أهل الأثرالأرشيف العلمي
مسألة

أبا جعفر- تعلمنا منك أنه ليس من هدي السلف كثرة اطلاق ألقاب مثل الشيخ إلا أن قدرك عندي…

اللغة العربية

السؤال

أبا جعفر- تعلمنا منك أنه ليس من هدي السلف كثرة اطلاق ألقاب مثل الشيخ إلا أن قدرك عندي عظيم وأرجو أنكون عند الله أعظم وأعظم اللهم آمين -

سؤالي: قد سمعت تعليقك كتاب الإخلاص وفي الحقيقة أخافني كثيرا جدا.
لوأن النفس قد ألفت الرياء وحب التسمع فما الحل؟ وكيف أدربها على الإخلاص؟ نعم لابد من الحذر من وهم الكمال ومعالجته أيضا؟ ومع ذلك كيف أحال أن أنقد أعمالي من الرياء والسمعة عدم الإخلاص.؟ نعم الله يعاملنا بالفضل وهذا من رحمته.
لكة قصة عابد التي هي "أَنَّ عَابِدًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللَّهَ فِي سِرْبٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: وَعِزَّتِكَ رَبَّنَا مَا رَفَعْنَا إِلَيْكَ خَفَاءً.
قَالَ: صَدَقْتُمْ مَلَائِكَتِي وَلَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَ مَكَانَهُ'' قصة مخيفة ولعلها لا تقي من العمل شيءا.
فلو عملت حسنة ونويت اخفاءها ثم ووفقني الله لذلك فأتممت عملي ولم يعلمه إلا الله ثم بعد أن فرغت دخل في نفسي العجب من عملي ذاك فقلت في نفسي لوعلمه فلان أوفلان لمدحني فحينها قيكون عملي هباءا، ما الوقاية من هذا؟ وماذا أفعل إذا وقع لي ذلك لأستدرك؟ وقد أضعف في مجلس فأفشي خبيئة حسنة وفقني الله لها يوما رياءا فأحبط عملي.
فما الكفارة لمثل هذا؟

حفظني الله وإياكم ورزقنا من الإخلاص ما ينجينا من عذابه.
اللهم آمين.

الجواب

(انظر التسجيل الصوتي أعلاه)

مسائلُ أخرى

أعاني من سلس البولأبو جعفر الخليفيالفرق بين متقدمي المالكية ومتأخريهمأبو جعفر الخليفيالحد الذي تبرأ به الذمة من الإنكار على الكفارأبو جعفر الخليفيالحكمة من تغطية المرأة شعرها في الصلاةأبو جعفر الخليفي
جارٍ التحميل