بشرى لأهل المساجد..
أخي المسلم: مساكين أولئك الذين حرموا من تلك الخيرات العظيمة التي يجنيها أهل المساجد كل يوم خمس مرات!
الجزء: 1 - الصفحة: 15
أخي: يا من دنا الخير بقطوفه قريبًا من بابك! لا تحرم أخي نفسك من هذا الخير العظيم، فواحسرة على من زفت له الخيرات حتى بابه! فقال بيده هكذا! يردها..
أخي في الله: تعال معي أدلك على تلك القطوف الدانية! فإنك إن أبصرتها لن تملك نفسك عن قطفها والتلذذ بها..
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح».
[رواه البخاري ومسلم]
عن بريدة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
[رواه أبو داود والترمذي/ صحيح الترغيب: 310]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة».
[رواه الطبراني وابن حبان/ صحيح الترغيب: 313]
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة».
[رواه الطبراني في الكبير والأوسط/ صحيح الترغيب: 325]
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلى ظله».
فذكر منهم: «ورجل قلبه معلق في المساجد.. ».
[رواه البخاري ومسلم]
الجزء: 1 - الصفحة: 16
قال الإمام النووي: (ورجل قلبه معلق في المساجد) معناه: شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها).
أخي جار المسجد: لا أدري كيف تطيب نفسك وأنت تتأمل هذا الخير كله ثم تدعه يفلت من بين يديك!
أخي: واحسرتاه لمن خرج من الدنيا ولم يتزود للآخرة!
واحسرتا لمن غفل عمّا ينفعه حتى فارق الدنيا!
واحسرتا على من ترك ما ينفعه واجتهد في تحصيل ما يضره!
أخي في الله: لا أملك أكثر من أن أهدي إليك هذه القطوف وأضعها بين يديك..