مسألة رقم 1069
السؤال
أنا طالبة بالجامعة و الحمد لله على نعمه التي أغدقنا بها لكن نفسي يعتريها أحيانا حزن و كدر و تخوف خاصة عندما تتوعد صحتي غفر الله لي تعتريني أفكار سلبية أحياناً تشائمية عن هذه الحياة فأكون بين يأس أو شبهه و بين حماس مفرط و مظنة بالنفس قد من الله علينا أن عرفنا به و لو شيئا يسيرا ما يجعلنا نحارب هذا اليأس في أنفسنا فقد كان يكون اليأس كفرا لكن ربما لتأثرنا بالجو المشحون داخل الأسرة و العائلة كثرة تبادل الملامات و الخصامات مما لا يحصر عده و افتقاد الصديق الذي تأتمنه على سرك و يرفه عن نفسك وجدت نفسي أبتعد عن جو الدراسة و التركيز و أنعزل عن الناس و تظهر أوجاع ببدني يقول الطبيب أن منها كثير مصدره القلق أريد أن أحسن تواصلي بوالدي أريد أن يفهموا مخاوفي و طموحاتي و رغباتي لكني أشعر بعدم مراعاتها بل و تسفيهها حتى ما يودي بي في أغلب الأحيان السكوت و بلع الكلمات و قمع الرغبات و وأد الحوار في منبته الله من علينا بنعمة الشباب و لا أريد تضييعها بالهم و الكدر و الآلام البدنية التي تخبرني عن حالي النفسية و تزيد مخاوفي ننتظر من أنفسنا الخيرية التي جبلها الله بها لكنها تتأثر بواقعها كثيرا و أحواله فما السبيل بوركتم؟
الجواب
وانظر المواد التالية :
1- مادة صوتية بعنوان [ اكتئاب الأذكياء ]
2- مادة صوتية بعنوان [ نعمة الفقد ]
3- مادة صوتية بعنوان [ ضغوطات الثانوية العامة ( سويتهم النفسية أولا ) ]
4- واستمع للجواب التالي :