هل يجوز للمسلم أن ينزه نفسه من كسب الرزق في الصناعة والحرف والمهن كالحدادة والنجارة…
السؤال
هل يجوز للمسلم أن ينزه نفسه من كسب الرزق في الصناعة والحرف والمهن كالحدادة والنجارة اعتقادًا منه أن فيها منقصة وحقارة
—————-
وما الرد على بعض طلاب العلم ممن يروج ويؤصل لهذا القول مستدلًا بأثر مقتل الفاروق
حين قال:
"يا ابن عباس، انظر من قتلني.
فجال ساعة ثم جاء فقال: غلام المغيرة،
👈🏼👈🏼فقال: الصّنع؟ 👉🏼👉🏼 قال: نعم.
قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفاً، الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجلٌ يدّعي الإسلام، فقد كنت أنت وأبوك تحبّان أن تكثر العلوج بالمدينة.
وكان العباس أكثرهم رقيقاً.
فقال: إن شئت فعلت، أي إن شئت قتلنا.
قال: كذبت، بعدما تكلّموا بلسانكم، وصلّوا إلى قبلتكم، وحجّوا حجّكم؟ "
وكذلك مهنة الزراعة لحديث أبي أُمامةَ رضي الله عنه – قال : " ورأى سِكَّة وشيئًا من آلة الحرْث - فقال: سمعت النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((لا يَدخلُ هذا بيتَ قومٍ إلاَّ أدخله الله الذُّل))؛
ومستدلًا بعدم قبول شهادة من يربي الحمام على قول من قال بذلك من أهل العلم وأظنه الشافعي
وأن العرب تأنف من هذه المهن والصناعات لما يصاحبها من الأخلاقيات الذميمة وكذلك أنها قد تورث مهانة في نفس من يقترفها على حد وصفه
ويكون الاحتقار أكثر لمن ينتسب للمهن والصناعة كـ فلان الحداد أو فلان الخياط//النجار الخباز الخ الخ
فهل في هذا الانتساب بأس؟
علمًا أن هذا المعتقد سائد عند القبائل وأهل البوادي يطلقون على من يشتهر بهذه الحرف لقب ( الصّانع ) على سبيل الاحتقار
وقد لا يُزوج ولا يُتزوج منه —————— وهل يصح إلزام من قال بهذا القول أن فيه انتقاص للأنبياء؟ فمعلوم أن من الأنبياء الحداد والخياط والنجار
وما المعيار في تقييم المهنة الفلانية حقيرة أو شريفة؟
الجواب
الجوابُ صوتيٌّ، والتسجيلُ غيرُ متوفرٍ حاليًا.