أنا شابة متزوجة ولدي طفلين وزوجي غائب (سجين) وشبه منعزلة عن المجتمع لا أكاد أخرج من بيتي…
السؤال
أنا شابة متزوجة ولدي طفلين وزوجي غائب (سجين)
وشبه منعزلة عن المجتمع لا أكاد أخرج من بيتي .وليس حولي صحبة صالحة إلا بضع رفيقات في مواقع التواصل.
مصيبتي أني أبتليت بالتعلق بالهاتف حتى أخذ وقتي وقصرت في جميع واجباتي..ثم ابتليت بمشاهدة المسلسلات رغم أني أعرف حرمتها وأعلم خطرها وتأثيرها على النفس بل إني أحذر وأنصح بالإبتعاد عنها
لكن أجدني أهوي لهذا المستنفع..حتى أني قد عوقبت بالتقصير في الطاعات و هجر القرآن وتفلت ما كنت أحفظه وكذلك الفتور بل الانقطاع عن طلب العلم
ملخص الحال أني صرت في الحضيض
أتخبط وحدي
أريد العودة للسبيل القويم ولا أعرف من أين أبدأ ،كيف أتوب توبة نصوح.؟
كيف أعوض ما فاتني..؟
كيف أستحضر مراقبة الله لي فلا أغفل عن ذلك
علما أني في بلد علماني و من عليهم سمات الإلتزام محاصرون وفي غربة شديدة فلا أستطيع الإجتماع بأخوات صالحات أو الإنظمام للدورات إلا عبر الهاتف
فكيف أحقق هذا التوازن : أستعمل الهاتف بطريقة مفيدة مع قطع تعلقي به ..
أعتذر عن الإطالة لكني فعلا في إبتلاء عظيم ومتعب ..أشعر أني قادرة على نصرة أمتي وديني لو حررت نفسي من أغلال الذنوب والمعاصي
لأني أوقن بقيمتي كمسلمة وأني على ثغر عظيم
الجواب
(انظر التسجيل الصوتي أعلاه)