أنا متزوج منذأكثر من ١٥سنة وعندي ثلاث بنات وزجتي بعد زواجنا بحوالي ثلاث سنوات تطلب الطلاق…
السؤال
أنا متزوج منذأكثر من ١٥سنة وعندي ثلاث بنات وزجتي بعد زواجنا بحوالي ثلاث سنوات تطلب الطلاق كثيراً ولأسباب متعددة مرة لأنها تريد أن نذهب للنادي ومرة تريد الخروج وحدها بدوني وبدون محرم مع صحباتها أو والدتها أو أختها ومرة تريد أن تخرج للعمل ومرة تريد قيادة سيارة وغير ذلك وفي كل مرة تترك المنزل لفترات طويلة شهر وشهرين حتى أنها وصلت لما يقرب من سبعة أشهر مرة وهي الآن تريد الطلاق بسبب أنها تريد نقل البنات من الأزهر وأنا كان لا مانع لدي إذا وجدنا خياراً أفضل أو مثله من حيث المسائل الشرعية والمادية فافتعلت مشكلة وطلبت الطلاق وتركت البيت ثم فتحت موضوع نقاب بنتي الكبرى والتي تبلغ ١٥ عاما واشترطت كي ترجع أني لا ألزم البنات عامةً بالنقاب بحجة ان البنت ليست مقتنعة وانه ليس واجب والأمر فيه خلاف (أنا أعتقد أنه واجب لا سيما في زمن الفتن هذا) والغريب أن زوجتي منتقبة وتزوجتها منتقبة..
الشاهد أني مللت هذه الحياة الغير مستقرة لا سيما أني تركت كثير من حقوقي تخفيفا عليها لأنها في كل مشكلة تقول أني أضغط عليها فأصبحت أعيش كالأعزب تقريبا وكان المهم عندي أن أنجو بالبنات وأن يتربوا تحت عيني حتى يبلغوا ويتزوجن وأطمئن عليهن لكني كنت لاحظت في الآونة الأخيرة قبل آخر مشكلة أن البنات يفعلن أشياء نهيتهن عنها خلسة ويرجعن من بعد زيارة والدتها والتي يبيتون فيها من٣لـ٤ أيام أصبحت أشعر أن البنات يكونون متضايقين جدا بشكل غريب فكنت أسألها تقول لا أدري ثم في مرة قالت لي أنهن كن لا يردن الرجوع للبيت ثم في هذه المشكلة قالت أنها عندما قالت لهن أنهاتريد الرجوع أخذن في البكاء وقلن أنهن لايردن الرجوع فتعجبت جدا لأني كنت أرى أني أتعامل معهن بحب وأحاول أحببهن في دين الله وأفهمهن كثير من أمور الدنيا والدين وألعب معهن ونضحك ولكني لما رجعت بذاكرتي قليلا تذكرت أنها قالت لي في آخر مشكلة أنها عندما تذهب عند أهلها تفعل ما تشاء في الأمور التي كنت أمرتها بها أو نهيتها عنها يعني لا تلتزمه فحلت لي لغز بناتي هذا وأنهن على أقل تقدير يُتركن هناك بلا توجيه أو منع مما يفسدهن لأن أهلها غير ملتزمين هذا مع ما كانت تقوله أمامهن من كلام في المشكلات : انت خنقتنا ، انت حرمت علينا عيشتنا... فأنا أشعر الآن أنها فتنت فتنة عظيمة وأصبحت تردد كلمات العلمانيين والنسوية : مش كل حاجة دين ، مش كله مواعظ(والأمر ليس كذلك)، نظرية المؤامرة، وتسلط الرجال وغيرها.. حتى أملي الوحيد الباقي في تربية بناتي تحطم فلا زوجة تطيع ولا تحفظ بالغيب في تربية ولا أولاد يحبون أو يطيعون أو ملتزمون بدينهم فقط يسايروني ومن ورائي يفعلون ما يشاؤون أنا الآن في حيرة من أمري : هل أطلقها وأرتاح وأترك البنات يتربون بطريقتها التي ليست تربية دينية البتة هي مدارس وأكل وشرب وفسح وخروج مع حفظ القرءان بالإجبار من غير فهم وصلاة سريعة بغير روح والله المستعان أعلم أني أطلت لكن الموضوع به تفاصيل كثيرة وغريبة لو وجدت رقما للاتصال لاتصلت للتفصيل ولكن هذا ما حضرني والله حسبي ونعم الوكيل سؤالي : أنا الآن رفضت طلباتها من نقل البنات من الأزهر لا لأني متمسك بالأزهر معاذ الله فأنا أبغض هذه الأنظمة ككل لما بها من كثير من مساخط الله وفتنة للذرية لكن هي كانت تقول المدارس عندي خط أحمر فقبلت أن يدخلن المدارس على أن نجنّب البنات ما يغضب الله فلما فعلت ما فعلت وطلبت الطلاق وقالت أنها ستأخذ الولاية التعليمية قلت لها إذن لا أنقل البنات من الأزهر ولا أفعل شيء في هذا الأمر وأبرأ إلى الله منه ككل ثم ذكرَت النقاب فقلت لها أنا أحاول أقنعها منذ ما يقرب من عام فإن اقتنعت وإلا فسألزمها وأنت تستطيعين أن تقنعيها في مدة قصيرة لكنها رفضت وقالت لن أجبرها عليه لو لم تقتنع لعشر سنين واختارت أيضاً الطلاق وأنا أرى أني إن أجبتها على أي طلب لأنها طلبت عليه الطلاق فستبحث عن غيره وتطلب عليه الطلاق أيضاً .. المهم أنا الآن على وشك الطلاق ولا أرى في هذه الأسرة خير وأرى أنهن ينافقوني ولكن الشيطان يأتيني ويصور لي بناتي وهن في الفتنة وعلاقات وأشياء توجع قلبي وأخشى أن أراهن في سوء وأعجز عنهن فهل أطلق وأترك الأمر والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين أم أني أرجعهن وأستمر في الدعوة وهن كارهات حتى يقضي الله أمرا كان مفعولاً..؟ جزاكم الله خيراً وبارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين..