قرأنا في بعض الكتب أن المرء يصل بذنوبه وعصيانه لله سبحانه وتعالى إلى مرحلةٍ لا تُرجى بعدها
السؤال
[ أسئلة البوت @alkulifyQ_bot ]
السؤال :
قرأنا في بعض الكتب أن المرء يصل بذنوبه وعصيانه لله سبحانه وتعالى إلى مرحلةٍ لا تُرجى بعدها الهداية أبدًا، وأنا يا شيخ والدتي ابتلاها الله بحب الدنيا والتعلق بالمعاصي حتى أنها لا تتقبل النصح مني وإخواني أبدا أبدا، لأنها تفهم الأمر بهذه الطريقة :( عجيب والله! انتم عيالي وتربوني؟) وفي بعض الأحيان تقول لنا عبارات أشنع من هذه لا يمكنني ذكرها ، فهل يا شيخ الدعاء لها في السر بلا نصح في العلن ينفع معها ؟
لأني والله تعبت من كثر استماعها للأغاني وملازمة المحرمات.
والمشكلة أنها لا تراعي من لا يريد الإستماع إلى ذلك من عيالها.
ووالله يا شيخ إني لا أرى غير أنها ستختم حياتها هذه بخاتمة سوء.
أُدع الله لنا ولها بالهداية يا شيخنا أحسن الله إليك.
ملاحظة : الوالد غير موجود فلذلك ليس لها بعد الله إلا نحن عيالها، وهي كما ذكرت لا تتقبل النصح منا أبدا.
الجواب 👇
الجواب
(انظر التسجيل الصوتي أعلاه)