مسألة رقم 1010
السؤال
سؤالي: قد يرد على الألسنة مقالة كفرية، ولا يكون القائل بها كافرًا ما لم تقم عليه الحجة أو كان متأولًا؛ هذا منهج أهل السنة والجماعة، وما كان خفيا من المسائل أولى بالإعذار.
لكن، ماذا عن الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، هل يحتمل التأويل في كل مسألة فيها من غير استثناء؟
لأن هذا يدخل فيه الكثير من الناس، فكثير منهم يتأول الكثير من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة؛ وذلك بسبب الثقافة الغالبة، والانهزامية النفسية، ورؤوس الضلال، وغيرها
وبعضهم لديه نزعة الجرأة على الكلام في الدين وإقحام فهمه.
وكثير منهم عند بيان الحق يجادل في التأول وقد يشيطن صاحب الحق، وأيضًا كثير من هؤلاء عوام، وكثير منهم يستغل مسألة الإعذار بالتأويل.
فما التوجيه الملائم في هذه المسألة في هذا الزمن؟
وكيف يكون التعامل مع المتأول، وأخص هنا العامي؟
الجواب
انظر الجواب السابق : https://t.me/swteat_k/1263