أهل الأثرالأرشيف العلمي
مسألة

من البداية أرجو أن تعذرني على الإطالة, يعلم الله كم أنا مضطر وفي عجلة من أمري على هذا…

اللغة العربية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله من البداية أرجو أن تعذرني على الإطالة, يعلم الله كم أنا مضطر وفي عجلة من أمري على هذا الأمر, والسؤال عبارة عن شقين لهما علاقة قوية ببعض, أرجو أن توسع بالك معي بارك الله فيك.

السؤال الأول: كنت قد خطبت امرأة, وصفة الخطبة في بلدنا أن تحصل الرؤية الشرعية ثم بعدها تردّ الفتاة بالموافقة أو بالرفض, ثم بعد ذلك نعمل دعوة للعشاء في بيت العروسة للرجال, ثم بعد ذلك عشاء بسيطا أيضا للنساء, وقد تمت الموافقة من كلا الطرفين, وصفة الموافقة تكون بمكالمة هاتفية بين أمي وأمها وأخبروها أن الفتاة موافقة والولي موافق, وقد أخبر أبي أيضا بذلك وجها لوجه, ولكن المشكلة هي أن الموافقة لم تحصل بالصيغة المعتبرة لانعقاد النكاح, وقد تم تحديد قيمة المهر, وتم تحديد الشهر الذي سيحصل فيه العرس بإذن الله.
وعندنا في بلدنا نكتب العقد بحضور الشهود في أسبوع العرس -في الغالب- في حفلة تقام في المسجد عادة, وهي مجرد توقيع العقد وتثبيت ما اتُّفِق عليه فقط.
وسؤالي هو: هل يعتبر هذا عقد نكاح تام وبذلك تعتبر الفتاة زوجة لي, بناءً على ما تقدم, وبناءً على أن العبرة في انعقاد النكاح هي في الإيجاب والقبول أم لا يعتبر عقدا تاما, وهل تعتبر موافقة الولي هنا باعتباره موافقا ضمنيا بعد إعطاءه الإذن لزوجته بإعطاء الموافقة لأمي؟

السؤال الثاني: أني -والعياذ بالله- وقعت معي خطيبتي في مقدمات الزنا, ولكن لم يحصل أي شي غير ذلك ولله الحمد, ونحن نادمون أشد الندم على ذلك وتبنا إلى الله وعازمون على عدم العودة أبدا, ونحن ولله الحمد نحفظ القرآن كاملا, وندرس الأطفال القرآن, وأتقياء لله, وأعلم منها الخير الكثير, ولكن أصابنا الضعف وتسلط علينا الشيطان في لحظتها.
وسؤالي هو: هل يجوز أن أتزوج بها شرعا وحِكمة, خاصة وأني أعرف طهارتها وعفتها, وهل يمكن أن أكمل مسيرة طلبي للعلم, فكما قلت لك فإن حياتنا كانت مليئة بالخير قبل هذا, وكنت مهتما بالعقيدة وأستمع إلى دروسك, أفيدوني بارك الله فيكم, يعلم ربي كم أنا محتاج إلى عونكم وتصويبكم, وآسف جدا على الإطالة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب

الجوابُ صوتيٌّ، والتسجيلُ غيرُ متوفرٍ حاليًا.

مسائلُ أخرى

أعاني من سلس البولأبو جعفر الخليفيالفرق بين متقدمي المالكية ومتأخريهمأبو جعفر الخليفيالحد الذي تبرأ به الذمة من الإنكار على الكفارأبو جعفر الخليفيالحكمة من تغطية المرأة شعرها في الصلاةأبو جعفر الخليفي
جارٍ التحميل