أنا موظفة و دخلي جيد، تقدم لخطبتي شاب ذو دين و خلق فيما نحسبه و هو يرفض أن أشتغل -لأن…
السؤال
أنا موظفة و دخلي جيد، تقدم لخطبتي شاب ذو دين و خلق فيما نحسبه و هو يرفض أن أشتغل -لأن القوامة عليه من جهة
- و من جهة أخرى لأنه لا يرضا أن أمضي ثمان ساعات في العمل مخالطة للرجال
-و فوق هذا سأتعب و لن أستطيع أن أوفق بين العمل و إدارة شؤون البيت.
أنا وافقت لكن والداي و أخي رفضوا إطلاقا و قالوا بأنني تعبت جدا في الدراسة و لا يعقل أن يذهب ذلك التعب سدى و أبي قال بأنه بذل لي الغالي و النفيس لأدرس و أشتغل و لا يريد أن يضيع كل هذا و أنه كان يجدر بهذا الشاب أن يتقدم لفتاة لا تشتغل.
و من جملة ما قالوا أن الزمن فيه تقلبات و قد لا نرزق بأبناء و قد يقع الطلاق فعلى الأقل أشتغل حتى نرزق بأبناء.
قلت بأن هذه وساوس إبليس يجب دفعها، ولي في الإستخارة دفع لكل هذا لكنهم رفضوا.
و هذا الشاب حامل لكتاب الله و سمعتهم طيبة و و الله ما مثله يرد في زمن عز فيه الرجال.
الجواب
(انظر التسجيل الصوتي أعلاه)