[دعاء الرسول صَلَّى اللَّه عليْهِ وسَلَّم لأهل الحديث]
# 111 - وعن ابن مسعودٍ - رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليْهِ وسَلَّم:
«نضر اللَّه عبدا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها، وأداها، فرب حاملِ فقهٍ غير فقيهٍ، ورب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهِن قلب مسلمٍ: إخلاص العمل لله، والنصيحة للمسلمين، ولزوم جماعتهِم، فإن دعوتهم تحيط من وراءهم».
رواه الشافِعي والبيهقي في "المدخل" ورواه أحمد وابن ماجه والدارِمي عن زيد بن ثابتٍ - رضي اللَّه عنه -. 111 - صحيح - رواه الشافعي في "مسنده" (15 / 14)، والترمذي كتاب العلم (5 / 34) (رقم: 2658)، والحميدي (1 / 47) (رقم: 88)، والبيهقي في "الدلائل" (1 / 23)، والبغوي في "شرح السنة" (1 / 236) (رقم: 112) من طريق عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود عن ابن مسعود.
ورواه الترمذي (رقم: 2657)، وابن ماجه (1 / 85) (رقم: 232)، وأحمد: (1 / 437)، وأبو نعيم في "الحلية" (7 / 331)، وابن حبان في "صحيحه" (1 / 268) (رقم: 66)، والبيهقي في "الدلائل" (6 / 540) من طريق سماك عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه عن أبيه به مختصرا.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2 / 90) من طريق مرة عن ابن مسعود.
# 112 - ورواه أحمد وأبو داود والترمذي عن زيد بن ثابت - رضي اللَّه عنه -. 112 - صحيح - رواه أبو داود كتاب العلم (4 / 322) (رقم: 3660)، والترمذي كتاب العلم (5 / 33) (رقم: 2656)، والدارمي (1 / 65) (رقم: 235) وابن أبي عاصم في " السنة " (1 / 45) (رقم: 94)، والطحاوي في "المشكل" (2 / 232)، والطبراني (5 / 58 1) (رقم: 4890)، وابن حبان (1 / 270) (رقم: 67)، (2 / 454) (رقم: 680)، كلهم من طرق شعبة عن عمرو بن سليمان عن عبد الرحمن بن إبان عن أبيه عن زيد بن ثابت.
لفظ أبي داود والترمذي والطحاوي مختصر.
ورواه ابن ماجه (1 / 84) (رقم: 230)، والطبراني (5 / 171) (رقم: 2924) من طريق يحيى بن عباد عن أبيه عن زيد بن ثابت.
ولفظ الطبراني مختصر.
ورواه الطبراني (5 / 172) (رقم: 4925) من طريق محمد بن وهب عن أبيه عن زيد بن ثابت، وقال الترمذي: حديث زيد حديث حسن.
قال البغوي (1 / 236) : قال أبو سليمان الخطابي: قوله: «نضر اللَّه امرأ» معناه: الدعاء له بالنضارة وهي النعمة والبهجة، قيل: ليس هذا من حسن الوجه إنما معناه حسن الجاه والقدر في الخلق، ومعناه: فرب حامل فقه قد يكون فقيها ولا يكون أفقه فيحفظه ويبلغه إلى من هو أفقه منه فيستنبط منه ما لا يفهمه الحامل أو إلى من يصير أفقه منه.
قوله: «لا يغل عليهن» بفتح الياء وكسر الغين: من الغِل وهو: الضغن والحقد، يريد لا يدخله حقد يزيله عن الحق ويروى بضم الياء من الأغلال وهو الخيانة.
[