أهل الأثرالأرشيف العلمي
مسألة

سؤال... من تحت مطحنة العمل والإنجاز مع قلة تقدير الذات أنا في مطحنة العمل والإنجاز الذي…

اللغة العربية

السؤال

سؤال... من تحت مطحنة العمل والإنجاز مع قلة تقدير الذات أنا في مطحنة العمل والإنجاز الذي فرضته على نفسي، ظاهره عمل في طاعة الله وللأمة والدين ولعل فيه شيء من هذا لكن معظمه في الحقيقة عمل للنفس لتشعر بنفسها وترضى عن ذاتها وألبسه العمل والبذل للأمة وللنفس لهدف أخروي.. الأولويات عندي منكوسة .. العلم الشرعي الذي أطلبه أهم عندي من طلب تطلبه والدتي على سبيل المثال.. وقت أجلسه مع نفسي في قراءة كتاب أحب إلي من السير في حاجة مسلم.. مشروع افتتحه أحب إلي من مجالس تزكية (تطول) قد يضيع فيها الوقت لم أكن هكذا .. كان يومي يمر بخير .. أضع رأسي على الوسادة نهاية اليوم بشعور عظيم بالطمأنينة والسكينة، بالعبودية وأني أَمَة لله، بالرضا عن الله، استشعار النعم، استحضار الآخرة وزوال الدنيا.. الخ من المعاني المركزية كان هذا في أيام كان مدار يومي كثرة التعرض للقرآن ومعانيه .. ذكر .. إحسان للخلق .. بر وصلة .. تزكية الآن تقديري لذاتي مرتبط بكم علمت.. كم قرأت كم درست وحفظت.. كم مشروعا افتتحت.. وليتني أشعر بهذه الأعمال.. لا أراها شيئا ولا أقدرها قدرها ولا الذي مضى أشعر أني راضية به وحده .. ذلك القليل المليئ بالبركة ولا هذا الكثير قليل الأثر الحل: أعرف منه شيئا، فقد ذقت وعرفت.. لكن والله في نفسي شعور باستقلال تلك الأعمال والله المستعان.. وأقول في نفسي هل هذا كل شيء.. !! قرآن وصلوات على وقتها وبحضور ووقت طويل يذهب في البر وقليل طلب علم.. هل هذا فقط!! أعلم ان هذا ما طلبه الله مني لكن لا أريده لوحده أريد معه عملا وبذلا لا أريد أن أكون مسلمة تزكي نفسها فقط وتسير في أعمالها محافظة عليها.. لا أربد هذا فقط ولا أرى أني أستطيع العيش دون تقديم وعمل .. كلما حاولت إعادة ضبط الجدول والأولويات واستذكار معاني العبودية كما أراد الله لا على هواي يعود كل شيء كما كان... انغمست في هذا النمط من الحياة بشكل يصعب العودة منه بسهولة.. وشيء.. كان من أسباب هذا الانتكاس البعد عن الصحبة الصالحة التي يكثر أن تتدارس هذه المعاني فيما بينها.. الآن عدت لها لكن لا أرى هذا كافيا .. هل أخذ فترة للعزلة العلاجية أراجع فيها تلك المعاني.. أم أسير بهذا شيئا فشيئا مع ما أنا عليه الآن مع العلم أني مرتبطة بأعمال ليست كلها لي مشاريع لا أستطيع ايقافها ولا تسليمها لأحد ... فخيرها سينقطع وهي ذات خير ونفع ومتعلقة بآخرين لا أريد ان أظلم نفسي فهي الأولى في النجاة ولا قطع خير في نصف الطريق

الجواب

مسائلُ أخرى

أعاني من سلس البولأبو جعفر الخليفيالفرق بين متقدمي المالكية ومتأخريهمأبو جعفر الخليفيالحد الذي تبرأ به الذمة من الإنكار على الكفارأبو جعفر الخليفيالحكمة من تغطية المرأة شعرها في الصلاةأبو جعفر الخليفي
جارٍ التحميل