بقول ابن حزم في إباحة المعازف ومابيسمهوش قول شاذ وبيرموا المذاهب ساعتها، بل بيشنعوا على اللي ينكر فتاوى إباحة الغناء.
المثير للضحك إن كتير من "علماء الأمة" الأزاهرة من الأشاعرة والماتريدية بيعملوا من بنها للمذاهب في إيقاع طلاق المجلس الواحد ثلاثا وبيفتوا بقول ابن تيمية اللي مش عاجبهم.
وإذا كنتم بتستدلوا على صواب اعتقاد العقيدة الأشعرية بإن الأشاعرة هم الأكثر فيا ريت تستدلوا على حرمة حلق اللحية بإن المحرمين هم الأكثر وتستدلوا على صواب تحريم المعازف بإن القائلين بالتحريم هم الأكثر.
لكن شغل الرقص على الحبال بتاع ناخد من ابن تيمية في الطلاق وبابن حزم في المعازف وبالمذاهب في مس المصحف بغير وضوء، فأنتم كده ماتختلفوش عن السلفيين اللي بتنتقدوهم.
بل بالعكس هم متسقين مع نفسهم لأنهم بيقولوا احنا مع الدليل (حتى لو ده خطأ) لكن أنتم بقى شوية مع المذاهب وشوية مع الدليل وحاجة حزن بعيد عنك.انتهى
جواب الشيخ أبي جعفر :👇
الجواب
الجوابُ صوتيٌّ، والتسجيلُ غيرُ متوفرٍ حاليًا.